28 يوليو 2010

زيارتي الأخيرة لمدينة إفران والنواحي

هذه تدوينة سابقة عن إفران: إفران، عاصمة الثلج والبرد، في عزّ الصيف، أقصد في عزّ الثلج ^_^
عدت الأسبوع الماضي لنفس المدينة، وهذه لمحات سريعة عنها:

هنا الإقامة، إقامة الأرز:



المشهد مختلف قليلا عن السابق، عن شهور الشتاء:


هذه بحيرة وسط مدينة إفران، عامرة بطيور أبي قردان (طير البقر باللهجة المحلية، أو Bulbulcus ibis)، لا أنصح أحدا بالوقوف تحت شجرة ما وإلّا تساقط عليه من السماء ما لن يسعده (نصيحة مجرّب ^_^)



الطريق إلى آزرو، طريق جميلة وأشجارها جيدة التنسيق:


هنا المتنزه الغابوي لمدينة إفران، يعتقد الكثير أنّ أكبر غابة أرز موجودة في لبنان (بحكم تواجد الأرز في العلم اللبناني)، لكن الحقيقة خلاف ذلك: أكبر غابة أرز في العالم موجودة بالمغرب، مساحتها 120 ألف هكتار، مجموع كلّ غابات الأرز بلبنان لا يصل ل2% من الأرز الموجود في المغرب، لكن من يهتمّ بالسياحة البيئية هنا؟


بجوار مدينة آزرو غابة ضخمة، وطبعا للغابة سكّانها:


وهذا آخر، اقتربت منه ولم يبالي :P


وبمناسبة الحديث عن القردة، من يعلم أنّ ربع قردة العالم من هذا النوع موجودة في هذه الغابة فقط؟ وهو المكاك الوحيد الموجود في إفريقيا حاليا؟ مرّة أخرى: من يهتمّ للسياحة البيئية..


ها هو الفارس المغوار، هاهاها:


خيرية الإمارات، في طور البناء، طريق آزرو:


من يودّ شرب كأس شاي فعليه مساعدتي لتحريك هاته الدلّة الإماراتية:


هنا، أكبر شجرة أرز أطلنتيك في العالم! محيطها تسعة أمتار وعلوّها 42 مترا.. تسمّى المنطقة أرزكورو Arz Gouraud نسبة لمكتشفها صدفة Henri Gouraud سنة 1912، الجنرال الذي أعلن انفصال لبنان الكبير عن سوريا والذي ارتكب غير مجزرة أو اثنتين في حروبه بالمغرب وموريتانيا..


كانت المنطقة مقلوبة رأسا على عقب لحظة تواجدي هناك، أشغال توسعة طريق وما جاور..

تبدو مخيفة نوعا ما ^_^


منطقة رأس الماء، حيث أحواض تربية وتسمين سمك المياه العذبة:



هذه صورة لبعض أسماك التروتة القزحية Oncorhynchus mykiss، سأحاول رفع فيديو للأسماك الكبيرة وأنا أطعمها:


هذه ضاية عوّا، إحدى البحيرات الضخمة في طريق إيموزار كندر (الطريق من إفران لفاس)، كان من المقرّر أخذ جولة داخل البحيرة بقوارب التجذيف، لكن تغيّر الجو بسرعة: هبّت ريح عاصفة لتبدأ المياه في التحرّك فأغلقت البحيرة بسبب استحالة التحكّم في القارب. (هذا إن لم تبق عالقا في الداخل تطلب النجدة كما حصل لبعضهم)




هذه عين سلطان، وسط إيموزار كندر (طريق فاس إفران)، منبع المياه المعدنية التي تباع بنفس الإسم.. هناك الكثير من قوارب التجديف اليدوية على طول مجرى النبع، والصورة من إحداها:



عين فيتال في ضواحي مدينة إفران، المنتزه كبير وبه الكثير من المجاري المائية، هذا شلّال داخل المنتزه: (الفيديو في حلقة أخرى ^_^)



الطريف في الموضوع أنني صادفت مجموعة أشخاص يقيمون عرسا هناك، قرب الشلّال، كانوا مستمتعين على الآخر وكلّ شيء في الطبيعة، حتى العريس والعروس..

نظّمت إفران أيّام تواجدي هناك مهرجان "تورتيت"، وجدت هناك معرضا للوحات التشكيلية على وزن:



بيني وبينكم: لا أعرف ما معنى هذه الشخابيط، ولا أيّ جمالية تحملها! أثمنة اللوحات تلك مرتفعة جدّا (في نظري) ممّا جعلني أفكّر: أيّ تدوين وأيّ مضيعة للوقت يا محمد، إذهب واملأ قطعة ثوب خرابيط وشخابيط ثمّ بعها بعشرة آلاف درهم.. هذه هي التجارة وإلّا فلا!

وعلى سيرة المهرجان فلا مفرّ من هرج ومرج (موسيقى في نظرهم)، ذهبت لأستطلع الأمر:


المساكين: أشفق على كلّ الحاضرين.. لم يدم تواجدي هناك طويلا..

هذا محطّة التزحلق على الجليد، مشليفن، طريق بولمان:


لكن أين الثلج ^_^
كلّ ما في الأمر أنّه ذاب كلّيا بسبب أشعة الشمس، رغم أنّ علوّ المنطقة يصل ل 2100 متر عن سطح البحر (المناطق فوق 4000 متر تحتفظ بالثلج طيلة السنة، لكن من يوصلك لهناك؟).

على أيّ، كانت منطقة فارغة كلّيا إلّا من مجموعتنا..

هذه بحيرة خارج إفران، عموما هناك الكثير من البحيرات في المنطقة، بعضها صغير وبعضها ضخم:


وهذه أخرى داخل القصر الملكي بإفران:


هنا مولاي يعقوب (طريق فاس مكناس)، حمّامات المياه المعدنية الكبريتية الشهيرة، طبعا لم آخذ حمّاما هنا بل اكتفيت بأخذ جولة في المنطقة (لا أحبّ الحمّامات بالمناسبة):




إلى هنا تنتهي الجولة المصوّرة السريعة، قد أعود مستقبلا للحديث عن المنطقة، فكما ترون: اكتفيت بعرض مصوّر لبعض المناطق السياحية في إفران والضواحي. وإلى جولة أخرى مستقبلا، إن شاء الله ^_^




20 يوليو 2010

لا مزيد من التأخير!

تحديث: يعرف بيتنا مناسبة عائلية ممّا سيجبرني على التأخّر بعض الأيّام قبل نشر الكتاب..

سألني بعضهم، بطريقة مباشرة حينا وبطريقة غير مباشرة أحيانا أخرى: ما معنى التدوين الإلكتروني؟

حاولت شرح ماهية التدوين، ثم خطرت على بالي فكرة: لم لا أكتب مقالات مطوّلة عن التدوين، أجمعها في كتاب إلكتروني ثم أتيحه للتحميل، ليكون جوابا لمن أراد فهم التدوين وممارسته؟

بدأت أرتّب أفكاري، كتبت شطرا لا بأس به من الكتاب، حدّدت الشهر المقبل آخر موعد لنشر الكتاب..

حسنا، كان هذا قبل حوالي السنة!
والكتاب لم ينشر بعد، للأسف.. (هل أتلو قائمة أعذار واهية؟)

ثم، نظرة شاملة على حال التدوين العربي تؤكّد انتشار الكثير من الأخطاء البسيطة، التي قد لا ينتبه لها الكثير. لذا، من الأولوية جمع معظم تلك الأخطاء البسيطة في كتاب إلكتروني ليستفيد منها الجميع، وذلك ما فعلت!

حسنا، كان هذا قبل حوالي نصف سنة، والكتاب لم أنتهي منه بعد..

إن استمررت هكذا فسيطبّق أحد آخر نفس الفكرة (وربّما بمحتوى مقارب جدا) ويضيع مجهودي سدى، إذن: لا مزيد من التأخير! (كأنّها معلومة جديدة لتوّي توصّلت لها ^_^)

"أخطاء في التدوين"، سواء انتهيت من هذا الكتاب (كتيّب في الواقع) بعد عشرة أيّام (29 يوليو) أو لم أنته منه فسأنشره كما هو، انتهى!

(لديّ حوالي ستة أنصاف كتب بالمناسبة، في مجالات أخرى.. أيعرف أحدكم دواء يعالج هذا الداء؟)




17 يوليو 2010

ما بعد لقاء هواة التقنية

بعد لقاء هواة التقنية المغاربة، الذي كلّل بالنجاح.. تغيّرت التصوّرات المسبقة حول بعضنا البعض: الشخصية الواقعية مختلفة نوعا ما عن الشخصية الإفتراضية، وأحيانا يكون الإختلاف جذريا! مهما تواصلنا عبر الإنترنت فللتواصل المباشر تميّزه، ووضوحه..

ساهم اللقاء ذاك في خلق جوّ من الصداقة بيننا، وبما أنّنا نشترك الكثير من الإهتمامات فلم تكن لقاءاتنا مملّة: الجميع يثرثر والجميع يتحدّث عن تجربته، بل فكّرنا في مشروعات مستقبلية مشتركة وحدّدنا مواعيد لقاءات مقبلة.

هذه صورة للمجموعة في أصيلة، مع بعض الإضافات من بنات أفكاري ^_^
(من اليمين للشمال: طارق، خير الدين، أنا، محمد أزيرار، أسامة اللغميش، محمد شاطر، محمد الساحلي.)


وهنا في طنجة قرب مقهى الأندلس، حيث نلتقي يوميا:
(من اليمين للشمال: محمد أزيرار، أنا، محمد شاطر، عماد أجعيط، ياسين اختر، أسامة اللغميش.)


يكفي إضافات: إن استمررت هكذا فلن أحصل على صورة واحدة في المرة المقبلة!

عودة للّقاء، من المقرّر أن نلتقي السبت 31 يوليو لتأسيس جمعية تعنى بالتقنيات الحديثة بالمغرب، ينتظر منها أن تستجيب لطموح هواة ومحترفي التقنية المغاربة..




05 يوليو 2010

لقاء هواة التقنية المغاربة

كان يوما مميّزا بحقّ؛ يوم قرّرت مجموعة من هواة التقنية المغاربة عقد لقاء للتعارف ولتبادل الخبرات، وذلك ما كان..

التقينا اليوم صباحا، لأعرّفكم على المجموعة أوّلا:
  • محمد الساحلي، صاحب الفكرة ومنظّمها..
  • محمد البردعي، تجمعه علاقة حبّ بلينوكس ^_^
  • محمد أزيرار، راكم معرفة كبيرة بالتقنية مع توالي السنين..
  • محمد شاطر، سيعلن عن مفاجأة عمّا قريب، ترقّبوها!
  • أسامة اللغميش، يضيف اللمسات الأخيرة على شركة لتصميم المواقع.
  • عمران عماري، محترف وردبريس (وناقم على دروبال، أمزح فقط :P)
  • ياسين اختر، لديه الكثير ليقوله، لكن لا أدري متى سيقرّر افتتاح مدوّنة!
  • فؤاد وكاد، من كل فنّ طرف.
  • نوفل الشعرة، لا يجمعه بالتقنية إلّا الخير..
  • محمد أعمروشا، أنا ^_^

المفترض أن يكون العدد أكبر، لكن تغيب البقية عن الحضور (كلّ له أسبابه وظروفه). ثمّ إنّه أوّل لقاء، ستتبعه لقاءات أخرى أكبر وأفضل إن شاء الله. ومن أراد الإنضمام فالباب مفتوح للجميع. الأصحّ أنه مفتوح منذ شهرين على الموقع التالي: موقع التقنيين العرب.

على أيّ، لنعد للقاء اليوم..
قدّم محمد البردعي عرضا مميّزا حول برمجة إضافات كروم، مقارنا بينها وبين إضافات الفايرفوكس. بعد الإستماع لإلقائه تتملّكك رغبة شديدة ببرمجة إضافة ما للكروم، فالأمر بسيط، سهل وممتع!
سيتوفّر عرضه في مدوّنته الشخصية قريبا، عليك به! وإلّا فانتظر ريثما أرفعه للتدوينة هاته لاحقا..


وهذا العرض:
تلاه محمد أزيرار بعرض حول بروتوكول XMPP (ابحث عنه في ويكيبيديا!)، لهذا البروتوكول استخدامات عديدة في الويب لكنّنا (عموما) لا ننتبه له. المستقبل لXMPP الذي سيعوّض بروتوكول http كما يقول العرض.. ها هو العرض لمن أراد أن يستفيد (بالفرنسية).


وهذا هو العرض:
الدور على عمران عماري الآن: عرض معمّق حول الوردبريس والوردبريس الإصدار الثالث. هيكلة قوالب وردبريس وكيفية تصميمها من الصفر. انتهى العرض فصار الجميع مستعدّا للتخلّي عن كلّ السكريبتات مقابل وردبريس، لقد سحرنا عمران ^_^
سأرفع عرضه هنا، قريبا.


وهذا هو العرض:
آخر العروض كان لمحمد شاطر، عن مشروع خدمة ويب عمل عليها طوال الأشهر الماضية مع عماد أجعيط، الخدمة اسمها SetCode وهي شبكة اجتماعية خاصة بالمطوّرين، هذا يكفي: البقية قريبا جدا حينما سيعلن محمد عن الخدمة في موقعه.



وانتهت العروض ^_^
لم يكن اللقاء سرد معلومات فقط، بل تخلّلته أسئلة وأجوبة خلال العروض.. كان هناك نقاش ممتع قبل العروض وبعدها، وكذلك في استراحة بين العروض! تحدّثنا حول عدّة مواضيع مرتبطة بالتقنية بصفة عامة، والتقنية في إطار الخصوصية المغربية بصفة خاصة.. هو لقاء مثمر من كلّ النواحي.

أسعدني التعرّف عن قرب على كلّ المجموعة: صحيح نعرف بعضنا البعض عبر الإنترنت والمدوّنات، لكن للّقاء الجماعي ذاك حسناته، كان لقاءً ناجحا بحقّ ^_^

وعلى أمل تنظيم لقاء آخر، في مدينة أخرى، مع مجموعة أكبر، إليكم صورة جماعية لهواة التقنية المغاربة:







مدونة محمد أعمروشا مدوّنة شخصية في قالب مغربي، عن السفر، الهوايات وتجارب الحياة. أنشر فيها آرائي فيما يخصّ المنطقة العربية، التقنية وأحيانا تفاصيل حياتي الشخصية :)