26 نوفمبر 2008

إنما جزاء السلف الوفاء و الحمد

في بعض الأحيان تجد نفسك مضطرا للإقتراض، لا مفر :(

أصبحت هذه الظاهرة علامة مميزة لعصرنا الحالي، يندر تواجد أستاذ، طبيب، مهندس، نجار، بقال، مطور ويب، فلاح.. بدون قروض، الجميع في الهواء سواء.

هناك من يقترض فيعيد القرض لصاحبه، و هناك من يقتدي بجحا حينما ذكر ذات يوم أن ذاكرته قوية، فسأله أحد الحاضرين: إذن فأنت لم تنس قرضي الذي قدمته لك قبل سنتين؟ فكان جواب جحا: "قرضك دخل جيبي و لم يدخل رأسي"، هذا جحا و من لا يعرفه :)

و لا أزكي نفسي، في بعض الأحيان يحصل لي نفس الشيء: أقترض من أحدهم مبلغا بسيطا، لكن الأيام تنسني حق الآخر علي، فأضع نفسي في موقف محرج للغاية. لكن ليس بعد الآن!
أن أسدد كل الديون البسيطة التي علي لشيء رائع، لكن الأروع أنني سددتها فعلا، لذلك أنا :) للغاية، لحرية طعم لذيذ،،

و في سنتنا النبوية دعاء عند رد الدين: "بارك الله لك في أهلك و مالك، إنما جزاء السلف الوفاء و الحمد"، و الأفضل أخذ هدية لصاحب القرض تدخل عليه بها بهجة و سرورا، و تشجعه على إقراضك مستقبلا لو احتجت مساعدته مرة أخرى، فالدنيا دواليك، و لو دام المال لقارون لما آل لغيره كما يقول المثل.







تعليقات فيسبوك:


هناك 9 تعليقات:

  1. السلف تلف.. أنا لم اقترض يوما من الأيام الا عن طريق البنك لشراء سيارتي فقط. وكان بالامكان الاقتراض من والدي "حفظه الله" أو من الأصدقاء، ولكن لحفظ ماء الوجه كان سبب لذلك. حدثت لي قصص كثيرة وقد أقرضت ناس من حولي، سأذكرها في مدونتي قريبا بإذن الله.

    ردحذف
  2. الاقتراض ليس شيئ سلبي فهو ينمي روح المساعدة لكن تقترض وتسدد في ما بعد
    عني انا فاقترضت عدت مرات ولكن في وقت ضيق لامفر منه

    تحياتي اخي وجاري لغالي

    اختك امينة الجزائر

    ردحذف
  3. حقا تسديد القرض حرية

    والسلف نوع من السجن

    ردحذف
  4. --الأخ العزيز عادل، هي مناسبة لتعود للتدوين، هيا فأنا أنتظرك،،

    --الأخت أمينة، تحياتي للشعب الجزائري الشقيق، و كما ذكرت فالجميع يضطر للاقتراض، و بفضله حلت عدة مشاكل.

    --الأخت هاجر، و ما أقسى السجن الذي ندخله بأنفسنا طوعا!

    ردحذف
  5. أزهار قلبي28 نوفمبر 2008 3:45 م

    بارك الله فيك اخي محمد على هذه المقالة الرائعة .

    الإقتراض مهم جدا في حياتنا و القرض أفضل من الصدقة (القرض بـ 18 درجة والصدقة بـ 10 درجات) رغم ان القرض يعود لصاحبه والصدقة لاتعود لصاحبها دلك ان القرض لايطلبه الا الشخص الذي يحتاجه فعلا والصدقة يطلبها المحتاج وغير المحتاج .

    وجب الابتعاد فقط عن القروض الربوية لانها محرمة شرعا و مالها لابركة فيه .

    ردحذف
  6. --الأخ أزهار قلبي، شكرا على الإفادة، لم أكن أعلم أن القرض ب18 درجة و الصدقة بعشر.
    اللهم احفظنا من الربا و المال الحرام،،

    (خارج الموضوع، سألتك سابقا عن سبب غياب مدونتك و لم تجبني، لماذا أقفلتها؟).

    ردحذف
  7. السلام عليكم ورحمة
    الله تعالى وبركاته
    عندنا بمصر مثل يقول :
    السلف تلف
    والرد خسارة !
    (اى انه خسارة
    فى جميع الاحوال)
    وهناك ايضاً
    (يوم السداد عيد!)
    تحياتى واحتراماتى

    ردحذف
  8. أزال المؤلف هذا التعليق.

    ردحذف

مدونة محمد أعمروشا مدوّنة شخصية في قالب مغربي، عن السفر، الهوايات وتجارب الحياة. أنشر فيها آرائي فيما يخصّ المنطقة العربية، التقنية وأحيانا تفاصيل حياتي الشخصية :)