25 أغسطس 2008

لنزرع الزهور، فما أجملها

تقول المراجع التاريخية أن الإنسان كان يزرع نباتات الزينة منذ أمد بعيد،
المصريون القدماء في عهد الفراعنة اهتموا بهذا المجال، و غير بعيد من مصر ذاع صيت حدائق بابل المعلقة.
ليومنا هذا، ما زال للزهور عشاقها، و أنا واحد منهم :)
زراعة الزهور لا تحتاج للكثير من المتطلبات، أصص صغيرة تفي بالغرض، مع أن الزراعة في مساحة أرضية ستكون أفضل بكثير.أحصل على بذور الزهور من السوق المحلية، و كثيرا ما تصلني عبر البريد كهدايا من العائلة.
هذه مجموعة حصلت عليها مؤخرا:



يتم تعبئة البذور في قراطيس، كل قرطاس يحوي بذورا لنوع محدد من الزهور كما يوجد في الصف الأعلى، أو توجد به مجموعة من البذور لزهور متقاربة و متجانسة كما يوجد في الوسط.
كل قرطاس يحتوي على 10 بذور إلى 500 حسب حجمها، رغم الحجم الصغير للقرطاس فيستطيع تغطية مساحة 10 متر مربع إذا تم الإنبات بنجاح.
في إحدى المرات حصلت على شتلات بكمية كبيرة لدرجة أنني لم أجد أين أزرعها :)
لنأخذ على سبيل المثال زهرة الzinnia، بالضبط zinnia violacea (لا توجد صفحة لها في ويكيبيديا الانگليزية، الرابط لمقالة فرنسية).
هذا القرطاس الخاص بها:


قمت سابقا بزراعتها، فحصلت على زهور كثيرة منها.
منذ ذلك الوقت و هي تنبت بطريقة تلقائية في الحديقة: تكبر النبتة و تتفتح الزهور، تجف فتنشر بذورها، البذور بدورها تنمو متى توفر الوقت المناسب، و هكذا.
اليوم وجدت زهرة منها في الحديقة، التقطت صورة لها:





يستمر إزهار الوردة لأيام: تقريبا 7 أيام أو كثر حسب العناية، كما أن كل زهرة تعطي 50 إلى 60 بذرة لنفس الزهرة، و تتواجد بعدة ألوان مختلفة و جذابة: أحمر، آجوري، وردي، مردي غامق، أصفر، برتقالي و ألوان مشابهة.

كما أن تواجد الزهور بترتيب منسق و بألوان متدرجة فهي تعطي منظرا مميزا، مبهجا، مريحا نفسيا و مهدئا عصبيا :)

يبقى ذكر سلحفاة سريعة (نعم سريعة و ليست بطيئة) تحب تسوية هذه الزهور بالأرض، غريب أمرها!

هيا، متى ستعيدون الحياة للأصص المهملة بشرفة البيت؟ متى ستحضرون الحديقة الخلفية للشتاء؟

حاليا ليس وقت الزراعة، لكن بعد شهور (فصل الخريف) سيكون الوقت مناسبا لزراعة بعض الأنواع خصوصا البصلية منها.

سأنشر مواضيع عنها في وقتها بإذن الله.








تعليقات فيسبوك:


هناك 10 تعليقات:

  1. بالنسبة لي, آنه احب اجوف الخضار
    احب اللون الاخضر و الزرع وايد
    لكن ما عرف ازرع و لا اجد في نفسي التوق
    لهكذا هواية, و ان كانت هناك نية
    لتبرير ذلك فالرطوبة و الحر عندنا
    شي رهيب !!
    شكرا يا محمد على البوست :)

    ردحذف
  2. هممم .. أحب النبات كثيراً ..
    في غرفتي أضع حوضين أحدهما لشجرة صغيرة أهتم بها كثيراً والأخر نبتة معلقة في السقف ..
    عندما مرضت الاسبوع الماضي مرضت نباتتي معي فلم يفد اهتمام أختي بها وكأنها افتقدتني .. عدت لها اليوم وآآمل أن يعود لها رونقها وخضرتها بنهاية هذا الاسبوع ..
    بالنسبة لأكياس البذور الزهور كما بالصورة أعلاه، يوجد لدّي الكثير منها ولا أعرف كيف استخدمها !! هل من مساعدة :) ..

    ردحذف
  3. أذكر والدي قبل 15 سنة كان يأتي بنفس قرطايسك وكان من ضمنها بذور الطماطم.

    للأسف طقسنا يختلف عن طقسكم والتربة هو العامل الأساسي لذلك.

    بس إللي يزرع الورد، لمن؟

    ردحذف
  4. هل هي نفس العلب التي رايتها في غرفتك ؟ والتي وصلتك هدية من ألمانيا

    كنت اود ان اطلب منك واحدة لكي ازرعها عندما اعود الى منزلي

    لكن كيف تزرع هذه الحبوب ؟ وهل يجب ان انتظر حلول فصل الخريف وشكرا

    ردحذف
  5. الزهور
    ممممممن اجمل ما خلق الله




    مجرد هامش
    مدونتك رائعة:)

    ردحذف
  6. السلام عليكم زر مدونتي لترى مفاجأة أخرى خصيصا لك ...
    أخوك في الله : يوسف

    ردحذف
  7. الأخ ورق مخطط،
    نعم، ما أجمل المسطحات الخضراء، لكن حتى لو كانت الرطوبة و درجة الحرارة مرتفعتان عندكم فتوجد نباتات تستحملها.
    الأخت سلوى،
    سأزرع بعض البذور و أصور الطريقة لأنشرها عما قريب، ترقبي موضوعي حول كيفية زراعة البذور.
    الاخ عالدل،
    لمن الورود؟ سؤال وجيه :)
    لنفسي، لأمي الحبيبة، لأحبائي :)
    صديقي نعيم،
    نعم هي نفسها، ذاكرتك قوية :)
    ستأخذها في المرة القادمة، و سنزرعها معا.
    الأخت مغربية،
    الزهور جميلة فعلا، خصوصا المغربية منها :)
    أخي يوسف،
    تفاجئني كلما زرت مدونتك، لا تسعني السطور لشكرك، جزاك الله خيرا.

    ردحذف
  8. هيجت في قلبي الشجون..
    عندي مجموعة بذور لا أملك الشجاعة الكافية لزراعتها ولا الظروف المناسبة ..

    ردحذف
  9. الاخت نجاة،
    قليل من الشجاعة لن تضرك،
    لا تتطلب الزهور الكثير من العناية،
    كما أنها ممتعة، مريحة للنفس.
    جربي و لن تخسري :)

    ردحذف
  10. ابي اسأل سؤال :

    وين مكان هذي الورده؟

    ردحذف

مدونة محمد أعمروشا مدوّنة شخصية في قالب مغربي، عن السفر، الهوايات وتجارب الحياة. أنشر فيها آرائي فيما يخصّ المنطقة العربية، التقنية وأحيانا تفاصيل حياتي الشخصية :)