27 نوفمبر 2009

هل الرقي ببلادنا صعب لهذه الدرجة؟

هل فعلا نحتاج لمجهودات خارقة وجبارة، لنرقى ببلادنا؟
إليك حكايتي:
ذات يوم، وأنا أتجول بالدراجة الهوائية، صادفت أنبوب ماء شرب قد انفجر، الماء العذب الصافي ينسكب على الطريق ولا أحد يستطيع إيقافه.
الأنبوب ملكية عمومية لأجل إمداد المنازل بالماء الشروب، كما هو معلوم..
أكملت سيري وأنا أدري بتواجد مكتب لشركة الماء في الطريق (أمانديس)، وصلت وأخبرتهم عن الأنبوب المنكسر وسيلان المياه، ثم انصرفت لجولتي..

ساعة بعدها وإذا بي عائد للبيت من نفس الطريق، وصلت لأنبوب إمداد الماء الشروب ذاك فوجدت مجموعة عمال يقومون بإصلاح الخلل، سيارة تابعة لأمانديس بالإضافة إلى الشخص الذي أخبرته قبل ساعة عما رأيت!
جرني الفضول للإقتراب، وفهمت من الشخص ذاك أنني الوحيد من بلّغ عن تسرب الماء العذب هنا!

لحظة، أتساءل:
  • كم شخصا مر قبلي من نفس المكان ولم يبلغ عن التسرب؟
  • كم شخصا يقيم بالحي ورآى التسرب من بدايته، ولم يبلغ الشركة؟
  • كم شخصا تأذى من الأرض المبتلة فبدأ يلعن شركة الماء ويرميها بالإهمال؟
  • كم شخصا يقول إننا متخلفون لكنه لا يحرك ساكنا؟
  • كم شخصا ثرثر كثيرا عن المياه تلك لكنه لم يقم بأي رد فعل؟
  • ...
طبعا لست أزكي نفسي هنا، ولا أذكر القصة تفاخرا..
لكن يومها، أحسست أن التغيير للأفضل ليس صعبا للغاية، معظمنا لا يقوم بأي جهود تذكر للرقي ببلده، ومعظمنا يشتكي من بلادنا المتخلفة! كم نحن متناقضون..

هل ننتظر من شركة المياه تلك أن تكلف نائبا لها في كل حي ليبلغها عن أي تسرب أو خلل؟ لن يحدث ذلك أبدا. إذن لم لا نبادر إلى التبليغ (الذي لن يأخذ أكثر من 5 دقائق) عن أي عطب وخلل عوض أن نثرثر كثيرا حول خدماتنا المتخلفة وبلادنا العاجزة وشركاتنا الناهبة وشعوبنا المغفلة وووو.

حكمة صينية قديمة تقول: لا يحدث شيء عظيم أبدا بمجرد الجلوس، وهنا أستعير الفكرة فأقول: لا يحدث شيء عظيم أبدا بمجرد الثرثرة وكلام المجالس الفارغ..

الحكاية فوق لا تنحصر في مجال شركة الماء فحسب، بل تتعداها لسائر تفاصيل الحياة:

يحترق مصباح عمود إنارة عمومي، جميع الجيران متضررون، يشتكون من الظلمة الحالكة، يخافون من اعتداء أحدهم، يسبون المسؤولين ولا يفتؤون ينتقدون إهمالهم.. مر أزيد من شهر والمصباح لا زال في سباته الشتوي ^_^ الأهم: لا أحد من المتضررين قام بمحاولة إصلاح: لا أحد قدم شكوى لا أحد بلغ شركة الكهرباء أو البلدية أو العمالة أو حتى بواب العمالة! لا أحد توقف عن الكلام وحاول إصلاحا.. (شهور ثم قرر أحدهم التبليغ عن المصباح، يومين وعادت الإنارة!!!)

تحمل برنامجا من الأنترنت فتجده لا يدعم العربية، كثيرون يستنكرون الحضور المخجل للعربية في عالم التقنية، البرنامج يدعم البرتغالية والكورية واليوغوسلافية، لكن العربية؟ لا بالطبع! إذن الشركة إسرائيلية يهودية امبريالية ماسونية رأسمالية معادية للإسلام والعروبة وهلم جرا من الخزعبلات.. السؤال الآن: هل أرسل أحد المستنكرين رسالة لبريد الشركة يطلب منهم دعم العربية في إصداراتها المستقبلية؟ هل نقوم بدعم التقنية المحلية والمبرمجين المحليين؟ هل حاولنا يوما المساهمة في تعريب برمجية حرة ومفتوحة المصدر تجدها مترجمة لعشرات اللغات إلا العربية؟

تستخدم الحافلة للتنقل فإذا بالجالس جنبك يسترسل في الكلام عن الكراسي الضيقة والزجاج المتسخ والسائق الأرعن! ثم ينتقل إلى التعريفة الغالية وتأخر الحافلات عن مواعيدها.. كل هذا يبقى مجرد كلام لا يسمن ولا يغني من جوع، هل قام أحدنا بتقديم شكواه لشركة الحافلات؟ هل سجل أحدنا رقم الحافلة واتجه لشركة الحافلات يبلغهم عن السائق المسرع الذي يعرض حياة الركاب للخطر؟ هل اتصل أحدنا بشركة الحافلات ناقما على تأخر الحافلة عن موعدها؟
تحدثت مع مسؤول استقبال في مقر شركة الحافلات تلك، أكد لي أنه لم يتلق أي شكوى من أي مستخدم منذ العصور الغابرة!

هذه مجرد أمثلة لا تتطلب منا القيام بمجهودات خارقة، لا تتطلب بذل مال أو عرق، فقط خطوات بسيطة في المكان الصحيح!

طبعا الأمر ليس بهذه السهولة، ليس بهذه المثالية، لو طلبنا من السلطة المحلية رصف شوارع الحي فلن نتلق شيئا مثل: سمعا وطاعة! رغباتكم أوامر معشر المواطنين.. ماذا لو حاولنا؟ ماذا لو قدمنا شكايات أنا وأنت وهو وهي وسائر سكان الحي؟
حتى ولو لم يحصل المراد فعلى الأقل حاولنا، لم نكتف بمجرد الثرثرة والإنتقاد في المجالس واللقاءات.. منطقيا: يستحيل فشل كل المحاولات.

أحيانا، يكثر أحدهم سرد عيوب البلد ويمر على جميع الوزارات، القطاعات العمومية، الشركات، الشعب، الجيران، الأشجار والعصافير! الجميع متخلف والبلاد كلها تحت الصفر، لا أحد يستحق الحياة وهو الوحيد صاحب الحلول الناجعة الكفيلة بالقضاء على كل مظاهر التخلف..
تستوقفه وتطلب منه جوابا لسؤال واحد: لو حصل مكروه لأحدهم، ما هو رقم الطوارئ للإتصال بالإسعاف؟ يجيب: لا أعرف!






تعليقات فيسبوك:


هناك 23 تعليقًا:

  1. السلام عليكم أخي محمد أولاً أحب أن أبارك لك عيد الأضحى أدخله الله علينا و عليكم باليمن و البركات :)
    يبدو أنكم محظوظون بالشركة المسيرة للماء و الكهرباء في مدينتكم، نحن عشرات الاتصالات و .. و وفي الأخير يختلقون عذراً واهياً كـ (العمال في اجازة الآن (congé) لا نتوفر على السيارة.. أعيدو الاتصال لاحقاً.. و بما أنهم لا يستمعون لشخص واحد فقد قررنا تأسيس جمعية في حينا (نعم جمعية تعنى بشؤون الحي) و هي برءاسة والدي و أفتخر بذلك ^^ ، من يومها أصبح الحي من حسن إلى أحسن.. جميع المصابيح تصلح و كذلك قنوات الصرف.. لكن ما يثير الضحك أن السكان (سكان الحي) تأقلموا على هذا النوع من الاتكالية ^^ (اذا لم تبلغ الجمعية لا يوجد أحد ليفعل ذلك..)
    أما قصة رقم الطوارئ فقد ذكرتني بحدث طريف حدث معنا و الحمد لله انتهى بسلام .. ذات يوم أتى أحد المعتوهين (أظنه كان مقرقب ههه) يطرق في الباب بعد منتصف الليل.. المشكل أنه كان يحمل سكيناً كبيرة و يقول لنا "أخرجوا لي ابنتي" ههههه هل فهمت شيئاً ؟ طبعاً عندما أردنا أن نتصل بالشرطة (خارج التغطية!) الحمد لله أن المسألة انتهت بتدخل بعض الجيران.

    ردحذف
  2. دائما ما يسبقني سعد بإسمي ^^
    أخي محمد أسلوبك الراقي دا ئما ما يجعلني أقرأ التدوينة مرتين.
    الموضوع جد حساس فعلا فمثلا في حينا ليس المشكل أن تجد الشي مكسورا بل تجد الصبيان يكسرونه وإذا نهيتهم قالوا لو كنا نعقل ما كنا له بمكسرين.
    أو يردوا عليك بملك الدولة وكأنه لم يجعل لرفاهيتهم.
    لقد نسوا أن الدولة دولتهم وأصبحوا مكان المحافظة يخربون.
    نسأل الله الهداية.

    ردحذف
  3. السلام عليك اخي محمد ... لقد تركت الكبش بين ايادي ابي وجئت اقرأ ما جال في اذهان مدونينا .^^ واجيبهم لما لا

    anyway

    دعني اقول لك لا اعرف رقم طوارئ اي شيء لكن سهل مني جلبهم ...
    تساءلت كثيرا لما لا يبذل الناس جهد في تغيير شيء ساجيبك عن طرحك !!
    شخص "لست انت بالضرورة" حدث له ما حدث لك شاهد الحدث وذهب لاخبار الشركة بما رأى صادف ان شرطيا هناك ... يتم اعتقالك فقط لانك اخبرتهم بانك رأيت انبوبا مكسر . ممم انت من كسره واااو

    هذه الاحداث حقيقية لا ارسمها ... انت تسأل اذا انت تفكر في شيء ويجب ان اخذ الحذر منك .هذه افكارنا !!!

    استفق يا اخ محمد انه المغرب .. قد تجد في المدن الكبرى من يسمعك ان اخبرتهم عن شكواك لكن في المدن الصغرى كمدينتي لا اعتقد ان هناك اذان صاغية هذا يحيلني الى تجزئة طي النسيان توجد وسط الظلمة ووسط تجزيئات مضيئة ...غريب !!

    ليس بالضرورة ان تصدقوا خزعبلاتي لكن يكفي ان تسألوا وتبحثوا.

    سلام

    ردحذف
  4. صراحة تدوينة راقية في حد ذاتها
    أحب ذلك النوع من المواضيع
    فعلاً إذا كانت البلد هي سبب نصف التخلف فنحن علينا النصف الآخر
    وأعجبني جداً آخر سطر في التدوينة .. فعلاً العديد منا لا يعرف ذلك الرقم الصغير جداً جداً .. أصغر من رقمه الخاص بمراحل :)
    بالتوفيق

    ردحذف
  5. تدوينة رائعة و مفيدة،
    بارك الله فيك اخي على النصائح و كثر الله من أمثالك.

    ردحذف
  6. السلام عليكم ورحمة الله وبركاته..
    أولا عيدك مبارك سعيد أخي محمد، وكل عام وأنتم بكل خير..
    في الحقيقة قد أصبت كبد الحقيقة كعادتك، وليس هناك ما يمكن أن يضاف أكثر مما قلته، فصدقا: أصبت!
    بتنا نتقاعس حتى عن أضعف الإيمان، وما كان أضعف الإيمان يوما مجرد كلام..
    مني لك أرق تحية..

    ردحذف
  7. السلام عليكم .. اصابة في كبد الحقيقة.. ما لا تعرفه الناس كيف تأخذ خطوة عملية
    الرقي ليس صعبا ولكنها ارادة الرقي هي الاصعب
    دمتم بود
    شيماء

    ردحذف
  8. فاقد الشئ لا يعطيه

    ردحذف
  9. الرقي ليس صعب و لكن ماذا يفكر و ترغب فيه نسبة كبيرة من الشعوب العربية ؟ نفكر في المعيشة و الاكل و الشرب و الملبس فقط ما فكرنا يوم في تطوير انفسنا او مجتمعنا حتي لو فكرنا تعوقنا ما اخبرتكم به سابقاً, عموماً اعتقد اننا نتقدم يوماً بعد يوم (فكرياً) ولكن ببطئ تستطيع القول ببطئ شديد

    ردحذف
  10. فاقد الشيء قد يعطيه
    فالام الجاهلة قد تنجب من بطنها علماء وعلماء
    عيدك مبارك سعيد اخي محمد
    وخير الكلام ما قل ودل ، وقولي كما عادتي ان التغيير يجب ان يبدأ من أنفسنا ولا يغير الله قوما حتى يغيروا ما في أنفسهم
    يجب ان نقول المغاربة هادو وليس المغرب هذا ، واعتقد ان هناك فرقا كبيرا بين الاثنين
    سلاموووووووووووو

    ردحذف
  11. بداية مبارك عواشرك وكل عيد وانت بخير ان شاء الله
    موضوع التدوينة مهم صحيح علينا ان نضيئ شمعة بدل أن نلعن الظلام لكن المسألة هي مسألة تربية في الغرب يربون منذ الصغر على تحمل المسؤولية على تقدير الاشياء ذات المنفعة العامة وطرق تدبيرها بينما نحن نربى على الاتكالية في كل شئ وعلى مبدأ اوا صافي راه غير ديال المخزن.
    سعدت بالمرور في مدونتك مع تمنياتي بدوام التواصل ان شاء الله
    تحياتي

    ردحذف
  12. السلام عليكم
    أخي العزيزمحمد
    بداية أود أن أقدم لك أحر التهاني بمناسبة حلول عيد الأضحى المبارك.......فكل عام و أنت و أسرتك الكريمة بألف خير
    أما فيما يخص التدوينة...فأعتقد أن من الصعب على أي شخص أن يصبح عمليا بين ليلة و ضحاها
    فلأمر يحتاج إلى صراع داخلي للتخلص من العادات السيئة...و التعود على عادات أكثر حضارية فمن تعود على سلوك الأنانية غير الذي تعود على مساعدة الآخرين فهذا الأخير بمنطلق تجربته أصبح يعرف كيف يساعدهم ....أشكرك على تدوينتك الهادفة و جزاك الله عنا خير الجزاء

    ردحذف
  13. أخي الكريم محمد..
    يبدو ان الحال في وطننا العربي نسخة تكرر نفسها وطرحك هنـا جزء من أسلوب حياتي هناك، لا أيأس من الإتصال رغم أني في المرة الوحيدة التي شاهدت فيها الماء يجري في الشارع واتصلت يومها فلم يجبني أحد وبقي المـاء جارٍِ حتى فاض كالنهر!

    ردحذف
  14. عواشر مبروكة.
    أتساءل كيف كانت الشوارع والأزقة مباشرة بعد الذبح، أتمنى ان تكون قد قامت شركات النظافة بواجبها فهي تربح القناطير المقنطرة من أموال دافعي الضرائب. ليس المواطن المسكين وحده من يتحمل مسؤولية كل شيء، فهناك ضرائب تدفع إلا أن عقلية التسيير المحلي هي المتخلفة، فلا أحد يقوم بواجبه، يكفي هذا المواطن المسكين أنه "كيزير السمطة" مع الضرائب والما والضو النظافة والأولاد والبيت والزوجة والأعياد والمدرسة وضغوط مدير العمل واللائحة تطول...
    صحيح أننا متخلفون لكن لماذا نطلب دائما من الدرويش وحده أن يكون هو المسؤول من أجل رقينا. مابال المسؤولين وأصحاب الكروش المنتفخة؟؟؟؟؟؟

    ردحذف
  15. سيدي .. نقطة حساسة جدا ما اطرقت الحديث فيه .. منذ زمن وانا ارى ان سبب تأخرنا ليس من الحكومات .. بل من الشعوب .. يتم توظيف كثير في غير محلهم .. ولا نرى الا تذمراً .. نراه يخطئ في مركزه .. ولا نرى الا تذمراً وينجو بفعلته ..

    كنت حقيقة اعتقد ان سبب التأخر هو فقط (المجاملات، والوساطة) كمن يتذمر في الباص .. حقيقة هو لا يريد ان يضر سائق الباص بأن يشتكيه .. ويكون سبب في قطع رزقه .. فيضطر للتذمر فقط .. بينما لو قطع رزق احد السائقين كان درسا لكل السائقين .. وكان الافضل للمجتمع .. وهكذا

    اجدك تطرقت لموضوع في غاية الاهمية .. برأيي تجب ان تكون نهضة قومية .. ليس للاجهزة او الدوائر الا تلبيه الشكاوى .. والتي هي اصلا من مصلحة المجتمع باكمله

    تقبل تحيتي ومروري

    ردحذف
  16. نعم صعب ..
    لأنه « من شب على شيء شاب عليه »
    خرجوا إلى الحياة ووجدوا أهلهم وذويهم ووسطهم هكذا . .

    ردحذف
  17. السلام عليكم
    جميل اخي محمد ما كتبت
    وفكر راقي حقا
    التخلف راسخ لاننا نكتفي بالكلام
    دون الفعل
    مع ان مجرد الشكاوى لاتنفع غالبا
    التغيير قد يكون صعب ولكن ليس مستحيل
    صعب لاننا لابد انن نغير فكر امة
    من امة تقول لامة تفعل
    والحل ان نبدا من انفسنا
    تحياتي

    ردحذف
  18. "لكنه لم يقم بأي رد فعل؟"
    ،،
    ذاك الذي فعلت يا محمد فعل وليس رد فعل.. :)

    ردحذف
  19. فلسفة فقط :P

    ردحذف
  20. أشكرك أخي محمد على تدوينتك الرائعة
    فقط فيما يخص رقم الاسعاف’ فلا أظن أننا بحاجة ل>اك الرقم لأنه لا يرد أبدا!!!!!!!!!
    اللهم ان كان رقم اسعاف لمشفى خاص..!!!!!!!!

    ردحذف
  21. كلامك طيب جداً أخي محمد, أؤمن بأن الانسان إذا عمل في دائرة التأثير الخاصة به وإذا قام بعمل بسيط بدلاً من الجلوس(مثلما قمت بتبليغ شركة المياه عن الأنبوب المكسور), لأمكن تحقيق أعمال طيبة ومباركة.

    وأرجو وأدعو الله جل وعلا أن يعيننا جميعاً على القيام بدورنا في الحياة, كلٌ على الوجه الصحيح.

    تقديري للجميع :)

    ردحذف
  22. فعلا الواحد ما يدري وين الامشكله

    بس اكيد بلا شك المشكله فينا!

    ردحذف
  23. اخي الكريم السلام عليكم
    فيما يخص تصرفات الكثير من ابناء الشعب باسلوب الاهمال ولامبالات اعتقد جازما ان ذلك ناتج عن التربية التي تلقنها هذا الشعب سواء في البيت او في الشارع اوالاعلام فليس هناك احد يدعو الى المواطنة زد على ذلك القمع الذي كانت تمارسه بعض السلطات في الفترة الماضية والتي تعتبر الشان العام هو حكر لها ولا دخل للمواطن بذلك ولتوعية الناس وجب انشاء وداديات في كل حي... اما فيما يخص المياه التي نسكب على الطريق فاعلم اخي ان المواطن هو من سيدفع ثمنها لان شركة أمانديس اوجدت من اجل الربح فهي تشتري المنتوج من المكتب الوطني... لتبعيه للشعب وان كان اي تسرب او شيء من هذا القبيل ستزيده في فواتير المواطنين والسلام عليكم  

    ردحذف

مدونة محمد أعمروشا مدوّنة شخصية في قالب مغربي، عن السفر، الهوايات وتجارب الحياة. أنشر فيها آرائي فيما يخصّ المنطقة العربية، التقنية وأحيانا تفاصيل حياتي الشخصية :)