21 أكتوبر 2009

متفرقات

أسبوعياتي:
  • بدأ الموسم الدراسي (متأخرا، على الأقل بالنسبة لي!)، حاولت جاهدا تغيير الفصل لأظفر بهيئة تدريس أفضل، لكن تجري الرياح بما لا تشتهي السفن..
  • بودي أن أذكر "مناقب" الأساتذة الأعزاء، لكن علمت أن مدونتي هاته وصلت لمن يمسّني قوله، وكما هو معلوم فأصحاب الحسنات موجودون، على استعداد دوما لأداء المهمة النبيلة!
  • اتصالات المغرب باختصار: شركة نصابة محتالة غبية... مجموعة مشاكل ثم: سألغي اشتراكي معهم في الأيام المقبلة.
  • لمحبي البستنة والزهور: هذه أيام زراعة التوليب، لا ينكر أحدكم جمالها ^_^
  • بالمناسبة، تجمعت لدي هذا الموسم كمية بذور تكفي ليشتعل ملعب كرة قدم زهورا وورودا. لكن لم أصادف حد اللحظة مهتما بهذا الميدان..
  • حدثني أحدهم عن وصوله لمدونتي، فسألني: لم سميت موقعك مدونة؟ أجبت: لأنني أظنه مدونة! قال: وما معنى مدونة؟ استفسرت من الحاضرين فوجدت أن لا أحد يعلم ما معنى مدونة بالمعنى المتعارف عليه على النت.
تفاعل:
  • كندل، قارئ الكتب الإلكترونية من أمازون، قادم عالميا.. عالميا = الكرة الأرضية ناقص الدول العربية! لا ألوم أمازون على قرارها المتحيز، لا ألوم المواطن فلم يصل لكفاف بطنه لينظر لفكره، لا ألوم الحكومات وانشغالها بالمهرجانات، لا ألوم دور الطبع وإبداعها في كتب الطبخ والأبراج، لا ألوم الغرب فحكاية المؤامرة يأباها الرضع قبل نومهم.. تدرون؟ اللوم يقع على سكان المريخ! فلنذقهم أشد العذاب.
  • Apple أطلت بجديدها هذه الأيام، نصيحتي للمغاربة ألا يتأملوا هذه الفأرة، ولا يطيلوا النظر في هذه الشاشة، نصيحة من وزارة الصحة!
  • وعلى سيرة الوزارات، تنصحكم وزارة الثقافة بعدم تصفح أمازون وكتبه، رجس من عمل الشيطان! وعلى الرعية المرعية الإكتفاء بالمكتبات الوطنية، ففيها الزاد والذخيرة، لمن أراد تفلسفا..
  • هدايا حكيم، اقتباسات، إفادة وعبرة من موقع طلاب الطب بجامعة دمشق. موقع جيد.

دروس تطبيقية:
  • على المرء ألا يكثر الكلام في النقاش، أن يتحدث بدليل ويدع عنه الجدال. ورحم الله عبدا عرف قدر نفسه.
  • يقولون: الخارج من الجماعة شيطان، وأقول: الجماعة من كان على الحق ولو كان واحدا.
  • العمل الجماعي، نكتة في البلاد العربية! (النادر لا حكم له).
  • الإنسان المعاصر مشبع بالبروتوكولات.
  • لا أجمل من أن تحصل على هدية من أحدهم ^_^
وبهذا أختم سلسلة تدوينات أسبوعياتي وتفاعل، على أمل تجديدهما مستقبلا إن شاء الله.







تعليقات فيسبوك:


هناك 12 تعليقًا:

  1. نادرا ما تجد من يعرف المدونة بمعناها الذي نعرفه، الكل في المغرب يعرف skyblog، كثير من الأصدقاء حينما أسألهم عن المدونة يقولون وماهي، وحين أذكر blog يقولون: آآآه.. تقصد skyblog!!

    رجاااءا لو تذكر إسم أستاذ واحد.. واحد فقط..هههههه

    ردحذف
  2. تأخرت كثيرا عن الكتابة يا محمد ؛ لماذا هذا الكسل ؟
    اتصالات المغرب ، غير جيدة في الهاتف وممتازة في الانترنيت ، انصحك بالتغيير في اقرب وقت
    في عالمي ايضا لا يعرفون ما معنى مدونة ،لا ادري ما السبب؟
    سلامووووووو

    ردحذف
  3. وفقك الله أخي محمد.

    ردحذف
  4. السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،
    في مرحلة معينة ترغب أن يعرف الجميع هويتك الحقيقية،
    لعل وعسى يحترمونك في عالمك الواقعي ويقدرون مواهبك
    الخطيرة.
    لكن كل الخطر هو أن يصل إليك ع النت قريب أو شخص
    في حياتك الواقعية.
    تحس بمراقبة شديدة..
    وبأن دماغك الخطير هاد قد تم اختراقه!!
    أحياناً صعب أن تفتح / أن تعرض أسرارك أمام من يعرفك وتعرف!!
    مهما تفعل أمام الغرباء، لكن قلة منا يملك الشجاعة الكافية للخوض وتدوين أدق تفاصيل حياته
    وكيف يفكر عن كل شئ وعن أي أحد - حقيقي- في حياته.
    حدثت لي منذ عامين تقريباً،أو ثلاث 0.0
    صديقة اطلعت عن مدونتي الأولى ،لكن كون صداقتنا ليست من النوع الـ حيث الثقة مطلقة، فقد استئت لاحقاً كثيراً ومازلت.

    رب عملي الشاب أخطأت بشكل رهيب،حين دللته على طريقها، نتيجة مناقشة حادة حول السياسات والظروف الاجتماعية وملف المعطلين المجازين ...
    ووضعي الغاضب من الأزل من أشياء كثيرة لم تتغير أبداً، ومقالي الحار في جريدة شبه رسمية بالمغرب،
    وماسببه لي ذلك المقال التعيس حينها.
    فمن المزعج ان الرجل مازال مخلصاً للمدونة، ومنبهر بتدويناتها، غير مصدق بأن صاحبتها موجودة قريباً!!وكان يحاول أن يفتح معي الموضوع لكني اغير القناة،
    وقد خذلني حين هرب من مساعدتي في مقالي الشهير ححح
    عن محنة المعطلين المجازين،حين نويت خلال تلك الحملة التدوينية أن أخصص مشاركتي بتقريب صورة المعطلين المجازين جهوياً، بالحديث عن منطقة، بدل التحدث بشكل عام، وكأن الرباط وحدها المغرب!
    فالغلطة غلطة ، لأني لست راغبة تماماً بأن أكون منشورة - مكشوفة هكذا أمام بعض الناس تحديداً.
    والأسوأ أن ملاحقتك من قبل أناس من حولك ، لايفقهون الكثير من مهمتك ولايريدون الفهم بالمرة،
    ينتج عنه عجزك أو تراجعك مهما أنكرته، في الكتابة كسابق عهدك، وتصبح لديك العديد من الخطوط الحمراء
    والعديد من الزوايا التي تجدها فجأة بعيدة عنك، لأنك لاترغب بكتابة شئ لن يعجب أو قد يضر بك بطريقة ما.
    !!

    ردحذف
  5. لأعترف مادمت قد بدأت..
    لايمكنني بأي شكل أن أطلع والدي مثلاً على مواضيعي،
    لاأتخيل أن يكتشف والدي تحديداً
    مدونة من مدوناتي ، ليس لأني أكتب عن حياتي
    أو لأني خارجة عن الأدب أو ....
    بل الخطورة هي أني أدون سياسي، ولاأوفر رأياً
    في حدث أو أمر من الأمور التي تمسنا.
    لأني أحترمه وأقدره وأحرص على خاطره،
    ولاأريد تكرار حادثة الماضي مع الجرائد الوطنية،
    فإني أبقي أمر التدوين سرياً، مع والدي تحديداً.
    فالبيت يعرفون جيداً ماذا أفعل عن النت منذ أربع سنوات.
    ومن الصعب علي التوقف عن التدوين
    على نفس النهج،لا أقدر على منع نفسي من الحديث
    عما يزعجني ويغضبني كإنسان وكمواطنة، كعربية، ومسلمة...
    والدي نفسه من كان يقدم لي الصحف لأقرأها،ومازال. وهو نفسه الذي أدخل النت ع الدار.
    لكنه ظل باستمرار ينبهنا أن نكون حذرين مما نفعل ع النت، وهو أدرى بالمراقبة والملاحقة.
    وكل شئ تقريباً محظور الخوض فيه، لكن الانسان منا لايعي نفسه حتى يشدوه نيت حححح
    ^.^
    وكأننا نكتب الأقدار أو ماشابه

    ردحذف
  6. العالم حولي يجهل معنى المدونة .. حتى المثقفين .. ولكن وكما نقلت معرفتها عن احد الاصدقاء فلا بد ان من حولي بدأ يفكر بفتح مدونة ...

    الامر الاخر .. للهدية عندي شأن كبير .. كأنما يعطوني سعادة ابدية ..!

    امازون ... موقع رائع !! ولكنه لا يرقى لمستوى المكتبات المركزية في المدن !! اتدري يا محمد لماذا ؟؟

    لأن اوراق الكتب في مكتباتنا اصبحت تحمل قيمة تراثية تقاس بعشرات السنين .. اتمنى لو انشل كتابا وابيعه على متحف اوروبي !!

    حقا انها كتب ... بطعم الغبار !!

    ويريدوننا ان نقرأ؟ سنقرأ ولكن ليس في أوراق الكتتاتيب

    تحية

    ردحذف
  7. "فوجدت أن لا أحد يعلم ما معنى مدونة بالمعنى المتعارف عليه على النت"

    أيضا محيطي لا يعرفون معنى مدونة ! الغريب في الأمر هو أنني أعرف محبين للكتابة ويكتبون باستمرار كما أنهم يدخلون النت لكن لا يفكرون في التدوين بل لا بعرفون ما هو !

    "اتصالات المغرب باختصار: شركة نصابة محتالة غبية"
    لا تذكرني أرجوك :(
    فأنا بدون انترنت منذ أكثر من أسبوع ولا زلت ..
    لكن يا محمد ، ماهو البديييييل؟
    أنا بيدي ماكرهتش نتهنـى من هاد اتصالات المغرب ولكن باش غنبدلا !

    ردحذف
  8. تدوينتك يا عزيزي تمس قضايا حساسة ..

    عشت دائماً بشخصيتين في عالمين مختلفين تماماً .. واحد حقيقي والآخر افتراضي .. مؤخراً حصلت بعض الاندماجات بين العالمين لا أعرف بعد مدى خطورتها .. لا أدري لكن منذ تعرفي على شيء اسمه ( فيس بوك ) بدأت أشلائي تتجمع من جديد ! لسبب ما لم أعد متشدداً كما كنت في السابق :D .. أهو النضج أم الشيخوخة هههههههههه ؟

    أما اتصالات المغرب فلا حول ولا قوة إلا بالله .. من 2.2 ميجا إلى 1.1 !! ( بلا حشمة بلا حيا ) .. فضلاً عن الانقطاعات المتكررة ..

    خفت عليك عندما وصفتها بتلك النعوت .. لا تنسى أن كلمة ( المغرب ) جزء من اسم الشركة .. أخشى أن تصبح يوماً من معتقلي الكلمة وأن نضرب بك المثل كلما تحدثنا عن حرية التعبير .. :D

    ههههههههههه في أسلوبك الرائع مرح ساخر خفي .. إستمر على هذا المنوال .. فرغم أن أحداً من هؤلاء ( الدراري ) لا يعرفون معنى المدونة .. إلا أن هناك ( دراري آخرين ) يعرفونها جيداً .. وأولهم الاستاذ غوغل وتلامذته النجباء ..

    كن بخير ^_^

    ردحذف
  9. السلام عليكم
    لي أكثر من أسبوع و أنا أطالع في مدونتك الرائعة و هذا أول رد لي هنا :)
    بصراحة أعجبتني تدوينتك كثيراص خصوصاً أنها تعالج قضايا حساسة، أما بالنسبة لموقع أمازون فنحن كما تعرف محرومون من الشراء بكل بساطة لأن بلدنا الجميل "المغرب" حريص على عملته "الصعبة" و لا يسمح بتحوبل بضع دريهمات إلى الخارج و الشراء من الأنترنت .. إلى متى سنبقى هكذا ؟؟
    أخوك سعد :)

    ردحذف
  10. كندل لا يدعم اللغة العربية أصلا
    أظن ان آمزون ستصدر نسخة داعمة للغة العربية لكن حتى لو فعلت هل سيكون بمقدوري شراءه ؟
    الله أعلم

    ردحذف

مدونة محمد أعمروشا مدوّنة شخصية في قالب مغربي، عن السفر، الهوايات وتجارب الحياة. أنشر فيها آرائي فيما يخصّ المنطقة العربية، التقنية وأحيانا تفاصيل حياتي الشخصية :)