هذه تدوينة سابقة عن إفران: إفران، عاصمة الثلج والبرد، في عزّ الصيف، أقصد في عزّ الثلج ^_^
عدت الأسبوع الماضي لنفس المدينة، وهذه لمحات سريعة عنها:
هنا الإقامة، إقامة الأرز:
المشهد مختلف قليلا عن السابق، عن شهور الشتاء:
هذه بحيرة وسط مدينة إفران، عامرة بطيور أبي قردان (طير البقر باللهجة المحلية، أو Bulbulcus ibis)، لا أنصح أحدا بالوقوف تحت شجرة ما وإلّا تساقط عليه من السماء ما لن يسعده (نصيحة مجرّب ^_^)
الطريق إلى آزرو، طريق جميلة وأشجارها جيدة التنسيق:
هنا المتنزه الغابوي لمدينة إفران، يعتقد الكثير أنّ أكبر غابة أرز موجودة في لبنان (بحكم تواجد الأرز في العلم اللبناني)، لكن الحقيقة خلاف ذلك: أكبر غابة أرز في العالم موجودة بالمغرب، مساحتها 120 ألف هكتار، مجموع كلّ غابات الأرز بلبنان لا يصل ل2% من الأرز الموجود في المغرب، لكن من يهتمّ بالسياحة البيئية هنا؟
بجوار مدينة آزرو غابة ضخمة، وطبعا للغابة سكّانها:
وهذا آخر، اقتربت منه ولم يبالي :P
وبمناسبة الحديث عن القردة، من يعلم أنّ ربع قردة العالم من هذا النوع موجودة في هذه الغابة فقط؟ وهو المكاك الوحيد الموجود في إفريقيا حاليا؟ مرّة أخرى: من يهتمّ للسياحة البيئية..
ها هو الفارس المغوار، هاهاها:
خيرية الإمارات، في طور البناء، طريق آزرو:
من يودّ شرب كأس شاي فعليه مساعدتي لتحريك هاته الدلّة الإماراتية:
هنا، أكبر شجرة أرز أطلنتيك في العالم! محيطها تسعة أمتار وعلوّها 42 مترا.. تسمّى المنطقة أرزكورو Arz Gouraud نسبة لمكتشفها صدفة Henri Gouraud سنة 1912، الجنرال الذي أعلن انفصال لبنان الكبير عن سوريا والذي ارتكب غير مجزرة أو اثنتين في حروبه بالمغرب وموريتانيا..
كانت المنطقة مقلوبة رأسا على عقب لحظة تواجدي هناك، أشغال توسعة طريق وما جاور..
تبدو مخيفة نوعا ما ^_^
منطقة رأس الماء، حيث أحواض تربية وتسمين سمك المياه العذبة:
هذه صورة لبعض أسماك التروتة القزحية Oncorhynchus mykiss، سأحاول رفع فيديو للأسماك الكبيرة وأنا أطعمها:
هذه ضاية عوّا، إحدى البحيرات الضخمة في طريق إيموزار كندر (الطريق من إفران لفاس)، كان من المقرّر أخذ جولة داخل البحيرة بقوارب التجذيف، لكن تغيّر الجو بسرعة: هبّت ريح عاصفة لتبدأ المياه في التحرّك فأغلقت البحيرة بسبب استحالة التحكّم في القارب. (هذا إن لم تبق عالقا في الداخل تطلب النجدة كما حصل لبعضهم)
هذه عين سلطان، وسط إيموزار كندر (طريق فاس إفران)، منبع المياه المعدنية التي تباع بنفس الإسم.. هناك الكثير من قوارب التجديف اليدوية على طول مجرى النبع، والصورة من إحداها:
عين فيتال في ضواحي مدينة إفران، المنتزه كبير وبه الكثير من المجاري المائية، هذا شلّال داخل المنتزه: (الفيديو في حلقة أخرى ^_^)
الطريف في الموضوع أنني صادفت مجموعة أشخاص يقيمون عرسا هناك، قرب الشلّال، كانوا مستمتعين على الآخر وكلّ شيء في الطبيعة، حتى العريس والعروس..
نظّمت إفران أيّام تواجدي هناك مهرجان "تورتيت"، وجدت هناك معرضا للوحات التشكيلية على وزن:
بيني وبينكم: لا أعرف ما معنى هذه الشخابيط، ولا أيّ جمالية تحملها! أثمنة اللوحات تلك مرتفعة جدّا (في نظري) ممّا جعلني أفكّر: أيّ تدوين وأيّ مضيعة للوقت يا محمد، إذهب واملأ قطعة ثوب خرابيط وشخابيط ثمّ بعها بعشرة آلاف درهم.. هذه هي التجارة وإلّا فلا!
وعلى سيرة المهرجان فلا مفرّ من هرج ومرج (موسيقى في نظرهم)، ذهبت لأستطلع الأمر:
المساكين: أشفق على كلّ الحاضرين.. لم يدم تواجدي هناك طويلا..
هذا محطّة التزحلق على الجليد، مشليفن، طريق بولمان:
لكن أين الثلج ^_^
كلّ ما في الأمر أنّه ذاب كلّيا بسبب أشعة الشمس، رغم أنّ علوّ المنطقة يصل ل 2100 متر عن سطح البحر (المناطق فوق 4000 متر تحتفظ بالثلج طيلة السنة، لكن من يوصلك لهناك؟).
على أيّ، كانت منطقة فارغة كلّيا إلّا من مجموعتنا..
هذه بحيرة خارج إفران، عموما هناك الكثير من البحيرات في المنطقة، بعضها صغير وبعضها ضخم:
وهذه أخرى داخل القصر الملكي بإفران:
هنا مولاي يعقوب (طريق فاس مكناس)، حمّامات المياه المعدنية الكبريتية الشهيرة، طبعا لم آخذ حمّاما هنا بل اكتفيت بأخذ جولة في المنطقة (لا أحبّ الحمّامات بالمناسبة):
إلى هنا تنتهي الجولة المصوّرة السريعة، قد أعود مستقبلا للحديث عن المنطقة، فكما ترون: اكتفيت بعرض مصوّر لبعض المناطق السياحية في إفران والضواحي. وإلى جولة أخرى مستقبلا، إن شاء الله ^_^
عدت الأسبوع الماضي لنفس المدينة، وهذه لمحات سريعة عنها:
هنا الإقامة، إقامة الأرز:
المشهد مختلف قليلا عن السابق، عن شهور الشتاء:
هذه بحيرة وسط مدينة إفران، عامرة بطيور أبي قردان (طير البقر باللهجة المحلية، أو Bulbulcus ibis)، لا أنصح أحدا بالوقوف تحت شجرة ما وإلّا تساقط عليه من السماء ما لن يسعده (نصيحة مجرّب ^_^)
الطريق إلى آزرو، طريق جميلة وأشجارها جيدة التنسيق:
هنا المتنزه الغابوي لمدينة إفران، يعتقد الكثير أنّ أكبر غابة أرز موجودة في لبنان (بحكم تواجد الأرز في العلم اللبناني)، لكن الحقيقة خلاف ذلك: أكبر غابة أرز في العالم موجودة بالمغرب، مساحتها 120 ألف هكتار، مجموع كلّ غابات الأرز بلبنان لا يصل ل2% من الأرز الموجود في المغرب، لكن من يهتمّ بالسياحة البيئية هنا؟
بجوار مدينة آزرو غابة ضخمة، وطبعا للغابة سكّانها:
وهذا آخر، اقتربت منه ولم يبالي :P
وبمناسبة الحديث عن القردة، من يعلم أنّ ربع قردة العالم من هذا النوع موجودة في هذه الغابة فقط؟ وهو المكاك الوحيد الموجود في إفريقيا حاليا؟ مرّة أخرى: من يهتمّ للسياحة البيئية..
ها هو الفارس المغوار، هاهاها:
خيرية الإمارات، في طور البناء، طريق آزرو:
من يودّ شرب كأس شاي فعليه مساعدتي لتحريك هاته الدلّة الإماراتية:
هنا، أكبر شجرة أرز أطلنتيك في العالم! محيطها تسعة أمتار وعلوّها 42 مترا.. تسمّى المنطقة أرزكورو Arz Gouraud نسبة لمكتشفها صدفة Henri Gouraud سنة 1912، الجنرال الذي أعلن انفصال لبنان الكبير عن سوريا والذي ارتكب غير مجزرة أو اثنتين في حروبه بالمغرب وموريتانيا..
كانت المنطقة مقلوبة رأسا على عقب لحظة تواجدي هناك، أشغال توسعة طريق وما جاور..
تبدو مخيفة نوعا ما ^_^
منطقة رأس الماء، حيث أحواض تربية وتسمين سمك المياه العذبة:
هذه صورة لبعض أسماك التروتة القزحية Oncorhynchus mykiss، سأحاول رفع فيديو للأسماك الكبيرة وأنا أطعمها:
هذه ضاية عوّا، إحدى البحيرات الضخمة في طريق إيموزار كندر (الطريق من إفران لفاس)، كان من المقرّر أخذ جولة داخل البحيرة بقوارب التجذيف، لكن تغيّر الجو بسرعة: هبّت ريح عاصفة لتبدأ المياه في التحرّك فأغلقت البحيرة بسبب استحالة التحكّم في القارب. (هذا إن لم تبق عالقا في الداخل تطلب النجدة كما حصل لبعضهم)
هذه عين سلطان، وسط إيموزار كندر (طريق فاس إفران)، منبع المياه المعدنية التي تباع بنفس الإسم.. هناك الكثير من قوارب التجديف اليدوية على طول مجرى النبع، والصورة من إحداها:
عين فيتال في ضواحي مدينة إفران، المنتزه كبير وبه الكثير من المجاري المائية، هذا شلّال داخل المنتزه: (الفيديو في حلقة أخرى ^_^)
الطريف في الموضوع أنني صادفت مجموعة أشخاص يقيمون عرسا هناك، قرب الشلّال، كانوا مستمتعين على الآخر وكلّ شيء في الطبيعة، حتى العريس والعروس..
نظّمت إفران أيّام تواجدي هناك مهرجان "تورتيت"، وجدت هناك معرضا للوحات التشكيلية على وزن:
بيني وبينكم: لا أعرف ما معنى هذه الشخابيط، ولا أيّ جمالية تحملها! أثمنة اللوحات تلك مرتفعة جدّا (في نظري) ممّا جعلني أفكّر: أيّ تدوين وأيّ مضيعة للوقت يا محمد، إذهب واملأ قطعة ثوب خرابيط وشخابيط ثمّ بعها بعشرة آلاف درهم.. هذه هي التجارة وإلّا فلا!
وعلى سيرة المهرجان فلا مفرّ من هرج ومرج (موسيقى في نظرهم)، ذهبت لأستطلع الأمر:
المساكين: أشفق على كلّ الحاضرين.. لم يدم تواجدي هناك طويلا..
هذا محطّة التزحلق على الجليد، مشليفن، طريق بولمان:
لكن أين الثلج ^_^
كلّ ما في الأمر أنّه ذاب كلّيا بسبب أشعة الشمس، رغم أنّ علوّ المنطقة يصل ل 2100 متر عن سطح البحر (المناطق فوق 4000 متر تحتفظ بالثلج طيلة السنة، لكن من يوصلك لهناك؟).
على أيّ، كانت منطقة فارغة كلّيا إلّا من مجموعتنا..
هذه بحيرة خارج إفران، عموما هناك الكثير من البحيرات في المنطقة، بعضها صغير وبعضها ضخم:
وهذه أخرى داخل القصر الملكي بإفران:
هنا مولاي يعقوب (طريق فاس مكناس)، حمّامات المياه المعدنية الكبريتية الشهيرة، طبعا لم آخذ حمّاما هنا بل اكتفيت بأخذ جولة في المنطقة (لا أحبّ الحمّامات بالمناسبة):
إلى هنا تنتهي الجولة المصوّرة السريعة، قد أعود مستقبلا للحديث عن المنطقة، فكما ترون: اكتفيت بعرض مصوّر لبعض المناطق السياحية في إفران والضواحي. وإلى جولة أخرى مستقبلا، إن شاء الله ^_^
