01 نوفمبر 2008

أنا و الأغاني

غنى يغني غناء مغني أغنية موسيقى الفديو كليب :)

كلها كلمات لا محل لها من الإعراب في حياتي!
لا أحب الموسيقى (بصفة عامة)، و هذا يعني أنني لا أحب الأغاني أيضا.
سواء كانت أغاني عبد الحليم حافظ و أم كلثوم، أغاني هيفاء و شيرين، أغاني الفيديو كليب و الأفلام، أغاني شاكيرا (المخيفة) و ما شابهها، أغاني الراب و الجاز و البوب و الهاوس و هلم جرا مما أسمعه من مصطلحات، الأغاني الشعبية و الوطنية، بالدارجة أو باللغة العربية، أو حتى ببقية اللغات..
كلها لا أحبها :)
لا أعرف لم؟
لا أتذكر أنني قمت في يوم من الأيام بالبحث عن شريط موسيقي ما و الإنصات إليه، سواء في الحاسب أو في الجهاز أو في التلفزة أو حتى في الراديو، و لا أعتقد أنني سأفعلها مستقبلا ههههه.

الأمر لا علاقة له بالحلال و الحرام، لأن الأمداح النبوية و الأناشيد الدينية و الموشحات و الطرب الأندلسي داخلة في الحكاية.

قبل حوالي شهرين، كان معي أحد أصدقائي الذي استخدم حاسبي، قام بتحميل شريط موسيقي لكي ينصت إليه أثناء قيامه ببعض الأمور، المسكين تفاجئ حينما وجد في الحاسب برنامج Windows Media Player النسخة التاسعة! ظهرت النسخة العاشرة و بعدها الحادية عشرة و أنا ما زلت أستعمل النسخة التاسعة؟؟
جربت النسخة 11 مباشرة بعد ظهورها، كل ما في الأمر أنني حينما قمت بإعادة تثبيت الWindowx Xp، يقوم تلقائيا بتثبيت W M Player v.9، و بما أنني لا أنصت لأي شيء في الحاسب فلم أستخدمه بتاتا و بالتالي لم أنتبه إلى وجوب ترقية مشغل الموسيقى، و هكذا ظل الأمر طويلا إلى أن جاء هذا الصديق :)

البعض لا يستطيع فعل أي شيء في غياب خلفية موسيقية، و أنا العكس: أفضل الهدوء التام. أصوات الطيور، تساقط الأمطار و ما شابه مرحب بها، أما أحدهم يتحدث عن الحب و آخر يستخدم ألف آلة موسيقية فلا تروق لي بتاتا.

ما يحيرني في الأمر هو قيام بعض الشباب بحفظ الموسيقى الأجنبية (الإنگليزية مثلا) و يبقى يرددها طيلة اليوم، و إن سألته عن معنى ما يقول تجده لا يدري!! لا أفهم ما هذا؟
آخرون أجد أن الموسيقى تؤثر فيهم لدرجة نجاحها في تغيير لباسهم، سلوكهم، حركاتهم، بل و ربما حتى ثقافتهم. كل هذا التأثير بسبب تلك الموسيقى أو ذاك المغني؟
هناك أيضا من تصبح السماعات الصغيرة التي توضع في الأذن جزءا من مظهره الخارجي، لكثرة التصاقها بأذنيه طيلة اليوم، هل هي إدمان؟ ناهيك عن الأخطار الصحية الناجمة عن كثرة استخدام تلك السماعات، لكن ما دامت صحتهم حديد فلا من مبالي.

على أي،
كف سيبدأ شخص ما نهاره بحيوية و تفائل و هو يستمع لموسيقى حزينة؟ كيف سيكون نشيطا و واقعيا و هو ينصت لأغنية تتحدث عن الحب و أحبك ووو (أرى أن 99% من الأغاني العربية متخصصة في هذا الميدان الممتع)؟ بل لا أفهم كيف يقوم الشخص بالتشويش على نفسه بنفسه عن طريق تشغيل الموسيقى أثناء قيامه بعمل مهم يحتاج للتركيز!

ما رأيكم في الموضوع :)
هل هناك أحد يشبهني نوعا ما في هذا؟







تعليقات فيسبوك:


هناك 29 تعليقًا:

  1. هو هَوس يعتاد عليه المرء بعد أن يبدأ به ! عن طريق دعوة من صديق أو ما شابه !

    لم تَرق لي لا الأغاني العربية ولا الأجنبية !

    أنا أستمتع بسماع الموسيقى الهادئة واهازيج الاهلي وبعض الاناشيد الحماسية فقط :)

    ردحذف
  2. أرى أن هذه هي الفطرة السليمة حتى وان عارضها الجميع والشخص الذي يدمن الاستماع للأغاني يفقد جزء من حريته الشخصية خاصة إذا كان الاستماع لها شئ ضروريا في حياته .

    ردحذف
  3. --الأخ الأهلاوي، أرحت نفسك!
    بالنسبة لأصدقائي، جميعهم يعرفون الآن أنني لا أحب الموسيقى :)

    --الأخ أزهار قلبي، ما يحزنني أن البعض لا يستطيع عمل أي شيء في غياب خلفية موسيقية، و بالتالي فهي إدمان و إن لم يكن ظاهرا و ملموسا.

    ردحذف
  4. أزال أحد مشرفي المدونة هذا التعليق.

    ردحذف
  5. السلام عليكم ورحمة الله وبركاته..
    أعتقد أن الأمر مسألة تعود فقط، ولن أقول أنك مخطئ ولا أنك على صواب..
    برأيي أرى الموسيقى الهادئة والصامتة فيها متعة للنفس وراحة، ولو لم تكن الموسيقى مفيدة لما استخدمت في بعض المستشفيات النفسية للعلاج، ولما كانت تراتيل القرآن خاضعة للمقامات الموسيقية شئنا أم أبينا، فعن نفسي تروقني الألحان الشجية التي يصدح بها مقام الصبا الحزين ولكنني مع ذلك فإن قلبي يشع أملا، فلا علاقة للموسيقى الحزينة برأيي بعدم الحيوية والنشاط، بل هي دعوة مفتوحة لتأمل الذات في لحظات قد لا يعرفها طول حياته من لم يسمع لحنا شجيا، ومثله تروقني قراءة القرآن بصوت الشيخ سعد الغامدي الذي يقرؤه على مقام الصبا أيضا، وكل من مثله.. لكنني لست مدمنا، ولا تروقني هلوسات اليوم التي يسمونها طربا، فجلها عن الحب وكأنه قضية العالم الأولى..
    خلاصة قولي عن الموسيقى: كل شخص فينا يحب مقاما مغينا، تنسحب عليه الألحان وقراءات القرآن، ومن لا يجد في نفسه رغبة في سماع الموسيقى فلربما في نفسه مقام لم يجد الفرصة ليتضح.. نظرة فلسفية ربما ^_^
    شكرا لك أخي الكريم محمد على التدوينة، ويبقى الأهم مشاركة الأفكار وتبادلها..
    عذرا على الإطالة..
    موفق ومني لك أرق تحية..

    ردحذف
  6. أشهد أني مثلك يا أخي

    وأنا مسرور لأني كذلك :)

    أشعر أني توأمك الروحي :)

    ههههه

    ردحذف
  7. أتفق تماما مع اخي عبد الهادي.
    و أضف أن الموسيقى أذواق لكني لا أحب الطرب الحديث و أعتبر أن أذواق الناس انحطت، عن نفسي كنت مثل أخي محمد لا أحب الموسيقى، لكن تغيرت نظرتي للموسيقى، و أصبحت أحب الموسيقى الحزينة، و الطرب الأصيل.
    تقبلو مروري

    ردحذف
  8. --الصديق نعيم، أنت تقصد الموسيقى بمعناها الشامل، طبعا هي ضرورة حتمية.
    حديثي كان حول موسيقى هذا الزمان، و التي أنا ما زلت حيا بدونها :) و بالتالي فهي ليست ضرورية لتلك الدرجة.

    --الأخ عبد الهادي، ربما في نفسي مقام لم يتضح بعد، قد يكون هذا هو السر المخفي!
    حينما تحدثت عن الموسيقى، فأنا أقصد أول شيء يخطر على بالك لحظة سماع كلمة "موسيقى" أو "أغنية"، أجزم أنه لن يخطر على بالك صوت القرآن الكريم لأي مقرئ. فذلك غير ما أقصد.
    و كل مؤمن يحب الإنصات للقرآن، لكن، "و إذا قرئ القرآن فاستمعوا له و أنصتوا لعلكم ترحمون"، أي لا يجب القيام بشيء آخر غير الإستماع و الإنصات، بينما عقبت في موضوعي على الأشخاص الذين يحتاجون لخلفية موسيقية أثناء القيام بأعمال أخرى، لن يكون القرآن الكريم خيارا موفقا لأنك ستكون قد خرجت من دائرة الإنصات بتمعن له لتجعله وسيلة لتمضية الوقت و غشغال سمعك، بينما أنت مشغول في شيء آخر.

    --الأخ جميل، التعرف عليك شيء جميل :)
    يسعدني تشارك الآراء بيننا.

    --الأخ خالد، الموسيقى أذواق و أذواق نعم. هل الموسيقى الحزينة التي تنصت لها تملؤك طاقة و حيوية لتعطي و تنتج طول اليوم؟ أم أنها وسيلة لتنسيك ماض أليم ربما :)
    في حالة إنصاتك لموسيقى حزينة، ماذا يحدث بعد ذلك؟ هل تتحسن نفسيتك؟ هل تحس أن هناك من يشاركك نفس الحزن؟ بعد ذلك ماذا يحصل؟ هل هناك تغير إيجابي و تطور للأفضل..
    أنتظر تعقيبك.

    ردحذف
  9. السماع قد يكون عاملًا مساعدا على التركيز في بعض الأحوال.. ففي حالة كانت مصادر الضجيج غير المألوف كثيرة يلعب صوت جهاز التكييف دورا في التخفيف من حدّة الضجيج.. وإذا لم يستطع فعل ذلك صار استخدام وسائل أخرى أكثر فائدة.. قد تلجأ لسدادة أذن وقد تلجأ لضجيج محبب..
    أنا أختار الخيار الثاني ولا أدري.. هل هذا لأني لم أر سدادة أذن في حياتي أم لأني وُلدت في بيت يردد الأناشيد ويسمعها؟

    هل سبق واخذت الاختبار النفسي الذي يجيب على سؤال:
    هل أنت بصري أم سمعي أم حسي؟
    جرب البحث في قوقل عنه.. الروابط التي حصلت عليها أطول من أن أضعها هنا ..

    ردحذف
  10. --الأخت نجاة، لقد أجريت الإختبار فكانت النتيجة أنني من النوع البصري :)
    لكن هذا غير صحيح في الواقع،
    ذلك أنني أقوم مرارا بصنع أشرطة صوتية تأخذ مني الساعات و الساعات، أشرطة لتغريد الطيور بطريقة منظمة جيدا بحيث أن الطائر بنفسه لو سمعها فسيحفظها بسهولة، و هذا يحتاج لخبرة سنين طويلة، لم أصل لهذا المستوى بعد، لكنني على اتصال دائم بخبراء متخصصين في هذا الأمر.

    هذا يؤكد أن للأصوات نصيب وافر من حياتي، يكفي تواجد مجموعة من الطيور التي لا تحب الصمت قرب غرفتي منذ أعرف نفسي :)
    كثيرا ما أقوم بجولات للشواطئ و الغابات، حينما تحدثت عن الأصوات فأقصد أصوات الآلات و الأجهزة، و هي التي لا استحملها، أما العالم الطبيعي فذلك يستهويني بجنون.

    ردحذف
  11. قد أختلف معك أخي محمد، فأنا أحب الموسيقى بشكل عام - الموسيقى الراقية.

    أكره كثيرا الأغاني الحديثة التي باتت تعتمد على حشو الكلمات الفارغة من المعنى و الموسيقى الصاخبة المكررة و المسروقة من الأغاني التركية.

    لا يستهويني الفيدو كليب و لا الأغاني الأجنبية.

    بلدي لبنان مشهور بالعهر الفنّي و لكنني أرفض كل تلك المظاهر التي تنم عن تخلّف فكري و أدبي رهيب.

    أحب الموسيقى الصوفية. سامي يوسف من المنشدين الذين يعجبني أسلوبهم الفني و تعجبني موسيقى أناشيده.

    أما فيما يخص الحلال و الحرام فيختلف العلماء في نسبة التحريم و التحليل في إجتهاداتهم، و يتفاوتون من متشدّد إلى متساهل، و أكثرهم تكون فتواهم متأثرة بعادات و أعراف البلد الذي هم فيه. و يبقى الأمر محض إختلاف فقهي على أمور فرعية لم يأت فيها قول قاطع.

    ردحذف
  12. يوجد احياء كثر لكن بدون قلب أو احساس

    ردحذف
  13. --الأخ عوني، ذكرتني بسامي يوسف، قد أقول إن موسيقاه لا أتضايق من سماعها في البيت، هي مميزة، لكن ليس إلى درجة أن تجعلني أشغلها بإرادتي :) فهذا لم يحدث بعد.
    اعجبت بقولك حول التخلف الفكري و الأدبي، يا سلام على الأدب الحقيقي، الآن أصبح الفيديو كليب أدب هذا الزمان.

    --الصديق نعيم، ليس إلى ترك الدرجة، زدتي فيه، على هذا الحساب كل من لا يحب الأغاني فهو بلا قلب أو إحساس؟!؟
    يمكن للشخص ان يتجاوب و يكون ذا قلب و إحساس عن طريق الموسيقىن لكن هذا لا يعني غياب أمور أخرى، فالموسيقى ما هي إلا وسيلة واحدة من عشرات الوسائل، و شهرة (أو سهولة) هذه الأخيرة ليس مبررا لإقصاء الطرق الأخرى.

    ردحذف
  14. السلام عليكم ورحمة الله وبركاته..
    معرض كلامي هنا لأصحح أمرا، فيبدو أنك لم تفهم كلامي كما يجب أخي الكريم محمد، فأنا لم أقل أنه علينا الانصات للقرآن الكريم ونحن مشغولين بأمر ما، بل طرحت موضوع القرآن لأبين لك ان حتى قراءته بلحن ما خاضعة للموسيقى، أي أن الموسيقى موجودة في أمور قد لا نستشعرها، ولذلك قلت ربما في كل شخص مقام منهم ما اكتشفه ومنهم ما يظل غائبا فيهم..
    واعتقد أن الأخ خالد قد فهمني، والأسئلة التي طرحتها عليه في تعليقي رد مختصر عليها كلها..
    بالتوفيق ومني لكم أرق تحية..

    ردحذف
  15. --الأخ عبد الهادي، لقد فهمتك الآن،
    الموسيقى موجودة في أمور قد لا نستشعرها نعم، فقط أنا قصدت من موضوعي ب"الموسيقى" المعنى الدارج لدى الجميع، و ليس من الناحية العلمية أو التقنية.
    بالمناسبة، يا ترى متى أكتشف مقامي الموسيقي :)
    هل هناك طريقة سريعة أم يجب انتظار فرصة ما؟

    كم يسعدني حينما يتحول الموضوع لنقاش مثمر و مفيد، أشكركم جميعا.

    ردحذف
  16. أهلا بك أخي محمد مجددا..
    نعم ذاك ما قصدته..
    ستكتشف مقامك بسرعة أخي محمد، فيكفي أن تسرد قائمة بالمقرئين الذين تحب أن تسمع لهم ليتضح ربما.. (ما دمت لا تسمع الموسيقى)..
    موفق ومني لك أرق تحية..

    ردحذف
  17. غريب
    لم اسمع بكائن حي لا يسمع لا الى موسيقى او امداح او ...
    ربما انت هو الاسثناء

    شخص لا يلعب الكرة ولا يسمع الموسيقى وووو ...

    ردحذف
  18. --الأخ عبد الهادي، سأعمل على اكتشاف مقامي بسرعة، و سأسرد أسماء المقرئين المحببين، و يبقى عليك تحديد المقام :)

    --الأخ cssbit، ها قد سمعت به الآن، ما المشكلة :)
    و لا يهمني غن كنت استثناء أو قاعدة بقدر ما يهمني مدى رضاي على نفسي.

    ردحذف
  19. --الأخ عبد الهادي، سأعمل على اكتشاف مقامي بسرعة، و سأسرد أسماء المقرئين المحببين، و يبقى عليك تحديد المقام :)

    --الأخ cssbit، ها قد سمعت به الآن، ما المشكلة :)
    و لا يهمني إن كنت استثناء أو قاعدة بقدر ما يهمني مدى رضاي على نفسي.

    ردحذف
  20. حتى الأحمق راض عن نفسه

    ردحذف
  21. ؟
    أرفض استعمال مصطلحات و ألقاب غير لائقة بمستوى الحوار.
    إذا أردت أن نتناقش و نتحاور في ظل احترام الآخر فأهلا و سهلا، أما رمي أوصاف دون المستوى بدون أي اعتبار لمدى حرية الآخر في الإفصاح عن شخصيته و نظرته للحياة، فلا أقبل بهذا بتاتا.

    مع كامل احتراماتي.

    ردحذف
  22. أحمق كلمة مقبولة جدا

    الا اذا كنت تريد ان تصادر حريات الاخرين في التعبير عن آرائهم ..

    ردحذف
  23. إذا كانت كلمة "أحمق" مقبولة و مناسبة لك فليس الأمر بالنسبة للآخرين.

    لا تنس قوله تعالى:"و لا تلامزوا بالألقاب".

    اطمئن، لن أهبط إلى هذا المستوى :)

    أنت حر في التعبير عن آرائك نعم، لكن لكل شيء حدود، سأقوم بمسح أي رد من هذه النوعية.

    ردحذف
  24. بالدارجة: شكون داها فيك انت وردودك
    كل من كتب حرفين يقول: لا اسمح، ساحذف ...

    لهذا ما زلنا متخلفين ..
    انت هبطت الى ما هو أسوأ بافعالك واقوالك

    ردحذف
  25. إلى القراء،
    هل طلبي أن يبقى النقائ راقيا دون كلمات مثل "أحمق" يعتبر تخلفا؟؟

    والله أستغرب أن يصدر هذا منك يا نعيم، إلى هذه الدرجة؟!

    لست راضيا أبدا على هاته النتيجة، لكن ما عساي القول، لا حول و لا قوة إلا بالله.

    و كما يقول المثل: "ضربني و اشتكى"، تصفني ب"الأحمق" لأنني لا أحب الموسيقى ثم تطلب مني أن أهلل لك و أفرح؟ و أصبح أنا المسيء؟ لم أعهد هذا منك.

    ردحذف
  26. هل اصبح التعبير عن الرأي شتيمة ؟
    احمق، اخرق، غبي، ساذج ... عبرت عن رأيي ولم اصفك في شخصك

    اتجهت مباشرة الى الجانب السلبي ..
    لما لم تفهم الامر بطريقة أخرى وهي انني عبرت عن رأيي وفقط

    مجددا
    انت حر في سماع الاغاني وان عدم الاستماع اليها ..

    لانك لا تريد اي رأي او رد يخالفك ..
    عندما تكتب شيئا تذكر ان هناك من يوافقونك عليه وهناك من يروا العكس فلا تتوقع التهليل والشكر دائما ..

    ردحذف
  27. السلام عليكم ورحمة الله وبركاته..
    قد طلب الأخ محمد رأي القراء فيما حدث بينه وبين الأخ cssbit، وسأحاول أن أقول ما أراه حقا:
    لست أتفق مع ما قاله أخي الكريم cssbit في جملته التالية:
    "احمق، اخرق، غبي، ساذج ... عبرت عن رأيي ولم اصفك في شخصك"
    فهناك فرق بين أن تناقش شخصا وبين أن تشتمه، ولو راجعت أخي الكريم cssbit ردود الإخوة قبلك فحتما ستجد منهم من خالف أخي محمد (ولعلي واحدا منهم)، فهل حدث لنا معه ما حدث لك معه؟
    قد تابعت حواركما منذ البداية، وأرى أن الأخ cssbit قد أخطأ، إذ لا يجب علينا أن نستغرب من طباع الغير، فلكل طبعه الخاص، ومهما كان مقدار الخلاف بيننا لا يجب علينا أن ينعت الواحد منا الآخر بما لا يحب (حتى ديننا الحنيف يحث على هذا الأمر)..
    عذرا إن خالفتك أخي cssbit، ولكنني قلت ما أراه حقا برأيي..
    مني لكم أرق تحية..

    ردحذف
  28. يمكنك ان تراقب التعليق قبل نشره !

    ..

    سأخبرك شيئاً
    هناك من يسمع الموسيقي لمجرد السماع
    ولمجرد الاعجاب بـ مغني
    والاجنبي فقط لانه غير لغتنا ويعتبرونه حضاره لانه يتحدث بغير العربيه .. ها يحدث

    وهناك من ينتقي ما يسمعه لانها تسعده
    كـ الكلمات مثلاً .. او اللحن

    احب ان اسمع فيروز
    لكن ليس كل اغانيها .. لكن اغلبها رائع
    كما اني لا اسمعها في اي وقت ..

    فقط.

    ردحذف
    الردود
    1. بخصوص الحلال و الحرام يمكنك الرجوع لهذا الرابط :

      http://islamqa.info/ar/ref/5000

      حذف

مدونة محمد أعمروشا مدوّنة شخصية في قالب مغربي، عن السفر، الهوايات وتجارب الحياة. أنشر فيها آرائي فيما يخصّ المنطقة العربية، التقنية وأحيانا تفاصيل حياتي الشخصية :)