05 أغسطس 2008

أصيلة، جوهرة المحيط الأطلسي

لقد عدت قبل قليل من زيارة لمدينة أصيلة،
فرصة لأحدثكم عنها قليلا، مع بعض الصور التي التقطتها عدسة كامرتي !

أصيلة، أو "أزايلا" كما يسميها أهلها، مدينة ليست بالكبيرة، اشتهرت بمهرجانها الثقافي الدولي، و بتاريخها المتأصل في التاريخ،،
تتميز المدينة بمعمارها المغربي الإسلامي الأصيل، و بموقعها الجذاب على الشواطئ الممتدة للمحيط الأطلسي. سببان وجيهان لتواجد سياح أجانب بكثرة : صادفت سياح فرنسيين و اسبانيين بالدرجة الأولى، و سائحتين ألمانيتين عرفتهما من لغتهما، و سائح ياباني (أو صيني، كوري..) عرفته من تقاسيم وجهه المميزة !

قمت بجولة مصورة داخل المدينة لأعرفكم عليها، هكذا أفضل على ما أعتقد :)


من هنا البداية، في نهاية هذه الطريق يوجد باب القصبة، و بجواره حديقة. الكرات الموجودة على جانبي الطريق لمنع السيارات من السير فوق رصيف الراجلين. على مقربة من نهاية الطريق يوجد الكورنيش المطل على البحر :


لاحظت تواجد العشرات من أعلام الدول على طول الكورنيش، ما السر في هذا ؟ ربما دروس في الجغرافيا :) بعض الرايات لم أستطع التعرف عليها مثل ذلك المستطيل الأخضر مع الدائرة الحمراء ؟؟ أي بلد ذاك !

سنترك الكورنيش في حاله و ندخل المدينة القديمة عبر باب القصبة، أول ما سيصادفنا مركز الحسن الثاني للملتقيات الدولية : مركز التقاء عشرات المفكرين و المثقفين :


بعد تجاوز المركز، نصل لساحة صغيرة نسبيا، لكن لها وزنها الثقيل :


هي البداية الفعلية للمدينة القديمة، أول ما يثير الانتباه هناك هو برج "القمرة" كما يسموه سكان المدينة، و هو الظاهر على يمين الصورة.
هذا البرج ليس إلا جزءا من قصر كان اخر إقامة للملك البرتغالي سيباستيان الذي جاء بجيش جرار للمغرب لأغراض استعمارية (..)، فما تحقق ما يأمل، بل كانت نهايته في معركة الملوك الثلاثة سنة 1557.


هذه لقطة لرأس البرج، لقد اصبحت مستوطة للحمام :)

على أي، لنتجول داخل المدينة قليلا،،

أول ما يثير انتباه الزائر هو نظافة المدينة و جمالها الأخاذ، جدران المدينة مزينة بعشرات اللوحات الفنية لفنانين عالميين : إحدى انشطة موسم أصيلة الثقافي. صورة لمدرسة إبن خلدون، و يلاحظ على جدارها رسوم تشكيلية باليد :


غير بعيد من هنا، توجد عشرات اللوحات التشكيلية، اخترت لكم واحدة :


لوحة ارتفاعها أكثر من مترين و عرض أكثر من أربعة أمتار، هل فهمتم شيءا منها ؟ أنا لم أفهم شيءا :)

لا بأس، هناك أشياء أخرى تستحق الذكر، أولها المعمار في أصيلة، سأضع الصور أولا، ثم نكمل حديثنا :



منازل بسيطة، أليست جميلة ؟ أترك الجواب لكم.

تتميز المدينة القديمة بأبوابها و دروبها الرائعة، إليكم أمثلة منها :




لقد أطلت عليكم، أليس كذلك ؟ اطمئنوا، لم يبق الكثير :)
هذا السور الخارجي للمدينة، لطالما قاوم هجمات الغزاة المستعمرين، لكن لطالما عرقل عملية استرجاع المدينة عبر التاريخ :


تريدون نظرة على ما يوجد أسفل السور ؟ حسنا لا مانع لدي :

تريدون شراء تذكارات من المدينة ؟ يوجد درب مليء بالبازارات، سيفهمون لغتك ولو كنت تتكلم الصينية ههههه :

و أخيرا، لقد انتهت جولة النصف ساعة ! يبدو أنكم تحسون بالجوع مثلي :) توجد عدة مطاعم في الهواء الطلق هنا، إليكم لقطة لشارع مليء بالمطاعم، البناء الظاهر في الصورة هو السور الدفاعي للمدينة :

قريبا، سأنشر موضوعا عن البحر، الوجهة الأساسية للكثيرين :)
مع التحية.






تعليقات فيسبوك:


هناك 4 تعليقات:

  1. عندي ذكريات جميلة في هده المدينة بالفعل مدينة ساحرة خصوص في فصل الصيف, بصحتك

    ردحذف
  2. واو واو واو
    صور رائعة جدا

    لن انس ابدا ذلك المشهد الرائع عند اقتراب القطار من مدينة اصيلة، واقصد بذلك مياه المحيط الزرقاء التي ترى من بعيد

    لم تتسنى لي الفرصة لزيارة المدينة والتجول فيها للاسف لان القطار بقي 10 دقائق في مدينة اصيلا

    وهي مدة غير كافية للتجول والا سابقى هناك ولن اصل الى طنجة

    خصوصا ان صديقي العزيز ينتظرني في المحطة منذ الصباح الباكر هههه اياك اعني واسمعي يا جارة

    ردحذف
  3. موضوع رائع لمدينة اروع

    شكرا محمد

    ردحذف
  4. والله وعن جد مدينه فعلا رائعه وان شاء الله راح ازورها قريبا
    فعلا والله بها مناظر لم ارها فى حياتى
    تحيا الى اهل المغرب
    موزمبيقى وافتخر

    ردحذف

مدونة محمد أعمروشا مدوّنة شخصية في قالب مغربي، عن السفر، الهوايات وتجارب الحياة. أنشر فيها آرائي فيما يخصّ المنطقة العربية، التقنية وأحيانا تفاصيل حياتي الشخصية :)