28 فبراير 2009

تقدم، تراجع، تقدم، تراجع مرة أخرى!!

إنها المرة الرابعة أو الخامسة التي أكتب فيها موضوعا، أراجعه، ثم لا أنشره! دقائق فأحذفه..

لا أدري لم، لكن بكل تأكيد فنحن بعيدون عن مفاهيم من قبيل "حسن النية"، "حرية التعبير"، "حرية التفكير"..
نحن نمارس الدكتاتورية على بعضنا البعض، بل و نفرض آراء معدة سلفا و ننشرها في المجتمع، و الويل لمن يعارض!

لذلك، أعرف أن بعض المواضيع ستجلب علي الكثير من المشاكل، لذلك لا أنشرها، ستبقى حبيسة المسودات دهورا.

على أي، ما فائدة هذا الموضوع؟ مجرد هذيان رقمي، لا تركزوا كثيرا!







تعليقات فيسبوك:


هناك 5 تعليقات:

  1. نحن نمارسها على أنفسنا قبل أن يفعلها الآخرون بنا ..
    حسناً متى سنتجرأ قليلاً ، ونهتم فقط بالصواب والخطأ بعيداً عن اعتقادات المجتمع ؟
    هذا ما يجب أن ندرب عليه أنفسنا .. ومن ثم نفكر بالآخرين وماذا يعتقدون فينا ..

    ردحذف
  2. أعاكسك القول ..ليس ماقلته هذيان ..بل هو تساؤل ..وتساؤل مهم جدا ولكن لا توجد لدى الشخص عادة اجابه واضحه عليه وان وجدت يصعب تطبيقها..
    انا ايضا اتعرض لكساد تدويني يمتدد لفترات طويله رغم ان مايخالجني من افكار كثير جدا ماتلح علي بطرحها ولكن لااملك الحرية لذلك..
    وأسباب هذا الكبت اظن انها تختلف من شخص لأخر ..أجد ان اغلب اسبابي انا بشكل شخصي والتي كنت انا السبب بوجودها للأسف هي إعلام بعض من حولي المقربين بوجود المدونه
    فكنت اخشى في اغلب الاوقات نشر نقاط تهمني جدا خوفا على جرح احدهم او اظهار انتقادي لما الاحظ حولي او شئ من هذا القبيل قد لااكون اجدت تحديد المعنى الذي اقصده .

    ولكن انا على ثقه ان كل ما تدسه بين ارفف مسوداتك يهمنا جدا قراءته فماعودتنا عليه من مواضيح وطريقة طرحك لها يبعد عنها صفة التفاهه او عدم الاهميه او الرتابه ....
    فتشجع وأنشر وان كان في ذلك معارضة لأراء البعض

    ردحذف
  3. ربما تتجاوز التردد إذا ناقشتها مع صديق أو قريب تثق في أنه سيفهمك دون أن يتهم حسن نيتك..
    قد يختلف معك وترى وجهة النظر الأخرى بشكل أفضل وتتهيأ لمناقشة الموضوع باطمئنان.. أو يتفق معك فتتشجع على النشر أكثر..

    ردحذف
  4. --الأخت نورا، تلك هي المشكلة، يمكن القول إننا تعودنا الأمر فلم نعد ننتبه له..
    أحيانا نتمنى لو نقوم ببعض الخطوات، بعيدا عن مراقبة المجتمع! لكن كما تقولين، فلنهتم بالمنطق العلمي أولا، ثم ما يليه..

    --الأخت هنا، نفس المشكلة! هناك بعض المقربين الذين يتابعون مدونتي و في حال التطر لمواضيع ما فقد تتغير نظرة أحدهم إليك، مما يعني بذل جهد إضافي لإيصال الفكرة، و الأهم أن تحرص على عدم فهمها بالمقلوب، تلك هي الحكاية..
    حسنا سأفرج عما في بطن المسودات، تدريجيا، و آمل ألا ينتبه أحد!

    --الأخت نجاة، الشخص الذي ستثق فيه اليوم سيتنكر لك غدا، بل و قد يحرص على نشر المستور.. أما إذا كان هذا الشخص صديقا فالنتيجة أسوء.. الأصدقاء "الحقيقيون" عملة نادرة هذه الأيام.
    مع ذلك، لنتفائل خيرا، الأسطر الأخيرة من تعقيبك قيمة للغاية، شكرا.

    ردحذف


  5. إذا كنتِ تبحثين عن فساتين فخمه، إليك بعض النصائح للعثور على الفساتين التي تلبي توقعاتك:
    تأكدي من أن الفستان مصنوع من أقمشة فاخرة مثل الحرير، الدانتيل الرفيع، التافتا، أو الكريبيه. هذه الأقمشة تضفي لمسة من الأناقة والفخامة.
    اختاري تصميم الفستان الذي يتناسب مع ذوقك ويبرز جمالك. الفساتين ذات التصاميم الفضفاضة أو القصات الضيقة يمكن أن تكون خيارات جيدة حسب تفضيلاتك.
    ابحثي عن الفساتين التي تحتوي على تفاصيل يدوية دقيقة مثل التطريزات الدقيقة أو الكريستال والخرز. هذه التفاصيل تضيف لمسة من الرفاهية.

    ردحذف

مدونة محمد أعمروشا مدوّنة شخصية في قالب مغربي، عن السفر، الهوايات وتجارب الحياة. أنشر فيها آرائي فيما يخصّ المنطقة العربية، التقنية وأحيانا تفاصيل حياتي الشخصية :)