29 أكتوبر 2008

تجارب و خبرات..

كل يوم نصادف جميعا تجارب جديدة، قد ننجح في تجاوزها و قد نفشل، الأهم أن نستثمرها لغد أفضل.
سأحاول تطبيق هذا الكلام على نفسي..

سابقا، كان تفكيري و تصرفي مبنيا على مبادئ و قرارات اتخذتها سابقا، مع مرور الأيام لم أقم بضم التجربة اليومية المكتسبة لمبادئي، و هذا أوصلني لنتيجة غير مرضية.
لكن ليس من الآن!
أقوم حاليا بإعادة ترتيب حياتي، إعادة صياغة علاقتي مع المجتمع، إعادة هيكلة مبادئي و أساسياتي التي تمثلني.

قمت بمحاولات عدة سابقا، لكنها بائت بالفشل، ذلك لغياب عنصر الحماس و الدافع للتحسن. أما الآن فأجد في نفسي رغبة قوية للتغير للأفضل، للإستفادة من تجارب الماضي و عدم تكرار نفس الأخطاء.

سأتجاوز المنعطف الحالي من حياتي بنجاح بإذن الله، أملا في غد أفضل.







تعليقات فيسبوك:


هناك تعليقان (2):

  1. أزهار قلبي29 أكتوبر 2008 8:45 م

    أهلا أخي محمد.

    جميل جدا أن يقف الأنسان مع نفسه يحاورها وتحاوره يصحح الأخطاء ويزكي الايجابيات ويستمر في حياته.

    أظن ان أصعب الدراسات هي دراسة النفس البشرية ، الشخص منا لايستطيع فهم حتى نفسه فبالأحرى ان يفهم نفسيات الاشخاص المحيطين به .

    شخصيا أجد سلواي في قراءة القرأن والسيرة النبوية وسير الصالحيين ، فهي المقياس الحق الذي يتعين الرجوع اليه دائما عندما نقف مع نفسنا ونحاسبها ، فالقران الكريم يحدد النفس البشرية بدقة ويرشدنا الى كيفية التعامل معها .

    وكلما استمسك الشخص بدينه تجنب المشاكل النفسية وارتقى بتفيكره الى اعلى الدرجات وكم أرتاح الى هذا الحديث وأتذكره دائما واستئنس به:

    قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (عجبا لأمر المؤمن إن أمره كله خير وليس ذاك لأحد إلا للمؤمن ، إن أصابته سراء شكر فكان خيرا له وإن أصابته ضراء صبر فكان خيرا له)

    نسأل الله أن يرزقنا نفسا ترشدنا إلى الصواب وتعاتبنا إن أخطأنا.

    ردحذف
  2. أشكرك أخي أزهار قلبي على متابعتك،
    ما أحلى التمسك بالنهج النبوي، بالجانب الروحي، فهو منبع كل خير و سلامة.

    بدأت أحرص على تولية هذا الجانب اهتماما أكبر، في بعض الأحيان يحدث تقصير تدريجي يتبعه تقصير و تقصير، إلى أن تجد نفسك خرجت عن السكة بدون انتباه.

    سعيد جدا للحديث الشريف الذي ذكرته: "عجبا لأمر المؤمن إن أمره كله خير وليس ذاك لأحد إلا للمؤمن ، إن أصابته سراء شكر فكان خيرا له وإن أصابته ضراء صبر فكان خيرا له" صدق رسولنا المصطفى الكريم، كنت في أمس الحاجة لسماع مثل هذه الكلمات.

    جزاك الله خيرا.

    ردحذف

مدونة محمد أعمروشا مدوّنة شخصية في قالب مغربي، عن السفر، الهوايات وتجارب الحياة. أنشر فيها آرائي فيما يخصّ المنطقة العربية، التقنية وأحيانا تفاصيل حياتي الشخصية :)