21 نوفمبر 2008

كارثة الاعتماد على ذاكرة فلاش!

الإعلاميات مادة أساسية في تخصصي الذي أدرسه، كما أنني لا أملك حاسب لابتوب، هذا يعني أنني مجبر على استخدام ذاكرة الفلاش لنقل الدروس، التمارين من البيت للكلية، و الأهم حلول تمارين ال ++C (ليست تمارين بمعنى الكلمة، فما زلنا نحن الطلبة لا شيء مقارنة بما توفره هذه اللغة البحر).

من المقرر أن الغد هو موعد امتحان، لذلك بحثت عن الذاكرة لأراجع بعض التمارين، بحثت في الجيب الأيمن فالأيسر و لم أجدها، بحثت في أدراج المكتب و فوقه، قرب الحاسب و في غرفتي و لم أجدها!

"ياك ما.." أقولها مع نفسي و أكذبها، أستمر في البحث هنا و هناك و كل مرة أزداد توترا، أين هي هذه الذاكرة بحق السماء؟

فتشت في كل ملمتر مكعب في كل مكان أعرفه (حسنا، هنا بعض المبالغة، لم أفتش في كل ملمتر، بل في كل سنتمتر فقط :))، و ما وصلت إلا لنتيجة واحدة: لقد اختفت فعلا :'(

هنا تذكرت ما معنى الاحتفاظ بنسخة احتياطية من كل ملف مهم، هنا تذكرت ما معنى المجازفة بوضع الملفات المهمة في ذاكرة فلاش قد أفقدها في ثواني، هنا تذكرت ما معنى الإعتماد على وسيلة واحدة للقيام بالأعمال اليومية..
لكن لقد فات الأوان، و لا يوجد بيدي الوقت لأحصل على نفس الملفات فالامتحان بعد حوالي 17 ساعة و الليل بدأ يسدل ستاره، ما هذه المصيبة غير المتوقعة؟

فتحت الحاسب لعلي أجد نسخة من تلك الملفات قد أكون نقلتها سابقا بدون شعور، و لم أجد شيءا! وجدت أمامي حسابي بتويتر فإذا بي أنشر خبر فقداني للذاكرة بتويتر..

مرت دقائق كالثلج، لا أدري فعلا ما عساي أفعل، لولا أن حل الفرج من عند الله: "لقد تم تأجيل الامتحان أسبوعا كاملا" تلك كانت رسالة sms من صديق يدرس معي، كم أسعدني الخبر، و أنا ممتن لصديقي الذي تذكرني و أخبرني في الوقت المناسب، شكرا لك! الآن لدي وقت للحصول على ما فقدته خلال الأيام القادمة.

لكنني أخذت درسا بليغا: من الآن فصاعدا لن أعتمد على وسيلة واحدة لنقل البيانات، و لن أخزن بياناتي الهامة في مكان واحد.
ألا هل من معتبر مما حدث لي؟







تعليقات فيسبوك:


هناك 7 تعليقات:

  1. أزهار قلبي22 نوفمبر 2008 3:45 ص

    وفقك الله اخي محمد في الامتحانات

    وفعلا لايمكن الاعتماد على ذاكرة الفلاش لوحدها في تخزين الملفات المهمة فهي معرضة دائما للضياع أو التلف ...

    ردحذف
  2. كم من مرة اشتريت ذاكرة خارجية وأضعتها في خلال أسبوعين!
    تقريبا أكثر من ستة ذاكرات أضعتها في حياتي، والبعض منها أصابه الخلل من تلقاء نفسه.
    استغنت تماما عن حكاية الملفات المهمة وذلك بإرسالها إلى بريدي الخاص. واما الآن فمع وجود العديد من التطبيقات السحابية بالنت، اظنها أتت بخير علاج.

    ردحذف
  3. السلام عليكم ورحمة الله وبركاته..

    الحمد لله الذي أكرمك بتأجيل الامتحان..
    وأسأل الله أن يوفقني ويوفقك في الامتحانات..وربنا يستر.

    ردحذف
  4. يا ريت لو يكون لدينا انترنت في قاعة الإعلاميات أخي العزيز عادل، يوجد اتصال قوي بالكلية، لكن في أقسام الإعلاميات تلزمك بطاقة الاتصال اللاسلكي للحصول على انترنت، و للأسف لا توجد في أي حاسوب.

    --الأخ أزهار قلبي، بالمناسبة، أين اختفت مدونتك؟

    --الأخت miss a، بالتوفيق للجميع، بإذن الله تعالى، أشكرك.

    ردحذف
  5. ملميمتر مكعب
    17 ساعة
    شي من الدقة يحتوي هذه التدوينة
    !!

    ردحذف
  6. أعتقد ان "ياك ما" هي السبب خاصة اذا كنت من راكبي الحافلة العمومية

    ردحذف
  7. إطلاقا.. رغم أنني مررت بدروس مشابهة لكنني لم أتعلم حتى الآن :)

    ردحذف

مدونة محمد أعمروشا مدوّنة شخصية في قالب مغربي، عن السفر، الهوايات وتجارب الحياة. أنشر فيها آرائي فيما يخصّ المنطقة العربية، التقنية وأحيانا تفاصيل حياتي الشخصية :)