02 نوفمبر 2008

كارثة الكلمات الإنگليزية التقنية

نعاني نحن سكان شمال إفريقيا من عدم إتقان الإنگليزية بصفة عامة، ذلك أنها تعتبر لغة ثالثة أو رابعة هنا..
كما أن للغة الفرنسية الدور الكبير هنا، عكس ما يحدث في الشرق الأوسط مثلا، حيث المجال مفتوح للإنگليزية.

التأثير السيء لهذا يتجلى أثناء التعامل مع كلمات تقنية إنگليزية، فننطقها بالفرنسية غالبا، كثيرا ما أقع في هذا الخطأ أنا و الكثيرون مثلي.

قمت بتصحيح نطق بعض الكلمات، بعد أن تتبعت طريقة نطقها لدى الأجانب، في Youtube و غيره.
السبب الأول للخطأ في النطق هو المواقع العربية بحد ذاتها، مثلا أول مرة تعرفت على meta tag وجدتها في موقع عربي تحت اسم "ميتا تاج" (و ليس ميتا تاگ)، فترسخت في ذهني على أنها meta taj و لم أنتبه للأصح إلا حينما نبهني صديق في الكلية، بعدما ضحك علي كثيرا :)
هذه أمثلة:
  • ubuntu تنطق كما لو أنها مكتوبة بالفرنسية: oubontoo أووبُنتو، و بالتالي ف"يوبانتو"، "يوبونتو"، "يوبونتيو" كلها خطأ.
  • linux تنطق كما لو أنها مكتوبة بالفرنسية: lénooxe لنوكس، و بالتالي ف"لينكس"، "لينوكس" نطق خطأ.
  • gnome تنطق كما لو أنها مكتوبة بالفرنسية: g-nome گنوم أو nome نوم، و بالتالي ف"جي-نوم"، "جنوم" نطق خطأ.
  • gnu تنطق كما لو أنها مكتوبة بالفرنسية: g-nyou گنيو أو nyou نيو، و بالتالي ف"جينيو" نطق خطأ.
  • jpeg تنطق كما لو أنها مكتوبة بالفرنسية: jaypegge جاي بگ، و بالتالي ف"جيبيجي"، "جيبگ" نطق خطأ.
  • ping تنطق كما لو أنها مكتوبة بالفرنسية: pingge بينگ، و بالتالي ف"بي-إن-جي"، "بي-إن-گي" نطق خطأ.
  • microsoft تنطق كما لو أنها مكتوبة بالفرنسية: maykrosofte مايكروسوفت، و بالتالي ف"ميكروسوفت' نطق خطأ.
  • outlook تنطق كما لو أنها مكتوبة بالفرنسية: awtlok أوت لوك، و بالتالي ف"أوتلوك" (بضم الألف) نطق خطأ.
  • gmail تنطق كما لو أنها مكتوبة بالفرنسية: jiimayle جيمايل أو jiimèl جيميل، و بالتالي ف"گيميل"، "گيمايل" نطق خطأ.
  • youtube تنطق كما لو أنها مكتوبة بالفرنسية: youtoube يوتوب، و بالتالي ف"يوتيوب" نطق خطأ.
  • delicious تنطق كما لو أنها مكتوبة بالفرنسية: delecheeze دلشز، و بالتالي ف"ديليشز"، "ديليسيوز" نطق خطأ.
  • tag تنطق كما لو أنها مكتوبة بالفرنسية: tagge تاگ، و بالتالي ف"تاج" نطق خطأ.
  • live تنطق كما لو أنها مكتوبة بالفرنسية: layve لايف، و بالتالي ف"ليف" نطق خطأ.
  • sidebar تنطق كما لو أنها مكتوبة بالفرنسية: saydbare سايدبار، و بالتالي ف"سيدبار" نطق خطأ.
  • sign in تنطق كما لو أنها مكتوبة بالفرنسية: sayn in ساين إن، و بالتالي ف"سيگن إن" نطق خطأ.
  • sign up تنطق كما لو أنها مكتوبة بالفرنسية: saynape سايناب، و بالتالي ف"سيكن آب" نطق خطأ.
  • bit تنطق كما لو أنها مكتوبة بالفرنسية: béte بت، و بالتالي ف"بايت" نطق خطأ.
  • byte تنطق كما لو أنها مكتوبة بالفرنسية: bayte بايت، و بالتالي ف"بيت" نطق خطأ.
  • firebug تنطق كما لو أنها مكتوبة بالفرنسية: fayrbage فايرباگ، و بالتالي ف"فايربوج"، "فايربيج" نطق خطأ.
لقد تعبت :)
التتمة مستقبلا،
تصبحون على خير.







تعليقات فيسبوك:


هناك 14 تعليقًا:

  1. بالفعل هذا مايقع غالبا .

    جميع الدول التي تُعتبر الفرنسية اللغة التانية لديها تعاني من هذا المشكل.

    هذه اضافة جميلة للفايروفوكس (اتمنى ان اكون كتبتها بشكل صحيح ^^ ) تساعد على معرفة كيفية نطق الكلمات باللغة الانجليزية .

    بعد تثبيث الاضافة اضغط على أي كلمة انجليزية بعد تظليلها بيمين الماوس واختر Pronounce وسوف تسمع طريقة نطقها الصحيحة
    https://addons.mozilla.org/en-US/firefox/addon/1689

    ردحذف
  2. --الأخ أزهار قلبي، طبعا الفايرفوكس لا غبار عليها :)
    جربت الإضافة فوجدتها مفيدة، فقط لا توفر النطق الصحيح لبعض الكلمات التقنية، كما أنها لا تضع أي إشارة تفيد عدم وجود نطق: تتركك تنتظر في صمت :)
    أشكرك على المشاركة.

    ردحذف
  3. الحرف الذي تستخدمه لكتابة صوت الـg لا أعرف من يستخدمه غيرك.. أنا - على الأقل- لا أعرف كيف أكتبه بلوحة المفاتيح.. ولهذا نكتب إما حرف ق أو ج .. اختيار أحدهما يتبع للهجات المحلية.. ونقرأ الكلمات غالبا بشكل سليم إذا كان واضحا أنها كلمة أجنبية لأننا معتادون على هذا..
    حرف القاف يُنطق بصوت حرف g الإنجليزي في بعض اللهجات المحلية.. وفي بعضها يُنطق حرف الجيم بذات الصوت..

    أيًا يكن..
    أعتقد أنها ليست مشكلة إطلاقا..
    ليس من حق صديقك الضحك عليك لأنك نطقت الكلمة بشكل خاطئ ما دام قد فهم ما تقصد..
    وما دام النطق أو الكتابة قادران على إيصال المعنى بشكل أو بآخر.. فلا خطأ في الأمر..
    لسنا نكتب شعرًا أو أدبًا ندعي أنه راقٍ فنلام على حرف هنا أو هناك! أليس كذلك؟
    قد يكون الأمر ذا بال.. فقط إذا كان هذا الإختلاف في الكتابة أو النطق سببًا في تغير المعنى وتشوش الأمور..

    لا بأس مثلا في أن أقول عن ubuntu أوبونتو أو أوبنتو أو يبونتو أو أبنتو!
    لكن لنفرض أنني في اليابان وأريد الحديث عن ubuntu وقلت أٌبِنتو.. قد يعتقد أحدهم أني أتحدث عن علبة الغداء!!
    هذه مشكلة حقًا والأمر عندها يستحق التصحيح..

    بالمناسبة.. أحيانًا أقول أٌبِنتو عن أوبنتو على سبيل المرح.. وبعض إخوتي يقولونها لكن بجدية :)

    ردحذف
  4. --الأخت نجاة، سعدت باهتمامك،
    لنبدأ بحرف ال"گ"، طريقة كتابته هي الضغط على Alt ثم 0 ثم 1 ثم 4 ثم 4 :)
    يعني خمس نقرات من أجل حرف واحد! لقد اعتدت على كتابته هو و مجموعة كبيرة من الإختصارات التي حفظتها مع التكرار.

    في لغتنا العربية، كل حرف يقبل يقبل نطقا واحدا فقط (بغض النظر عن اللهجات)، و بالتالي فإذا طلبنا من شخص لا يعرف الإنترنت قراءة كلمة "جوجل" فسيقرؤها "joojle"، أليس كذلك؟
    لقد أخطأ و مع ذلك لا نلومه، لأنه يقرأ ما رآى، فأمامه جيم لا غيره.
    لكن لو كتبنا "گوگل" فأنا متأكد أنه سيقرؤها "google" بالنطق الصحيح.
    ما كنت لأتخذ رأيي هذا لو لم يتواجد نظير للg و v و p في العربية.

    تصوري معي لو أن الجميع اتفق على كتابة google على شكل گوگل، عوض جوجل و قوقل و غوغل و اللائحة طويلة، على الأقل لن يجد أحد صعوبة في نطقها و سيتوحد الجميع تحت خط واحد.

    هناك مشكلة أخرى، في الشرق الأوسط تقرؤون الكلمة من أول نظرة بالإنگليزية، لذلك احتمال نطقها خطأ قليل، بينما في شمال إفريقيا حيث النطق مختلف، لن نصل لنفس النتيجة، أبسط مثال حرف الg إذا اتبعه e ينطق جيما في الفرنسية، بينما ينطق "گ" في الإگليزية. هذا يسبب النطق الخاطئ لعشرات الكلمات الإنگليزية التي تنطق على الطريقة الفرنسية.

    كلمة "إن،ليزية" بحد ذاتها ينطقها الكثير "injliziah" بينما الأصح أن تنطق "ingliziah"، لو كتبناها "انگليزية" من البداية لما وقعنا في هذا الخطأ يوما.

    ذكرتي بصديق مصري جاء ليزور مدينتي طنجة، كانت أول زيارة، في مطار العاصمة بالمغرب ظل يسأل الناس عن اتجاه الانطلاق لطنجة، لكنه كان ينطقها tinga و ليس tanja، الجميع أخبره أن هذه المدينة غير موجودة بالمغرب! لحسن حظه اكتشف خطأه و وصل :)

    بالنسبة لنطق الكلمات الصحيح، كلنا نخطئ نعم، لكن يوجد نوع من الإحراج حينما تكتشف نفسك تنطق خطأ اسم برنامج تستخدمه منذ سنين :$
    تصور لو التقيت بخبير ubuntu دولي فطلب منك أن تحدثيه عن النظام، و من اول لحظة قرأتها "يوبونتو" مثلا، بكل تأكيد سيطلب منك التوقف عن الكلام لأن اسم البرنامج نطقته خطأ فما بالك بالتتمة (ولو كنت خبير 100 سنة في النظام).

    آه تذكرت، يوم تعيين Ban Ki-moon أمينا عاما للأمم المتحدة تسابقت القنوات للحديث عن الأمر، اسمه كان يكتب على شكل "بان كي مون" و بالتالي نطقه المذيعون "bankimon"، بينما الأصح أنه ينطق "pangimon" بالg و ليس بالj، بعدها اكتشف أحدهم الخطأ فغيرت بعض القنوات طريقة كتابة اسمه و منها الجزيرة للشكل التالي: "بان غي مون"، نطقه بعض المذيعين "pan rri mon" بالغاء و ليس بالg.
    في إحدى المرات وجدت أحدهم كتبها "بان جي مون" :)
    لو كنا كتبناها من البداية "پان گي مون" هل كانت ستحدث كل هذه الأخطاء الكارثية؟ لا أعتقد، كان الجميع ليعرف من أول يوم أنه ينطق pangimon و ليس pankimon أو pokimon حتى!
    (بالمناسبة، كيف يكتب حرف ال"پ = p"! سيكون هذا موضوعي المقبل).

    و على هذه الأمثلة فقس كل شيء، من الأبسط للأعقد.

    ردحذف
  5. ذكرت أمثلة لتشوش المعنى أكثر مما تصورت أنه قد يحدث..

    على أي حال.. أنا شخصيّا لا أكتب بالفصحى إلا تحت حكم بعض العوامل الخارجية..
    مدونتي أكتبها بلهجتي الخاصة..
    لكن لا مانع عندي إطلاقا من تعلم شيء قد يفيد تحت حكم تلك العوامل :)

    ردحذف
  6. نحن في غرب الشرق الأوسط لا نهتم إطلاقاً للغة الفرنسية، التي تدرّس بمدارسنا لزيادة في المعدل ليس إلا، ثم إن أصل الكلمات التي ذكرت أجنبية إنجليزية، فالأصل أن تقرأ بالإنجليزية لا بالفرنسية!!

    فـ Youtube تلفظ يوتيوب وليست يوتوب!!!
    لأنها تلفظ هكذا في الإنجليزية.

    وتعقيباً على قولك:

    "و بالتالي فإذا طلبنا من شخص لا يعرف الإنترنت قراءة كلمة "جوجل" فسيقرؤها "joojle"، أليس كذلك؟
    لقد أخطأ و مع ذلك لا نلومه، لأنه يقرأ ما رآى، فأمامه جيم لا غيره.
    لكن لو كتبنا "گوگل" فأنا متأكد أنه سيقرؤها "google" بالنطق الصحيح."

    أنا أظن أنه لن يقرأها إطلاقاً، لأنه حرف فارسي غريب كيف له أن يعرف كيف يُلفظ؟!!

    فيلفظها جيماً خير من أن لا يقرؤها مطلقاً، وتظل المسألة وجهات نظر، وأظل استمتع بكتاباتك. :)

    ردحذف
  7. سعدت جداً بقراءة مدونة مغربية بالعربية لكني صعقت لتبنيك مصطلحات غربية معروفة تماماً أجندتها "الشرق الأوسط وشمال أفريقيا".

    أخي الكريم مصر من شمال افريقيا والفرنسية لديهم تكاد تكون معدومة.
    السودان من شمال افريقيا وأشك أنهم يتقنون الفرنسية كما تتقنها أنت.

    أليس من الأسهل عليك استعمال مصطلح بسيط جداً يعبر عن نفسك وعن هويتك وعن صوتك وعن لغتك.

    المشرق العربي و المغرب العربي.

    لا أبسط ولا أحلى، ليش منحب التعقيد ما بعرف!!!!.

    تحية عربية من شرق الوطن.

    ردحذف
  8. --الأخ شبابيك، لقد ذكرت في مقدمة موضوعي أن هذا المشكل لا يتواجد إلا عندنا، و بالضبط الدول التي خضعت للاستعمار الفرنسي.
    ذكرت في ردك أن أصل الكلمات إنگليزي، فالأصل ألا تقرا بالفرنسية، هذا صحيح!!
    لكن، ما نسبة الذين يجيدون الإنگليزية هنا مقارنة مع الفرنسية؟ الجميع معتاد على النطق الفرنسي، لذلك فأي كلمة أجنبية يقوم المغربي بقراءتها مباشرة على الطريقة الفرنسية، و هذا هو محور موضوعي هذا، حيث أن بعض الكلمات إذا نطقناها بالفرنسية فلن يكون النطق صحيحا، لذلك أشرت لها في هذا الموضوع.
    أبسط مثال هو كلمة delicious، أعطها لأي واحد هنا في الشارع و سيقرؤها بالفرنسية "ديليسيو"، بينما النطق الانگليزي مختلف تماما.

    بالنسبة لتعقيبك عن حرف "گ"، ربما في الشرق الأوسط لا يعرفونه، لكن كن مطمئنا أن جميع المغاربة يعرفونه جيدا لأنه حرف يستخدم في وثائق الدولة، كما أنه حرف متواجد بكثرة في لهجة البلد، لذلك تجد أسماء المدن تكتب على شكل: "الگويرة"، "أگادير" إلخ، لن تجد أحدا يكتبها على شكل "الجويرة"، "أجادير" :)
    مجلة "نيشان" مثلا و هي من المجلات الرائدة في المغرب ستجد فيها حرف گ متكررا بكثرة، و كذلك الكثير من المنشورات المغربية، لذلك هذا الحرف أمر عادي جدا بالنسبة للمغاربة.
    نسيت الإشارة، هناك من لديه حرف "گ" في اسمه و يتم كتابته في أوراقه التعريفية و في كل وثائقه الخاصة، لو لم يكن حرفا معترفا به هنا لما استخدمه أحد في اسمه الشخصي، أليس كذلك؟

    عموما، ربما هذا أحد الإختلافات بين الشرق و الغرب.

    --الأخ علوش، سعدت بتعليقك،
    حسنا، لقد راجعت بعض المراجع و وجدت أنها تشير إلى شمولة كلمة "شمال إفريقيا" لكل من مصر و السودان و المغرب و الجزائر و تونس و ليبيا و موريطانيا، هذا من الناحية السياسية، أما جغرافيا فاللفظ أشمل لسبع دول أخرى تقع جنوب الدول المذكورة فوق.
    أشكرك على التوضيح، كنت أقصد من كلمة "شمال إفريقيا" كلا من المغرب، الجزائر و تونس، أي أقصى شمال إفريقيا إن صحت التسمية.

    على أي، سأنتبه مرة أخرى لمسألة التسميات هاته، و إن كنت أشير إلى عدم تواجد أي خلفية سياسية وراء استخدامي لمصطلحات الشرق الأوسط و شمال إفريقيا.

    بقيت إشارة مهمة و هي أن كلمة "المغرب العربي" لا أوافق عليها بتاتا، تاريخيا لم تذكر هذه الكلمة في أي مرجع، بل كان هناك المغرب الأدنى، الأقصى و الأوسط، اي تقسيم جغرافي للمنطقة.
    التسمية الأقرب للواقع هي "المغرب الكبير"، و هي التسمية الإنگليزية و الفرنسية المعتمدة، أما كلمة "المغرب العربي" فتقسم المنطقة على حسب العرق فقط، إذا كان المغرب (جغرافيا) عربيا، فأين الطوارق مثلا؟ و أين الأمازيغ و أين الصحراويون و أين القبائل الإفريقية؟ كل هؤلاء ليسوا عربا و نسبتهم من سكان المغرب الجغرافي أكثر من النصف بكثير، فلم إقصاء طرف على حساب طرف آخر؟

    ردحذف
  9. محمد من المغرب ::.
    ~~~~~~~~~~~~~~
    لم يكن المقصود من كلامي أنك تحمل أجندة سياسية، وأنا أعتذر منك بشدة إن شعرت مني أنني أتهمك بما ليس فيه.

    انا أدرك أنك استعملت المصطلح بدافع الاعتياد كغير الكثير من العرب، الخطورة أخي الكريم هو في مصطلح الشرق الأوسط أكثر من شمال افريقيا، فحسب تعريف الأمم المتحدة اسرائيل من الشرق الأوسط، والاسرائيلين أنفسهم يصفون نفسهم شرق أوسطيين!! مع أن بعضهم افريقيين، قنواتنا واذاعتنا لا أدري ان كانت عن سبق اصرار أو دون انتباه تسمح لهذا المصطلح بالتسلل، مما يمنح شرعية كاملة لوجود الكيان الصهيوني.

    بينما نتبنى هذا المصطلح المطاط الذي لا هوية له ولا لون وحتى الغرب نفسه يضيع فيما اذا كان المقصود تركيا وايران أم المقصود شبه الجزيرة العربية وبلاد الشام ومصر،

    - فيما نتبنى هذا المصطلح - بكل رحابة صدر يبدي البعض امتعاضه من الاقرار بوجود فلسطين؟!!، ويتأفف من ذكر العالم العربي [ركز لا أقول وطن بل العالم]، وللأسف وصلنا إلى مرحلة بتنا نشكك في وجود هذا العالم وهذا دليل على هزيمة شديدة ليس في الميدان فحسب بل هزيمة في العقل.

    أخ محمد مشكلتنا أننا لا نجد حل وسط مع الأقليات اما نسحقهم من الوجود وننكر عليهم لغتهم وتاريخهم وثقافتهم وموسيقاهم وأكلهم وشربهم باسم العروبة ولا نكتفي بذلك بل نعربهم ونعرب أسماءهم ونعرب كل شيء في الوجود بشكل عنصري قبيح ومقيت، أو نسحق العروبة ونبيدها ونفتتها ونجلدها ونعيبها لكي نظهر بأننا نحترم الأقليات.

    وفعلياً لا العيب في ديننا ولا العيب في لغتنا ولا في قوميتنا، العيب فينا نحن.

    الجزائر، والمغرب، وتونس، وموريتانيا، وليبيا هم دول في الجامعة العربية، معترف فيهم من قبل الأمم المتحدة على أنهم دول عربية.

    إذا لم يعجبك الكلام السابق، لنلجأ للديمقراطية؟ من تتخيل سيفوز، الأكثرية أم الأقلية؟

    ولسخرية القدر لو طبقت الديمقراطية في بلادنا لخسرت الأقليات كل شيء، حتى القدر الضئيل الذي يملكونه الآن، لا لشيء سوى أننا نعاني من تدني الوعي في احترام الأقليات كما ذكرت سابقاً.

    بمعنى آخر أنا مع منح حقوق الأقليات لكن أنا ضد تجريد حقوق الأكثرية لأجل الأقلية.

    أن تكون من الأكثرية لا يعني أن تنكر وجودك وهويتك لأجل الأقلية، على العكس كوني عربي، وكوني أفتخر بقوميتي، يدفعني ذلك لأحترم القوميات الحليفة لقوميتنا والمساندة لوجودنا، من السيريانية والآرامية والكلدانية والآشورية، والكردية، وجودنا من وجودهم، وبقاءنا ببقائهم.

    وعلى فكرة تسميتي لم تستند إلى أساس جغرافي، بل إلى أساس سياسي.

    ملاحظة: بحثت في ويكي وفي انكارتا عن تعداد السكان ونسبتهم، وكانت نسبة العرب هي الغالبة بشكل ساحق في جميع بلدان المغرب العربي.

    بكل ود.
    علوش.

    ردحذف
  10. الأخ محمد، وضحت وجهة نظرك.
    إذن التدوينة مختصة بالدول العربية التي تتقن اللغة الفرنسية.

    وللمرة الأولى أعلم أن هذه الحروف الفارسية مستخدمة ومعتمدة في دول شمال أفريقيا!

    شكراً لك على حُسن الحوار.

    ردحذف
  11. --الأخ علوش، لا بالعكس، يسعدني أن يتحول موضصوعي هذا لحوار مثمر، و فضاء لتبادل المعلومات و الآراء.

    لكي تتضح لي الرؤية، قمت قبل قليل بقراءة موضوعك الأخير الذي يتحدث حول مسألة تسمية الشرق الاوسط و ما جاورها، موضوع مميز و به معلومات أول مرة أعرفها.

    لا أنكر أن مصطلح الشرق الأوسط يشمل الكثير من الاحتمالات، لحد الآن لا أعرف هل إيران و تركيا ضمن الشرق الأوسط أم لا، و لا ننسى التسمية الجديدة "الشرق الأوسط الكبير" :)

    العيب ليس في ديننا و لا في لغتنا، كلام صحيح، العيب فينا نحن.
    لدي تعقيب حول رأيك عن الأقليات، سأتحدث عن هذا بالتفصيل في موضوع قادم إن شاء الله، لكن أود ذكر أن الأمازيغ في المغرب مثلا ليسوا أقلية، بل يشكلون أكثر من نصف عدد السكان، لم يحصل أن ذكر أحد سلاطين المغرب أو حكامه على مر التاريخ أن المغرب دولة عربية، حصل هذا في سنة 1963 فقط، قبل هذا التاريخ لم يكن المغرب دولة عربية، بل كان دولة مغربية إسلامية، به عرب و أندلسيون و أفارقية و أمازيغ و قوميات أخرى، و الجميع كان يعيش بسلام و انسجام.

    إذا لجئنا للديموقراطية فلن يكون الفوز حليف عرق على حساب عرق، و لا توجد هنا أقلية عرقية بجانب أكثرية عرقية، الكثير لديهم معلومات مغلوطة عن المغرب بهذا الشأن.

    بالنسبة للإحصائيات، قم بزيارة صفحة ويكيبيديا التالية على سبيل المثال:
    http://fr.wikipedia.org/wiki/Berb%C3%A8res
    لتجد أن عدد الأمازيغ في المغرب حوالي 12 مليون من مجموع ال29 مليون عدد السكان، هل هذه أقلية في نظرك؟ علما أن الإحصاءات غير مضبوطة و الواقع أكثر من ذلك بكثير.

    على أي، لي عودة لهذا الموضوع في تدوينة مفردة.
    أخيرا،
    ليتنا نطبق الإسلام كما جاء من عند الله، حيث لا فرق بين عربي و غير ذلكن حيث الإسلام دين للعالمين كلهم، حيث ذكر أنه لا فضل لمسلم على مسلم إلا بالتقوى، و كلنا من آدم و آدم من تراب.

    ردحذف
  12. بالنسبة للاحصاء الفرنسي يبدو أنه أوضح من احصاءات ويكي الانكليزي، في ويكي لا ذكر للبربر أو الأمازيغ.

    ومعرفتي بالأقليات الموجودة لدى المغرب غير دقيقة ولا يمكنك أن تلومني على ذلك ;) ، فأنت أدرى بالعرب هذه الأيام، يريدون مجدهم لكن على حساب غيرهم.

    قد أكون أخطأت في تقديري للاحصاءات لكن أكثر من اعتمادي على المراجع الأجنبية التي من المفترض أنها حيادية ماذا أفعل؟!، الآن أنا سعيد لأنك وضحت لي هذه النقطة، تعلمت شيء جدي اليوم :) .

    بالنسبة لآخر سطر أتفق معك تماماً، لكن الاسلام نفسه لم يطلب من العرب التنكر لعروبتهم مقابل الاسلام، والحديث الذي ذكرته هو: "لا فرق بين عربي وأعجمي الا بالتقوى".

    بمعنى آخر وكما ذكرت أنت الاسلام دين للعالمين وهو لا يهدف لتغيير الهوية هو يهدف لاتمام مكارم الأخلاق، ليس من الضروري أن يلبس الكندي جلابية إذا أسلم، وليس من الضروري حتى أن يغير اسمه!!!.

    أخي الكريم هدف حديثي بالأساس لم ولن يكون أبداً دعوة لنفش ريش العرب على غيرهم من الأقوام، أو لنظهر بأننا أمة متكبرة متجبرة اختارها الله.

    حديثي الأساسي كله هو الحذر من استعمال هذه المصطلحات بطريقة عكس ما كنت ترغب في استعمالها.

    هذه المصطلحات انتشرت وحلت مكان عالمنا العربي الذي هو موجود بغض النظر عن وجود الأمازيغ أو لا، العالم العربي هو الممتد من ايران إلى المحيط الأطلسي.

    وعندما يود أحد الحديث عن العالم العربي أصبح يقول الشرق الأوسط وشمال افريقيا، وقد تسمع هذا المصطلح باسم MENA=Middle East and North Africa هكذا يعتبر أنه أكثر دقة، مع انه يقصد تماماً العالم العربي، ولا يقصد بأي شكل تركيا أو ايران أو حتى الكيان الصهيوني.

    وعندما تطلب منه توضيح صغير اذا كانت ايران وتركيا مقصودتان يقول لا بتأفف، حسناً إذا لا، لماذا لا تستعمل المصطلح الأسهل، ARAB WORLD
    أم أنّ 300 مليون عربي يجب هضم حقهم في تسميتهم، 300 مليون لا يستحقون أن نأخذ رأيهم وطلبهم بأن نسميهم كما يريدون.

    في الآونة الأخيرة صادفت أحد أصدقائي وهو متحمس بشدة ليدافع عن حقوق الشواذ جنسياً، وعندما ذكرت كلمة "شاذ" انفجر غضباً، وطلب مني أن أصحح مصطلحي بأن أقول "مثلي" لأنهم ليسوا شواذ.

    قلت له حسناًَ، إذا كانوا يريدون مني أن أقول لهم أنهم مثلييون، فليكن ذلك.

    لكن أنا العربي المسلم، من سينزع عني اسم الارهابي؟ من سينزع عني اسم الشرق أوسطي؟، اذا كان أبناء جلدتنا هم نفسهم من يسمحون لهذه المصطلحات بالانتشار وللأسف.

    أرجو أن تكون فهمت قصدي.

    بكل ود، تحياتي.

    ردحذف
  13. يسلمو احي بس لوكانت مصحوبة بشرح الكلمة رح اشكرك كثير

    ردحذف

مدونة محمد أعمروشا مدوّنة شخصية في قالب مغربي، عن السفر، الهوايات وتجارب الحياة. أنشر فيها آرائي فيما يخصّ المنطقة العربية، التقنية وأحيانا تفاصيل حياتي الشخصية :)