31 يوليو 2009

جائزة لمن يلقي القبض على اللسان العربي!

قبل أسابيع، عرف الإعلام العربي ظهور قناة جديدة للأفلام الوثائقية: National Geographic Abu Dhabi.. وبكل تأكيد، البرامج والتقديم ذات جودة احترافية.

تصفحت القناة فكان أول برنامج أشاهده مقدما باللهجة السورية أو ما جاورها!!
كانت خيبة أمل كبيرة، أهي قناة موجهة لكل ناطق بالعربية أم لمناطق عربية بحد ذاتها؟
أتسائل: لو قدمت القناة برنامجا باللهجة المغربية، أسينال هذا رضى المشاهد المشرقي؟
لم يجب علينا - نحن المغاربة، إتباع المشارقة في لهجاتهم واعوجاج نطقهم؟
-----

يحصل أن يلقي عمرو موسى كلمة في لقاء أو اجتماع، ولم يحصل يوما أن سمعته ينطق العربية كما يجب! هناك فرق بين "الجامعة العربية" و"الكامعة العربية" (Jami3a & Gami3a)، أعتقد أنه يمثل الدول العربية ال22 لا دولة مصر لوحدها، وبالتالي يتوجب عليه الحديث بلسان عربي مبين، لا بلهجة مصرية قد لن يفهمها بقية العرب..
ترى، لو كان أمين عام الجامعة العربية مغربيا، أنطقه باللهجة المغربية سيرضي المستمع العربي؟
الجامعة العربية، العربية! ثم نسمع: "مش، كدة، عايز.."، قال أمين عام الجامعة العربية! صدقا، لا يستحون..
-----

للقنوات الدينية تواجد على ساحة الإعلام الفضائي، كمثال: قناة الناس..
ألاحظ أن أغلب الشيوخ ومقدمي البرامج لا يتحدثون بالعربية، بالجيم جيما.. ثم اللهجة كل ولسانه! أيصعب عمن حفظ القرآن ودرس الفقه والحديث نطق العربية وتقديم كلامه بها؟ أهي "صعبة" لهذه الدرجة؟
أتسائل: إن كان هذا حال حملة العلم فما قولنا عمن هو أدنى منهم درجة..
قناة إقرأ وكذلك الرسالة، أيصعب على القناتين إلزام مقدمي البرامج بالعربية الفصحى وعلى رأسهم عمرو خالد ومصطفى حسني؟ ألا يحق لبقية العرب غير المشارقة الإستفادة مما يطرح على القناتين؟
-----

ثلاثة أمثلة من رؤوس الإعلام العربي.. دعنا من mbc3 التي تقدم رسوما باللهجة المصرية، ومسلسلات اللهجة السورية، وقنوات اللافائدة..
قد يكون عذر هذه الأخيرة توجهها لمجموعة مشاهدين محددة، يا ترى: ما عذر National Geographic وعمرو موسى؟ ما عذر خالد ومصطفى؟

وغير تقي يأمر الناس بالتقى +++ طبيب يداوي الناس وهو عليل








تعليقات فيسبوك:


هناك 16 تعليقًا:

  1. عليك أن تجهز جائزة بمليون دولار إذن :) ..
    لأن ذلك يبدو شبه مستحيل في زمننا هذا !
    عليك أن تستمِع لما يقوله " أصحاب المال " لا ان يستمِعوا إليك .

    ردحذف
  2. ان تبحت في القنوات العربية عمن يتحدت الغة العربية كمن يبحت عن اسنان الديك هههههههه

    بعد ادنك اخي سانقل التدوينة الى مدونة انشاتها لكن مع سبق الاصرارا والترصد
    الى ما بغيتش شغك هاداك حتى تشدني فحومتك وكولي علاش ديتها ليا ههههههههه

    ردحذف
  3. انا معك اخى فى ان يكون مثل هؤلاء الشخصيات البارزة قدوة لغيرهم وعليهم ان يتحدثوا بالفصحة.

    ولكن لماذا تضع هذة الحواجز, تقول لغةالمشارقةولغة المغاربة,لم يحدث ان يكون بيينا حواجز لغوية.
    وبما انكم اعتدتم على سماع لغتنا والفاظنا التى هى اقرب الى الفصحى على حد رأي من لهجتكم

    ردحذف
  4. لماذا تغضبون لسماعها.

    ردحذف
  5. كلامك صحيح يالطنجي. أبشرك أيضا أن هذه القناة التي أشاهدها في اللحظة التي أكتب فيها تعليقي تبث بعض البرامج باللهجة اللبنانية!

    و إن كنت لبنانيا، فإنني أعارض بشدة دبلجة البرامج باللهجات العامية بشكل عام. ولابد من التحدث باللغة العربية الفصحى لأنها تجمعنا جميعا.

    ردحذف
  6. وددت لو أسلم عليك و أدعوك لتناول فنجان قهوة او شاي
    لكن المسافات تحول بيننا ، العربية تشكوا من هجر الاهل ، يجب علينا كمدوننين ان نرفعها و نعلي من شأنها ، لا للكتابة بالعامية ، ارفعوا راية الفصحى بارك الله فيكم

    ردحذف
  7. يا أخي و الله ما هو بمشكل عويص, مادمنا نفهم ما يقال..

    السؤال الآن: كيف ستكون الحال مع اللهجة المغربية؟ و لكن أية لهجة:

    الشمالية؟ أو ربما المراكشية؟ الفاسية؟ أو الصحراوية؟
    آخ نسيت, اللهجة الكازاوية (الدار البيضاء و ما جاورها) أو ربما السوسية؟

    تدوينة جميلة ..:)

    ردحذف
  8. اللهجة المخصصة لنطاق معين ملحوظة جدا .. وخصوصا فيما أسموة بشاعر المليون _احد الاصدقاء يصفه بشاحذالمليون-
    حيث يتخلل البرنامج بعض الفواصل ويكتبون (تريونا) أي انتظرونا و( ييناكم ) أي ( جيناكم , عدنا ) ففرض اللهجة الاماراتية على الجمهور واضح ..

    ولكن .. البقاء للأقوى ..(ماديا)

    ردحذف
  9. والله معك جق يا محمد.اللعه العربيه اصبحت في طي النسيان الا من رحم ربي.هنا في مصر كل شئ مقلوب والله يا محمد كنت اظن ان اللهجه المغربيه بعيده عن اللغه عربيه .لكن العكس صحيح كل شئ مقلوب .مع احتراماتي للجميع .هم اصلا يعترفون بهذا.
    لكن في شيوخ كثير وعلماء يتحدثون اللغه العربيه الفصحى
    بارك الله فيك اخي الغالي

    ردحذف
  10. الحق يقال .. معك كل الحق

    اذكر مرة زارنا في مسجدنا وافد من الجالية الاندونيسية لا يفهم اللغة العامية اطلاقاً .. بل اللغة العربية الفصحى .. دلالة على أن كل الجاليات المسلمة في مشارف الارض ومغاربها بحاجة لقنوات مثل الرسالة والناس واقرا وغيرها .. لذا يجب فعلاً ان تكون باللغة العربية ..

    فكرك راقي اخي محمد .. تمنياتي بما يفيد الامة على يديك

    ردحذف
  11. أزعجني أن هذه القناة الجديدة لا تستخدم لغتي الفصحى, مع أنها موجهة إلي أنا المشاهد العربي ! , مع العلم بأن محتوى برامجها مثير للاهتمام بشكل كبير.

    ردحذف
  12. السلام عليكم ورحمة الله وبركاته..
    مسألة اللغة العربية مفروغ منها من وجهة نظري، وأوافقك أخي محمد على ما قلته في هذا الشأن، حيث إنها القاسم المشترك بين كل العرب، وهي لغتنا الأصلية وعلينا الحفاظ عليها وتشجيع استعمالها بدل اللهجات المحلية التي طغت..
    تدوينة جميلة، لولا عبارة منك أخي محمد لم ترقني وبرأيي وبرأيي لا يجب أن تكون وهي حينما قلت:
    "لم يجب علينا - نحن المغاربة، إتباع المشارقة في لهجاتهم واعوجاج نطقهم؟"
    ففي هذه الجملة كأن هناك ميز، والمصطلح الذي لا يجب أن يكون برأيي هو "اعوجاج نطقهم"، فكل لهجته كما نعلم، وإن تحدثنا عن الاعوجاج فلعل كل بلد يرى لهجة غيره معوجة بالنسبة له، لكن لا يصح وصفها بالاعوجاج..
    شكرا لك أخي على التدوينة وأرجو أن تتقبل ملاحظتي بصدر رحب وهذا معهود منك..
    مني لكم أرق تحية..

    ردحذف
  13. مم صدقت القول أخي محمد لم أفهم يوما سبب إداعة أغلب القنوات ( العربية ) بلهجات يمكن ان يفهمها قلة ولا يفهامها الأغلبية مع العلم انها تسمي نفسها قناة عربية

    ردحذف
  14. --الأخ الأهلاوي، مشكلة أصحاب المال هؤلاء.. علينا الظفر بتوازن على الأقل!

    --الأخ مختارات، كاتعرف إيدا شبرتك، مشيتي فيها :P زيارة طيبة واقتباسا موفقا..

    --الأخ أحمد فاروق، لم أقل بوجود لغة للمشارقة وأخرى للمغاربة، تحدثت عن لهجات..
    اللهجات الشرقية لها احترامها، لكن حينما يكون الحديث موجها لكل العرب فعلى المتحدث النطق بالعربية، لا باللهجات المحلية!
    من قال إن لهجة الشرق أقرب للفصحى؟ هناك من يقول إن لهجة بدو المغرب اقرب اللهجات العربية للغة العربية! عموما، لم تعد اللهجات كما كنات سابقا من حيث نهلها من اللغة العربية الفصحى.. اختلطت الحكاية أخي!
    اللهجة المشرقية لسنا معتادين على سماعها، أستثني مدمني الأفلام المصرية ومتابعي مهند ونور طبعا ^_^

    --الأخ عوني، لبناني اتفق مع مغربي ^_^ شكرا لك، وشهد شاهد من أهلها..

    --الأخ أيمن، صدقت، لنشجع المدونات العربية، شخصيا لا أعلق (بصفة عامة) في مدونات اللهجات المحلية، ولا أتابعها بنفس أهمية متابعة المدونات العربية..

    --الأخ Indesign، السوسية ليست لهجة عربية، بل أمازيغية! قد تكون أنت تفهم اللهجات المشرقية لكن لسنا كلنا سواء، لم لا نختار العربية ونرتاح؟

    --الأخ عبد الواحد، لم أشاهد برنامج شاعر المليون بعد، أهي منافسة في اللهجات والتقديم الموجه لشعوب محلية؟ لو كانت على كلمات فقط لهانت..

    --أختي العزيزة إكرام، معي "جق" أم "حق" :P وشهدت شاهدة من أهل مصر! مع احترامي لأهل مصر لكن يلاحظ فيهم تشبثهم بلهجتهم في أماكن هي غير أهل لها..
    وعسى الأيام تغير من هذا..

    --الأخ مشتاق، ذكرتني بصديق تركي يجيد العربية، لكن لا ناقة له ولا جمل في الدارجة المغربية! هذا وهو يتواصل مع مجتمع محلي وبالتالي عليه تعلم لهجته، فما نقول مع من تفرض عليه لهجة مغايرة بدون احترام لوحدة لغة الضاد..

    --الأخ علي، فعلا المحتوى مميز، لكن تلك اللهجة.. للأسف!

    --الأخ عبد الهادي، ما أقصد ب"اعوجاج نطقهم" ليس نسبة لنا نحن المغاربة، بل نسبة للغة العربية..
    ففي موضع النطق العربي نسمع نطقا محليا، مما يعني أننا لا نسمع عربية فصحى.. إن لم يكن المخاطب على قدرة في الحديث بالعربية فنطقه معوج فعلا!

    أما بين اللهجات ففي البلد الواحد نجد النطق يختلف، بل وقد يشكل مدعاة سخرية وضحك من منطقة لأخرى، فما بالك بين دولة وأخرى.. لكنه أمر مقبول وغير مستهجن، ويدل على تعدد الألسنة، خير مثال تعدد الألسنة التي قرأ بها القرآن الكريم..
    أوضح: المقصد في الإعوجاج هو ما اتخذ العربية الفصحى مرجعا وغيرها تشويه لها في غير موضع ذلك.

    --الأخ فؤاد، عربية الإسم فقط، محلية الهوى ^_^ أهلا بك في المدونة..

    ردحذف
  15. كلامك صحيح مليون بالمائة...
    في الوقت الذي نحاول فيه أن نحافظ على لغتنا العربية من الإندثار، تستمر الحملات المضادة للغة العربية بل ولحروفها كذلك. والأدهى أن رموز الإعلام والثقافة هم من يقودون حملات (ربما دون وعي منهم) لتدمير البقية الباقية من بقايا كلماتنا ومحوها من ذاكرة الأجيال.

    تدوينتك في محلها بكل تأكيد

    ردحذف

مدونة محمد أعمروشا مدوّنة شخصية في قالب مغربي، عن السفر، الهوايات وتجارب الحياة. أنشر فيها آرائي فيما يخصّ المنطقة العربية، التقنية وأحيانا تفاصيل حياتي الشخصية :)