30 سبتمبر 2009

نجمة سداسية، أما بعد؟

أسهل طريق للخروج من الملة: ارتد قميصا به نجمة سداسية!
أسهل طريق للطرد من الفصل: أرسم نجمة سداسية بدفترك المدرسي!
أسهل طريق للكبت الإجتماعي: تحدث عن النجمة السداسية!
أسهل طريق للحجز على جريدة: كاريكاتير بنجمة سداسية!**

من قال إن العرب لا يهابون الرموز؟
وما حكاية عقدة العرب من النجمة السداسية هاته؟
ألأنها إسرائيل؟ ألأن إسرائيل اتخذت النجمة السداسية شعارا فبات محتما علينا (كمسلمين) نبذ هذا الرمز؟
إذن، ماذا لو غيرت إسرائيل غدا نجمتها فصارت خماسية، أيتوجب علينا طمس كل نجمة خماسية أينما كانت؟!

لنعد للتاريخ قليلا..
المغرب، كدولة إسلامية علوية، توسط علمه نجمة سداسية! وما كان هذا يشكل حرجا لمسلمي البلاد أثناء رفعه في الأسواق، القنصليات، قصور السلاطين ومن ناب عنهم.. ومنه فالنجمة السداسية ليست شيئا خارقا يستوجب الإتهام بالخيانة والعمولة لإسرائيل، نحن أولى!

الأمر يمتد ليشمل النقود، وقد كنت أملك سابقا نقودا مغربية متداولة تحتوي نجمة سداسية (وربما عبارة دينية إسلامية). للتوضيح، فكل النقود المغربية ما قبل الإستقلال بقليل كانت تحتوي على نجمة سداسية.

ما حصل حتى تحولت الستة لخمسة؟ راية المغرب (المعتمدة حاليا) تحتوي على نجمة خضراء، يقولون إنها تعبر عن أركان الإسلام الخمسة (منذ متى كانت لأركان الإسلام رموز؟).

التاريخ يقول إن الجنرال الفرنسي ليوطي، أول حكام المغرب بعد الحماية، حول النجمة السداسية إلى خماسية سنة 1915، ولكي يقنع الشعب بالتغيير فلا بد من إيجاد سبب، فكان أن وجد في الأركان الخمسة للإسلام ذريعة كافية! شمل التغيير هذا الأعلام المرفوعة فقط (..) في حين ظلت دار السكة تسك نقودا بنجوم سداسية..

مقتطف من ظهير شريف باسم السلطان يوسف بن الحسن (أب جد ملك المغرب الحالي)، بتاريخ 13 مارس 1919: ".. يتميز العلم (المغربي، عند العرب) بما يلي: علم أحمر تتوسطه نجمة سداسية.."


ثم حصل أن ظهرت إسرائيل دولة كاملة السيادة في الشرق الأوسط، وباعتراف عالمي.. هذه الأخيرة اتخذت النجمة السداسية رمزا فتدخلت فرنسا مرة ثانية وليبدأ المغرب الجديد في الظهور، مغرب النجمة الخماسية!



(في الواقع، التغير من النجمة السداسية للخماسية تم قبل ظهور إسرائيل للوجود، وبمراحل.. لكن قيام هذه الأخيرة دفع بالتغيير الفوري والشامل للنجمة السداسية).

من جهة أخرى، عرف شمال المغرب ظهور جمهورية الريف (والتي لم يعترف بها النظام المغربي لحد اللحظة)، هذه الأخيرة احتوى علمها على نجمة سداسية! ومنه فهذه الأخيرة لم تشكل أي حرج لدى المغاربة (الشمال) بقدر ما كانت مصدر فخر قومي لهم.


أما من يعرف المغرب حق المعرفة فلن ينكر تواجد النجمة السداسية في معظم زخارف ونقوش البلاد.. بل من البيوت ما كانت تضع نجمة سداسية فوق مداخلها، لولا أن الغضب الشعبي الناتج عن قيام إسرائيل أدى لطمس معظم تلك النجوم، ولم تنج إلا بيوت قليلة في بعض الأحياء القديمة (مدينة الصويرة كمثال).

لكن المثير للشفقة، ونحن في القرن 21، طمس النجوم السداسية المتواجدة في المآثر التاريخية على يد المرممين أنفسهم! (مررت ببحث يؤكد هذا)، فكم من مسجد وكم من منبر ونافورة وقصر احتوت على نجوم سداسية لقرون متعددة، فلما وصلنا هذا الإرث الحضاري قام مرمموا آخر الزمن بطمسها، وإلا تركوها عرضة للإهمال والعوامل الجوية، فإذا بها تندثر لوحدها.. ورحم الله أمة اعتزت بإرثها.
أتسائل: لم يحصل كل هذا؟
أصرنا نخاف من الرموز لهاته الدرجة؟ صرنا نتنكر لموروثنا، لتاريخنا ولحضارتنا.. منحنا إسرائيل التفرد برمز لم يكن لها يوما..
طبعا لا أدعو لرفع العلم الإسرائيلي في بيوتنا، لكن حينما ترى نجمة سداسية مرة أخرى، لا تربطها مباشرة بإسرائيل، من المسلمين من اتخذها علما على الأقل!

** هذا الموضوع من المسودات، تم حجز مجلة "أخبار اليوم" مؤخرا بسبب كاريكاتير يحتوي على نجمة سداسية، وهو ما اعتبرته السلطات المغربية "إهانة لشعار المملكة"!!!
وجدتها فرصة مناسبة لنشر التدوينة، عل الرسالة تصل..



25 سبتمبر 2009

أنا والشيطان، في حوار عن أرابيسك!

كان أن التقاني قبل أيام، وكلمني فلكم الحوار..

الشيطان: مبرووووك الفوز الكبير، جئت قاصدا التهنئة والنصيحة!
أنا: وصلك الخبر أنت أيضا؟ ما باليد حيلة..
الشيطان: أتعرض عمن قصدك طواعية؟ غريب أمرك..
أنا: بل أخبرني السابقون عن مكائدك، ونبهوني لاجتنابك!
الشيطان: إنه الحسد فقط، يحسدون منك فلا يريدون الخير لك، إسمع إسمع، في جعبتي الكثير لك!
أنا: قد أكثرت علي، لنر ما لديك؟
الشيطان: (ابتسامة صفراء) بداية جيدة! بالمختصر المفيد، عليك أن تفوز في أرابيسك، بأي طريقة، فهمت؟
أنا: طبعا أريد الفوز، لكن ليس بكل طريقة..
الشيطان: لا عليك، كل الطرق تؤدي إلى الفوز.. عليك الرفع من عدد الأصوات لصالحك، الطريقة سهلة: أنشئ عشرون حسابا بين Yahoo و Gmail وصوت لصالح مدونتك، فقط!
أنا: لكن، ألا يعتبر هذا من الغش؟
الشيطان: (بغضب) لكن لكن، ألم تسمع ب"لكن، باب من أبواب الشيطان"؟ أقصد باب من أبواب الغفلة وقلة البديهة، الشيطان منها في سلام..
أنا: سيؤنبني ضميري لو فزت، لن أكون صادقا مع نفسي..
الشيطان: لا تفكر هكذا! ما بك؟ فكر في ال500 دولار التي ستربحها، ستسافر، تلهو وتمرح، ربما ستشتري حاسبا جديدا يعينك على نوائب الدهر.. فكر في مصلحتك!
أنا: حتى لو قمت بذلك فسيكتشفني الساحلي، هو بالمرصاد لمثل هذه الحركات..
الشيطان: ولم أنا في خدمتك الآن؟ الحل سهل، استخدم البروكسي وغير الIP كل مرة، لن يكتشفك أحد! أاطمئن فؤادك اللحظة؟
أنا: (بحزن) لكن..
الشيطان: لكن مرة أخرى؟ أوووه،
أنا: لكن سأغش نفسي.. لن أحس بطعم الفوز حينها، كما أن هدفي ليس ال500 دولار!
الشيطان: بل هو كذلك، هدفك ال500 دولار، صدقني!
أنا: (مستغربا) وأكذب نفسي؟ هدفي المشاركة في مسابقة ذات هدف نبيل، ودعم المحتوى العربي على الإنترنت، ولا بأس لو فزت..
الشيطان: (مقاطعا)، ها قد بدأت تتفلسف.. دعنا من هذا، ألا ترى أن المدونات المشاركة عادية جدا ولا تستحق الفوز؟ يجب أن تفوز أنت!
أنا: من قال هذا؟
الشيطان: وشهد شاهد من أهلها: "لكني اطلعت على العشرة المبشرين بالفوز.. وهي في مجملها مدونات -مع تقديري لأصحابها- ليست "رهيبة".. ناهيك عن استحقاقها لتمثيل الأمة العربية في ميدان (البولغة). ومن نافلة القول أني أرى بأن مدونتي هذه هي أفضل من معظم أولئك العشرة من ناحية المحتوى والتصميم.." أرأيت؟ الحق مع أشرف إحسان فقيه هذا..
أنا: يا سلام! فلان هذا ليس من شيمه التواضع، ولا يعتد برأيه بالنسبة لي.. مدونة نوفل المشاركة في المسابقة أفضل ألف مرة من كلام أشرف إحسان هذا، طبعا يبقى رأيي الشخصي الذي يشاطرني فيه الكثير..
الشيطان: (بحنق) لا، لا! لا يجب أن تمدح مدونات الآخرين، خصوصا المشاركة معك في المسابقة، هكذا ستفقد المزيد من المصوتين، إني لك من الناصحين!
أنا: بئس الشيطان أنت! أتريدها حربا شعواء ضد الجميع كي أفوز؟ إذن مع من أشارك فرحتي يومها؟
الشيطان: بل هي استراتيجية منظمة للإيقاع بالمنافسين، عليك أن تحقق جيدا في كتاباتهم فمتى وجدت عثرة صغيرة، اصنع من الحبة قبة، والبقية علي، أستمتع بهذا الدور!
أنا: لكنهم أصدقائي، زملائي في التدوين، ومنهم من يروق لي خطه التحريري..
الشيطان: أووه منك، دع عنك الخرافات تلك، فكر في النقود، في الشهرة، في الفوز.. أقلها فكر في الإستضافة التي ستحصل عليها وأنت الشاكي من خدمات بلادك، أنسيت؟
أنا: أممم، لا بأس بتلك الإستضافة، لا بأس بالفوز وبعض النقود..
الشيطان: (تنهيدة ارتياح: قد غلبته الآن) إذن لنبدأ الهجوم!
أنا: توقف يا أيها اللعين! مالي حاجة بنصائحك، مالي حاجة بنصر مصنوع.. لو فزت فتبارك الله، وإلا فالحمد لله، وكفى الله المؤمنين جانبك غير المشروع..
الشيطان: إذن قد قررت؟ وعن دعمي أعرضت؟
أنا: بل وسوستك اجتنبت، ومكرك آمنت.. قد قررت فاختف من أمامي، هيا!
الشيطان: (في سره: إذن لنجرب مع بقية القائمة، علي أصيد أحدهم..)
أنا: قد سمعتك، لن تنجح بإذن الله ^_^

أخيرا، لم ألتق شيطانا ولا هم يحزنون، ولله الحمد ^_^ بل هي حكاية فقط..
وذكر: يمكنك دعمي بالتصويت لصالح مدونتي هاته في مسابقة أرابيسك، "مدونة محمد"، صنف المدونات الشخصية.



24 سبتمبر 2009

مشاهد في رمضان

ها قد انتهى رمضان، جيد!
لست ممن يتمنون استمرار رمضان 12 شهرا في السنة، 30 يوما كافية لمن أراد..
لو كانت كل أيامنا رمضان لفقد تميزه عن سائر الأيام، ولما تميز عن بقية الشهور.. تصور أن الصيام فرض طوال السنة وكذلك التراويح؟ إذن لما اختلف رمضان عن شعبان في شيء!
الحمد لله على نعمة رمضان ^_^

رمضان مواقف، دروس وعبر.. وهذه مشاهد علها تفيد:
  • من عادة بعض المساجد تشجيع الناشئة على إمامة الصلاة، بحيث تتاح لهم فرصة الإمامة بالناس في بعض صلاة التراويح.. أحد الفتيان كلف بسورة الرحمن وما بعدها، قام لإمامة الناس فإذا به من شدة التركيز وكثرة التكرار نسي قراءة الفاتحة في البداية! مباشرة بعد "الله أكبر" بدأ: "الرحمن، علم القرآن..". مما يستفاد: لا داع للعجلة واستباق الأمور، كل شيء في وقته بتراتب محدد.. لنثق في قدراتنا ونتوكل على الله..
  • المسحراتي، ومن لا يعرفه؟ يسمى في المغرب: "النفار"، وقد تقلص وجوده تدريجيا.. في أحد الأيام وصوت طبل يسمع، فإذا به فتاة (أو سيدة) تقوم بالمهمة بكل ثقة! مما يستفاد: لا توجد وظيفة حكر على الرجال دون النساء، ما دامت المرأة تجد في نفسها قدرة على وظيفة ما فلها الحرية لمزاولتها، وليغرق الرجال في النوم العميق..
  • المسحراتي مرة أخرى، استيقظ تلبية لنداء الواجب، باكرا! وصل لبيت أخي فراق له المكان، وظل يطبل طويلا فنسي الزمان ^_^ إلى أن استيقظ أحد الجيران فأشبعه خصاما ليبرد قلب النائم الغضبان.. مما يستفاد: جيد أن نوقظ الناس للسحور، لكن بدون مبالغة! من أراد أن يستيقظ فله ذلك، ومن أراد الأحلام فلا يمنع عنها.
  • "فول وجهك شطر المسجد الحرام".. يمتلء مسجد الحي عن آخره فيصلي العباد في الطرقات المؤدية إليه، وهنا تبدأ المشكلة! عوض أن يستقبل المصلون القبلة تجدهم يولون وجوههم المسجد ويصلون مع اتجاه الطرقات! النتيجة: فريق يصلي صوب جنوب إفريقيا وآخر صوب موسكو (قمت بتمديد اتجاه الصلاة باستخدام Google maps فحصلت على تلك الدول!) أما فريق آخر بكل تأكيد يصلي تجاه أمريكا الجنوبية.. العذر الجاهز هو: "فأينما تولون فثم وجه الله". مما يستفاد: التحقق من اتجاه القبلة وبذل الجهد لذلك أولى وأصوب، والعذر لمن حاول فلم ينجح.. أما والقبلة واضحة وضوح العيان والناس يصلون كل وهواه فأين العذر في هذا؟
  • إمام المسجد يدعو يوميا في آخر التراويح، أول الأسبوع الثاني من رمضان صدر بيان من الأوقاف منع فيه الدعاء بعد التراويح! السبب: لا يجب أن ندعو على الكفار (اللهم احصهم عددا ولا تغادر منهم أحدا..) لكن الملاحظ أن الكثير من الأئمة لا يدعون بهذا الدعاء أصلا ومع ذلك طالهم المنع. مما يستفاد: يحرص أحدهم على ترصد الخطأ الصغير ليلغي به المنفعة الكبرى، لشيء في نفس يعقوب.. الأولى أن نحرص على إصلاح الضرر لوحده، والمثال قابل للتوسع ليشمل مناحي الحياة. (تجد الطالب يخطئ فيعاقب الفصل كله، الإبن يجور فتتهم العائلة كلها، التاجر يغش فيسب السوق كله، الشاب يحدث فتاة فيرمى الشباب كلهم بالفساد والسوء..)
  • تعرف الطرق تسرعا وغياب تنظيم قبيل صلاة المغرب، أحدهم ضعيف الإبصار يحاول قطع الطريق فإذا بتاكسي مسرع يصدمه فيرديه قتيلا، وأذن المغرب في نفس اللحظة! مما يستفاد: في العجلة الندامة، قالها الأسبقون وتناساها اللاحقون، تخيل أنك صاحب التاكسي تود الوصول للبيت سريعا، فإذا وصولك للسجن كان أسرع.. تخيل فقط!
ستة مشاهد، هذا ما في ذهني اللحظة ^_^
آه، هناك مشهد أخير: نقص وزني ثلاث كيلوغرامات في رمضان :P




21 سبتمبر 2009

تأهلت لأرابيسك! قولوا مبروك ^_^

عيدكم مبارك سعيد أحبتي، تقبل الله منا ومنكم وبلغني وإياكم رمضان المقبل..

حدثتكم سابقا عن مسابقة أرابيسك وترشح مدونتي هاته لها، ثم ها هي المراحل تتوالى وها هي المسابقة في آخر مرحلة..
يومها، أضفت مدونتي لقائمة المدونات المرشحة، كنت واثقا من اجتيازها للمرحلة الأولى، المراجعة المبدئية، كونها لا تخالف شروط المسابقة.
لكن المفاجئة (السعيدة طبعا) بحق هي اجتياز المدونة للمرحلة الثانية، مرحلة تصويت لجنة التحكيم! التقييم الإيجابي لمدونتي من طرف لجنة تحكيم متنوعة ومشهود لها بالكفائة، لهي الجائزة بحد ذاتها بالنسبة لي، أشكركم، وسعيد أن تدويناتي نالت استحسانكم، رغم أنها بسيطة ولا تحمل مخزونا معرفيا كبيرا.

وهي فرصة لأشكر كل من أبلغني بترشح مدونتي للمرحلة النهائية، التصويت النهائي، إذ كنت على سفر ولم أدر بالحكاية إلا قبيل نصف ساعة أو أقل.. كان خبرا سعيدا ^_^

الآن، رفع القلم عن لجنة التحكيم، دورنا يا عالم!
عملية التصويت لا تحتاج لإنشاء حساب جديد، تستطيع استخدام حسابك الشخصي (بريد المراسلة) بكل من Google، Yahoo وAOL، كذلك حسابات OpenID يمكن التصويت بها..

بعد تسجيل الدخول، يمكن التصويت ب +1 للمدونات، عقبال +1 لمدونتي ^_^
وأشير، هناك مدونات تستحق الإشادة، تستحق +1 هي أيضا، بعض المدونات المرشحة لم أسمع بها سابقا وبالتالي هي فرصة لاستكشافها.
ملاحظة مهمة: ليس من الضروري التصويت على كل المدونات دفعة واحدة! يمكن تأجيل التصويت على المدونات التي لا نعرفها ريثما نستكشفها ونكون رأيا عاما شاملا عنها، حينها نعود لصفحة التصويت، نسجل الدخول بنفس الحساب الأول ونمنحها صوتنا (أي +1 أو لاشيء).

ختاما، هنيئا لكل المدونات المتأهلة، وأقول لكل من لم يتأهل: هي البداية فقط، وفرصة لتحسين التدوين والرقي به، اكتشاف الأخطاء وتلافيها، قد تكون الفائز السنة القادمة، من يدري؟

تذكير: هذه صفحة التصويت، الباقي عليكم..
تحديث 1: يبدو أن مسألة التقييم السلبي (-1) قد تم استخادمها على الوجه الذي لم تنشأ له، لذلك تم إلغاء نظام التصويت السلبي والإكتفاء بالإيجابي فقط، وعليه وجب التنبيه.
تحديث 2: تبقى أرابيسك مسابقة بهدف نبيل.. فلا داع لإحباط الوسط التدويني، المشاركين والمتابعين بتعليقات وآراء سلبية، كالحديث عن غياب مدونات متميزة في القائمة النهائية، انتقاد المسابقة ككل وهلم جرا. لا بأس بالنقد البناء واقتراح حلول، أفكار، عرض آراء على المسابقة، أما الإكتفاء بالنقد السلبي كما تحدثت عنه سابقا فليس التفاعل المرجو من المتابعين.




15 سبتمبر 2009

خدمات متخلفة بدولة متخلفة

رحمتك يا رب!

لا أدري ما الوصفة السحرية التي يعتمدها أصحاب المواقع المغاربة، كيف يسجلون نطاقات ويحصلون على استضافات؟ بالله عليكم أفيدوني يرحمكم الله..

يبدو وكأن الجميع لديه "معارف" خارج الحدود، حيث يقوم الأجنبي بما يلزم من ناحية الدفع الإلكتروني، ثم يقدم بيانات الدخول للمواطن المغربي! مطالعة بيانات ال Whois لعدة مواقع مغربية (من ضمنها المدونات) تجدها مسجلة بأسماء غير أصحابها، وفي دول غير المغرب الحبيب.

أما شركات الإستضافة المغربية فلا أدري ألدينا شركات أم أشباه شركات؟ لقد ضقت صبرا بهذا الإهمال منقطع النظير الذي يعاني منه المواطن المغربي..
إلى نشر الغسيل إذن!

أبدأ بمكروهة القلب والفؤاد، إتصالات المغرب، ممثلة في فرعها الإنترنتي Menara.. الشركة تقدم خدمة حجز نطاقات، اتجهت إلى الإدارة الجهوية لإتصالات المغرب (أكرر: إدارة جهوية وليس مكتب في قندهار) وطلبت منهم تسجيل نطاق، تلقيت نظرة من الموظف تفيد أنني نزلت للتو من عطارد، بدون أدنى شك!
سألني: "لم تريد حجز نطاق؟ توجد نطاقات مجانية في النت.."، يا سلام! أولا، لا يحق لأي موظف أن يتسائل عن جدوى طلبي لخدمة ما، هل أنا في مكتب شرطة أم ماذا؟ ثم، هل سمعتم يوما عن موظفي شركة ما يشجعون زبائنهم على استخدام منتجات شركات أخرى؟
دخلت في حوار مع سعادة الموظف فاستنتجت أنه "جاهل" بأبسط مبادئ النطاقات وتنظيمها، سألته عن الثمن (الثمن: 180 درهم للسنة، مذكور في الموقع) فلم يكن يدري، بل الطامة الكبرى: لا يدري في أي مكان بالضبط في النظام تختبئ حقول تسجيل النطاقات! النتيجة: خرجت بخفي حنين، وتأكدت من حقيقة واقعة: يا إما فعلا لتوي نزلت من عطارد، يا إما ذلك الموظف مخلوق عطاردي شرف الأرض بطلعته البهية..

ننتقل لأكبر شركة استضافة مغربية بما حجمه 15% من السوق تقريبا: OMIHOST، شركة استضافة خاصة، تدقيق بسيط في موقعها لتصادفك العبارة التالية: ©2002-2007. OMIHOST® بالمناسبة في أي سنة نحن؟ 2007 أم 2009؟ أعتقد أن 2010 على الأبواب وسيادة مصمم هذا الموقع في عطلة بساحل العاج!
أممم، ما قصة تلك الفتاة ذات الصدر العاري؟ نفس الصورة منذ أزيد من سنة، لا تغيير لا هم يحزنون.. لم أصادف يوما شركة استضافة أجنبية تضع صورا مشابهة في واجهات موقعها (الناس يضعون صور خوادمهم وموظفيهم، هذه الشركة تضع صورة فتاة شارع بطربوش نويل رغم أننا في عز الصيف! عجبا).
على أي، لننتقل للخدمات المقدمة من طرف OMIHOST: تسجيل النطاق .ma ب500 درهم، مع الضرائب تصل ل600 درهم = 77.60 دولارا لسنة واحدة! الرخاء والنعيم ما شاء الله، يريدون ربح الدراهم ضربة واحدة! مع الإشارة إلى وجوب انتظار أيام معدودة لتحصل على النطاق + غياب لوحة تحكم..
أما الإستضافة فحدث ولا حرج، الشركات في العالم تقدم استضافات غير محدودة، وفي أحسن الأحوال تقدم لك مساحة محددة بوحدة الجيكابايت، هذه الشركة لا زالت تحسب بالميكابايت! أقصى ما تقدمه الشركة 300 MB ب176 دولار، الرفاهية ^_^ (للتذكير: نحن في 2009 لا في 1999)..

إلى شركة أخرى: شركة Arcanes Technologies وفرعها للإستضافات: Heberjahiz.. شركة تصف نفسها ب"رائدة الإستضافة وحجز النطاقات بالمغرب"، هذا لا يمنع توفرها على خدمة زبناء رديئة! تجربة شخصية: حولت لهم مبلغا ماليا للحصول على خدمة في أول اليوم، انتظروا آخر لحظة باليوم (الرابعة ودقيقة مساء، توقيت رمضان) لكي يرسلوا لي: "رقم طلبك رجاء؟"، طيب هل يجب علي حفظ رقم طلبي؟ لقد أرسلت لكم المعلومات في الفاكس وكفى.. المفترض أن الأمور تتم بطريقة أوتوماتيكية.. بعدها بيوم وكما العادة في آخر لحظة من الدوام (الثالثة و58 دقيقة مساء!) توصلت برسالة تفيد أنه علي تذكيرهم بطلبي، يا حلاوة!
أمر آخر: هذه الشركة مصابة بدورها بداء الحساب بالميكابايت.. الخطط المقترحة تبدأ ب20 MB..

NAJA7HOST، شركة مغربية أخرى.. وكحال OMIHOST فالموقع متجمد منذ 2007! (جميع الحقوق محفوظة 2006 - 2007 ©)، لا بأس..
قبل كل شيء، هذه شركة لا تفي بوعودها للمستخدمين! دخلت الموقع أول الشهر فوجدت إعلانا يفيد أن الموظفين في عطلة، والعودة يوم 15 أغسطس، عدت للموقع يوم 18 أغسطس ولا زال نفس الإعلان في الرئيسية.. تحدثوا عن عروض مع دخول رمضان فصمنا ثلاثة أيام والعروض غير معروضة بعد! ولا أنسى وعدهم بتوفير خوادم OVH مع بداية رمضان، هاهي ليلة القدر غدا وانتظر يا منتظر، على مهلك..
أضيف: في الأسبوع الأول من رمضان (3 أو 4 رمضان) قرأت هذا السطر في الرئيسية: "..والموقع لا زال في طور التجديد لحين إطلاق النسخة القادمة خلال يومين.." اليومين مرت والأسبوعين مرا وربما سيمر العيدين ولا زالت نفس الجملة بالموقع!
بالنسبة لي، هذا الإهمال الشديد لا يعني إلا شيئا واحدا: في حال طلبت خدمة وواجهت مشكلة ما، علي انتظار ما بين رأسي سنة عل أحدهم يستيقظ..

شركة أخرى: DomaineServices و Webrevendeurs، اسمان لشركة واحدة كما يبدو.. الشركة ظريفة طريفة لحد تقديمها 50 دولارا Yahoo! Ad Credit مجانا، مع نجمة تشير لسطر صغير: "العرض للطلبات من أمريكا وكندا فقط"! هل هنالك من كندي أو أمريكي واحد يترك شركات بلاده ليطلب خدمة من شركة مغربية متحايلة كهاته؟ إن فعلها أحدهم فأهديه عضوية رئيس شرفي لنادي أغبياء العالم، مع الإحترام والتقدير..
برمجة الموقع تثير الشفقة بالمناسبة (جرب خاصية تغير اللغات وستجد ألا شيء يتغير غير جمل محددة). أما المثير للضحك فحديث الشركة عن مساحة ونقل بيانات لا محدودين في موقعها، بينما تذكر في جهة أخرى أن المساحة: 150 ميكا ونقل البيانات: 3072 ميكا! هذه تستحق ولوج موسوعة غينيس فلم أسمع يوما عن شركة تحسب معدل نقل البيانات الشهري بالميكابايت، ونحن في 2009 يا جماعة!
معلومات إضافية: الشركة لا تتوفر على رقم فاكس، بل حتى البريد الرسمي مقدم من طرف Gmail.. يصح في هذا المثل القائل: "إدا كان الخوخ يداوي، لا داوا غير راسو" (بمعنى: لو كان الخوخ يعالج لعالج نفسه قبل الآخرين).

DotMAroc شركة أخرى للإستضافة، تستحق لقب الشركة السلحوفة، إذ لم يجدوا حرجا في ذكر أن تسجيل نطاق مغربي .ma يتطلب أقل من 30 يوما (فقط!) أطلب النطاق اليوم وادفع حالا، إذهب للنوم شهرا كاملا لتحصل على النطاق، يبدو أن شعار الشركة هو: "نحن في عطلة فلا داع للسرعة".. علما أن النطاق مقدم بأكثر من ضعف الثمن الإعتيادي، وقريب من ضعفي تكلفة النطاق الرسمية، هذه هي التجارة ولا بلاش!
الشركة تذكر أنها "مزودة اتصال انترنت بهولندا"، معقول؟ عملية بحث صغيرة بكوكل تؤكد أن الشركة تتواجد بالمغرب فقط، أما حكاية هولندا هذه فما هو إلا الخادم المثبت هناك.. كذبة أخرى تقول إن الشركة لها أزيد من 10000 زبون، أين هم هؤلاء الزبائن ^_^ هذا يذكرني بجحا الذي دق مسمارا في بيت أحدهم فادعى ملكية البيت بأكمله، مسمار جحا وما يفعل!

Genious شركة يديرها مدير بخيل بكل تأكيد، ذلك أنه يقدم عروضا اقتصادية على وزن: مساحة 20 ميكا، نطاق فرعي غير متوفر، قاعدتي بيانات فقط، وحساب FTP واحد! كان هذا أيام زمان في العالم ولا زال لحد اللحظة في المغرب، مبروك علينا! أما خاصية ال Live chat فإسم على غير مسمى كونها مذيلة دوما بOffline..

أما شركة RofyHost فراسلتهم ذات يوم للإستفسار عن عروضهم، ذلك أني وجدتها عروضا غير مذيلة بالضرائب كما العادة.. يا ترى ما الجواب؟ اسمعوا ما يلي: "بالنسبة للزبائن من المغرب فلا داع لدفع 20% ضرائب"، ثم "لا نرسل أي فاتورة"! بمعنى: الشركة لا تصرح بنشاطها التجاري للسلطات المعنية، وتقولها بلا حياء ولا حشمة.. هذا يعني أن لا سند للزبون في حال تعرضه لمشكلة مع الشركة كضياع بياناته، سرقة نطاقه وهلم جرا.. تصور شركة لا تحترم الدولة وتستئمنها على موقعك عندهم، أعتبرها مغامرة غير محسوبة المخاطر..

حبل الغسيل بدأ يشتكي، نشرت أكثر من اللازم اليوم ^_^
ما زال في جعبتي المزيد، لكن حبذا لو يشاركني أصحاب المواقع المغاربة وكذلك المدونين منهم تجربتهم في هذا الميدان، والحيل المعتمدة للحصول على استضافة أجنبية (توضيح: المغرب لا يتيح تحويل الأموال للخارج + لا وجود لفيزا دولية للمواطن العادي).. إن لم نتكلم نحن عن هذا الموضوع فمن سيتكلم؟ إلى متى سنظل في آخر القائمة؟ المغرب الدولة الأولى عربيا من حيث عدد مستخدمي الإنترنت (6.1 مليون مستخدم) ومع ذلك لا يشكل هذا العدد أي قيمة فعلية ولا أي مساهمة في تطوير النت..
إلى متى سيظل كل مدون/صاحب موقع/مصمم/مبرمج/هاو مغربي إلى البحث عن حلول شخصية (ربما غير آمنة) للحصول على استضافة مشرفة؟
يمكن التعليق ب"غير معرف" لمن أراد سرد رأيه بكل حرية.

آه لو لدي قفة نقود، لأنشأت شركة استضافة بمثل خدمات الشركات الأمريكية وبثمن أقل، فقط لكي أبرد أعصابي وأكظم غيظي على الشركات المغربية.. :P




14 سبتمبر 2009

عودة للماضي..

  • هل منكم من يذكر هذه الصورة؟

  • إنها نبتة صبار تحدثت عنها قبل سنة في موضوع بعنوان: انتظرتها تسع سنوات وأزهرت في غيابي! نبتة صبار معمرة أكملت هذا الصيف عشر سنوات، وأزهرت مرة واحدة فقط طوال هذه المدة! المؤسف في الأمر أنها لن تزهر ثانية إذ جفت تماما هذه الأيام.. السبب؟ تعرضت لسقي مفرط من أحدهم مما أدى لتحلل نسيجها الداخلي، اضمحلت الحياة، ثم صارت ذكرى..
  • مرة أخرى: أمنكم من يذكر هذه الصورة؟
  • إنها زهرة لفاكهة المشمش الهندي، تحدثت عنها قبل عشرة أشهر في تدوينة ورود وزهور، الزهور صارت ثمارا حلوة شهية، استولى على نصفها الطيور واستقر النصف الآخر في بطون أهل البيت! هذه صورة للثمرة قبيل نضوجها التام:
  • ولكي تستمر الحياة، فقد غرست البذور من جديد، وها قد حصلت على شجيرات مشمش هندي صغيرة مجددا ^_^ زرعوا فأكلنا ونزرع ليأكلوا.. سأرفق صورا لها ريثما تصل كاميرا ما ليداي.
  • حدثتكم ذات يوم عن السلحفاة التي انتحرت، لم تعش طويلا بعد المغامرة.. الآن لا زالت هناك سلحفاة وحيدة في البيت، لنقل إنها سلحفاة معمرة لا أعرف كم مضى من عمرها بالضبط! لكنها بكل تأكيد أكبر سنا من بيتنا هذا، بل ومن محدثكم محمد! يبدو أنني سأعيدها للبرية عما قريب.. هذه صورة لها أثناء سباتها الشتوي الماضي، ويلاحظ كيف أن النباتات نمت حولها وهي غارقة في الأحلام :)


  • الشجرة الكبيرة اختفت بعد أن أدت مهمتها، وتلك الشجيرات الصغيرة صارت الآن شجرة موز كبيرة، وقد اقترب موعد إنتاجها مرة أخرى.. كذلك الحياة تدور وتدور، ونفس المشهد يتكرر كل سنة! لا فرق بين الموز ذاك والإنسان في دورة الحياة، سوى أننا لا نتعظ من دورة حياتنا..
  • أن تحب أحدا، تدوينة قديمة عثرت عليها وأنا أجهز هذا الموضوع، أتذكر نفسي وقتها.. كنت متشائما قليلا، أليس كذلك؟ لا بأس، تجربة حياة، أنا متفائل اللحظة! هناك الكثير ممن يمنحوننا حبهم ويستحقون أن نحبهم أيضا، نظرة العرب لهذا الموضوع غالبا ما يشوبها سوء ظن وتفلسف في نطاق ضيق.. نحن بحاجة لتغيير هذه المفاهيم فلا أبلغ من قول المصطفى: "إذا أحب أحدكم أخاه في الله فليعلمه، فإنه أبقى في الألفة وأثبت في المودة"، أحبكم ^_^
  • تدوينة سابقة عن عملية إعادة تثبيت النظام، ياه كيف تغيرت الأمور للأبسط مع أوبونتو! لا حاجة لتثبيت قارئ PDF فهو مدمج افتراضا مع أوبونتو، لا حاجة لمضاد فيروسات، لا حاجة لبرامج محادثة فPidgin يفي بالغرض ولا الإكسبلورر وهلم جرا.. قبل هذا: ما أحلى أن ترتاح من قرصنة نظام التشغيل والبحث عن الكراكات.. ما أحلى الحرية!
  • ملؤوا رؤوسنا وقتها بضجيج الإنتخابات، دونت عن الحكاية يومها في موضوع: وأخيرا انتهت الإنتخابات! الآن؟ هل من جديد في الحكاية؟ أين وعودكم الإنتخابية يا سادة ^_^ "ما شفنا والو" (بمعنى: لم نر أي شيء)، المدينة لا زالت كما هي ووعودكم صارت سحابا نقله الريح لأقصى العالم.. مساكين!
  • تدوينة حماسية كتبتها ذات يوم ^_^ ربما علي الإستفادة منها هذه الأيام..




10 سبتمبر 2009

الخديعة الكبرى!

  • صحيح أن المحتوى الرقمي العربي متدني، بل لا يكاد يقارن في تناسبه مع ما تنتجه الأمم الأخرى.. لا تيأس! ساهم بنشر أفكارك، مبادئك، حلل وناقش، ترجم، استفد وأفد العالم!
  • صحيح أننا شعوب نصفها جاهل، وكثير من النصف الآخر متخلف! نقرأ في المتوسط صفحات معدودة سنويا مقارنة بما يقرؤه الياباني (مثلا): 40 كتاب في السنة.. لا تيأس! حاول أن تقرأ الآن، تحدث عن الكتاب الذي أمتعك، وانشر المقالة التي أفادتك، تبادل المعرفة مع الآخرين واغرس حب القراءة في نفوس الصغار ممن حولك!
  • صحيح أن الأخلاق انحسرت ونحن أمة وصاها النبي المصطفى بمكارم الأخلاق، لدينا السارق والمنافق والكاذب والغشاش والقائمة طويلة.. لا تيأس! كن قدوة لغيرك ودع عنك عيوب الناس، لا تنس تصرفاتك أمام الصغار فأنت القدوة لهم، كن صادقا قبل طلبك الصدق، أمينا قبل طلبك الأمانة، ثابتا على رأيك قبل بغضك للنفاق، ومحبا للحقيقة قبل كرهك للغش!
  • صحيح أن أنظمة الحكم لدينا رجعية، مستبدة، دكتاتورية وعبدة للغرب، لا تستجيب لرغبات شعوبها ولا يؤمل منها الخير.. لا تيأس! عبر عن رأيك، شارك في الحياة السياسية لكن لا تخن مبادئك، تعرف على قوانين بلادك واحرص ألا تخرقها، أنشر جو النظام العام بين أصحابك وذويك، احترم القانون قبل أن تلزم بتنفيذه، لا تتهرب من الضرائب ولا تجد عللا لنفسك (الديموقراطية في فرنسا مثلا لم تظهر بين عشية وضحاها.. إذا الشعب أراد يوما الحياة، فلا بد أن يستجيب القدر!)
  • صحيح أن البرامج المقرصنة مسيطرة على الساحة، تقتل الإبداع وتقيد أي تطور تقني، أجزم أن 98% من عرب التقنية استخدموا برامج مقرصنة مرة واحدة على الأقل خلال السنتين الماضيتين.. لا تيأس! ادعم العالم الحر واستخدم برامج مجانية، شجع أصدقائك على تجربة بدائل مفتوحة المصدر وآمنة لمعظم برامجهم المقرصنة، اقتنع بقيمة المبرمج والمصمم والمطور، فهم يكدون كما يكد الفلاح والتاجر والصانع بكل تأكيد، كل في ميدانه. وإلا فاستخدم أنظمة تشغيل مجانية (أنصح بأوبنتو) واستمتع بالحرية! ساهم في توعية الناس بخطأ فرضية النت=إكسبلورر، نظام تشغيل=ويندوز، برنامج محادثة=MSN!
  • صحيح أن المواطن العربي يقهر أخاه المواطن، القوي يستعلي على الضعيف، والغني يتفاخر أمام الفقير. مجتمعنا مكبوت منغلق سلطوي.. لا تيأس! شارك في الأنشطة الجمعوية واعمل على توعية المجتمع، تأكد أن كل طاغية ظالم لنفسه قبل غيرها، لا تتحرج من تقديم القليل فكيفما كان فهو أفضل من الحرمان، لا تس أننا - بني آدم سواسية عند الخالق وهو أرحم بنا، لا تشتك من ظلم وسوء معاملة وتحتك كثيرون تظلمهم وتسيء معاملتهم، تجاوز عن أخيك وأحب له ما تحب لنفسك!
  • صحيح أن اللغة العربية تعاني، في الشارع وفي الإعلام، في المخفي وفي الإعلان.. كانت يوما لغة إسبانيا وتركيا، السنغال وأفغانستان.. لا تيأس! العربية كانت لغة العلم والمعرفة والأدب، ممكن عودتها لرأس القائمة! دون بالعربية ودع عنك اللهجات (اللهجات موروث شعبي أولى به ألا يطمر، للتوضيح)، استخدم مصطلحات عربية عوض الأعجمي منها ما استطعت لذلك سبيلا (كيبورد=لوحة مفاتيح، إيميل=بريد، لول=؟...)، تعلم اللغات الحية الأخرى ولا تتعصب للغتك العربية، استفد من إنتاجات الآخرين في مناحي الحياة وانقلها للغتك، لما جاورك، ثم للعموم، تيقن أن العربية لغة قادرة على استيعاب الحضارة البشرية، قد فعلتها يوما!
  • صحيح أن المسلمين قد حادوا (بصفة عامة) عن النهج الأقوم، ها هم قد تفرقوا شيعا وابتدعوا في الدين فرقا، ها هم قد تكلموا في رضاع الكبير ومنهم من أفتى بقتل وتكفير.. لا تيأس! الإسلام أسمح الأديان وأعدلها فحوله لواقع ملموس يجر افتخارا وكرامة، احترم اختلاف الآخرين عنك وقدر حقهم في الإختلاف، لا تسارع في إصدار الأحكام ورمي الناس بالحلال والحرام، حث الناس على الوسطية والإعتدال في كل شيء، ولا تنس جوهر الإسلام: إسعاد الناس!
تحدث المنفلوطي يوما فقال: "اليأس هو الخديعة الكبرى التي يدسها الشيطان في نفوس الأمم الضعيفة التي يريد قتلها والقضاء عليها".
ما أحوجنا لمحاربة اليأس! أوهمونا بتخلف متجذر فينا وبجهل أزلي مطبوع علينا..
قالوا: أمة متخلفة! وأقول: بل نستطيع! لو شئنا، فمتى نشاء؟



08 سبتمبر 2009

مستخدمون تافهون!

ملاحظة: "تافهون" بالنسبة لي، قد يكونوا "رائعين" و"مذهلين" بالنسبة لأحد آخر..

افتتحت كوكل خدمة جديدة موجهة للعالم العربي: كوكل إجابات. مبدأ الخدمة مشابه لYahoo Answers.
كمثال حي للخدمة مع توضيح لها، هذه إجابة من كوكل.

على أي، تجولت في الموقع قليلا فإذا بي ألحظ تواجدا للهجات العربية (وأولها المصرية) في جنبات الموقع! هذا يعني أنني أمام مستخدمين تافهين لا يجيدون تركيب جملة باللغة العربية البسيطة، فماذا ينتظر من هذا المستخدم؟ لا شيء جدي للأسف.

لندقق قليلا في الإجابات: العضو وائل (المشرف الوحيد على الخدمة كما يبدو حد اللحظة) يجيب بالطريقة التالية على سؤال أحدهم:
رصيد النقاط الخاص بك يزيد من ترتيبك العام بالموقع، بس المستوى الخاص بك اللي هو جديد ولا نشيط ولا عالم وهكذا .. ده بيتحدد من السمعة. المصدر.


وائل هذا يقول إنه موظف بGoogle، مدير للتطوير والتسويق! المصدر.
إليكم آخر الأخبار: كوكل توظف أشخاصا لا يجيدون صياغة جمل باللغة العربية كمدراء للتطوير والتسويق! مبروك، تقدم ملحوظ ^_^

إشارة: لو أردنا كتابة "إجابات" بحروف إنكليزية، أ Ejabat أصح أم Egabat؟

عودة للمستخدمين التافهين..
من عادة هؤلاء المستخدمين الجري وراء النقط، وما أدراك ما النقط! تلك الأعداد التي تغوي الكثير من أعضاء المنتديات وتستهوي أصحابها.. وصلت العدوى لكوكل إجابات!
صادفت عضوا هناك طرح 13233 سؤال حد اللحظة، في ظرف ستة أيام! إن كان بشرا فالأكيد أنه مدمن على مشروب Red Bull، أما وإن كانت عملية آلية من السيد وائل فهي خطوة غير مرحب بها بتاتا! ما فائدة إغراق الموقع بأزيد من 10000 سؤال معظمها بدون إجابة؟ مع وجوب الإشارة لأسئلة مخلة بالحياء يطرحها هذا العضو بدون حسيب ولا رقيب..

قلت أسئلة مخلة بالحياء؟
حسنا، ما يجول في خاطرك لو صادفت صفحة مذكور فيها:

هذا السؤال قد يحتوي على مواد غير لائقة، حيث تم الإبلاغ عنه بواسطة مستخدمي إجابات.
لعرض هذا السؤال، يجب عليك تأكيد أن عمرك أكبر من 18 سنة عن طريق تسجيل الدخول أو إنشاء حساب.


جرني الفضول لمعرفة المواد "غير اللائقة" تلك، فإذا بها صفحة عادية (المصدر)، بل وتحتوي على إجابة لوائل المذكور فوق! يا ترى ما تعريف المواد غير اللائقة إذا كان الوصول لأسئلة "بايخة" عن العلاقات الزوجية متاح للجميع؟

المهم، أين نصف الكأس الممتلئ :)
لا شك أن كوكل إجابات إضافة قيمة للمحتوى العربي، أو هكذا يؤمل! لكن بما أن المستخدم العربي غير معتاد على هامش حريات كبير، فالأجدر بعض "التقنين" للخدمة:
  • ألا يسمح للعضو بأكثر من ثلاثة أو أربعة أسئلة في اليوم.. كيف يعقل طرح أحدهم لسؤال ما وقبل الوصول لحل يكون قد طرح سؤالا آخرا وهكذا. عشرات الأسئلة في اليوم؟ النتيجة: تراجع جودة المحتوى وكثرة الأسئلة بدون أجوبة.
  • أن تضاف إلى قائمة "الإبلاغ عن سوء الإستخدام" الإعتماد على اللهجات في صياغة السؤال، الأصل هو اللغة العربية لا اللهجات المحكية.
  • أن تقدم كوكل دورات لغة عربية لمدرائها الأفاضل ^_^
  • أن تعيد كوكل النظر في تسمية الخدمة، فرق بين J و G..
أممم، هذا ما لدي اللحظة! تجربتي لا زالت في بدايتها تماما كما الخدمة، البقية في الطريق :P

ويا ليت كفة الميزان تميل لصالح المستخدمين المجدين، الفعالين، المفيدين، الإجتماعيين.. وهذا لا يتأتى إلا بالإستخدام الأمثل لإجابات.. علها تغدو نبعا للمعرفة، وإلا فسنحصل على منتديات بطريقة عرض جديدة!

أخيرا، لدي عضوية هناك وأشارك ب +1 و -1، مع بعض الأسئلة والأجوبة ^_^




07 سبتمبر 2009

قد قالوا فما كذبوا: النوم سلطان!

غدا لدي مهمة صباحا، علي التبكير لكسب الوقت..
أضبط المنبه1 + المنبه2 + هاتفي الجوال على موعد محدد، لعل وعسى..
ثم ها هي الساعة قد حلت، وها هو المنبه يرن!
وتبدأ الحكاية ^_^
أحس بالمنبه يرن، لكن عوض أن أستيقظ أظل أتأمل فيه وأنا شبه نائم!
دقيقة؟ خمس دقائق؟ ساعة؟
أسأل نفسي: متى سينتهي هذا الحلم؟

لا أدري إن كنت الوحيد في هذا! اعتقادي أن رنين المنبه ما هو إلا حلم، بل وحلم ممل أنتظر نهايته!

مشهد آخر: يحصل أن أوقف المنبه ثم أعود للنوم، بعدها بسويعات أستيقظ وأنا منزعج من الساعة التي لم تقم بمهمتها! ولو سألتني عن حلمي لأجبت: حلمت أن هناك منبها يرن ثم قمت بإيقافه!

قبل أيام قلائل، رن المنبه معلنا قرب السحور، وبما أن البيت قريب من المسجد فصوت الصلاة يصلني بوضوح..
سمعت الإمام يقرأ القرآن، فإذا بي أعتقد أنني أحلم أحدهم يقرأ القرآن، لذلك لم أستيقظ ^_^
ثم أتسائل مع نفسي: يا ترى بأي مناسبة يقرأ هذا القرآن؟
فجأة، أسمع: بوووووم (مدفع الإمساك)، ويستمر الحلم: يا ترى ما هذا الصوت؟ ربما حافلة هوت في بئر! (هل يوجد بئر يستطيع ابتلاع حافلة هههه)
أخيرا قرر العقل الباطن الإستيقاظ، بعدما ربط بين صوت المعدة، صلاة التراويح و بووووم :P لكن الوقت قد فات..

وتتعدد المشاهد لتشمل هزة أرضية (الحسيمة، 1994) لم أحس بها إدراكا، إلى إغفائة بالكلية يعقبها دخول المحاضر ولم أعره بالا، مرورا بشد وجذب مع النائمين في الطابق الآخر حيث أيقظتهم منبهاتي ولم تنجح في المهمة معي :P

هل لدى أحدكم ظاهرة مشابهة؟ أو أقلها تفسير للحكاية؟
أعتقد أن العقل يستجيب للمؤثرات الخارجية أثناء نومه، وبالتالي فهو يخلق إحساسا متفاوتا لا إراديا، يؤثر على إدراك العقل في حال كون المؤثرات قوية، ثم يستيقظ النائم..
المرحلة بين إحساس العقل وإدراكه هي الفيصل في حالتنا هنا، الشائع أن الإنسان بمجرد إحساسه بمؤثرات خارجية كالإنارة، ضجيج غير معتاد، صوت منبه، لمس أحدهم، يدرك العقل بعدها بثواني الحدث، ويستيقظ المرء.
في حالتي، يبدو أن تلك الثواني تتحول لساعات! إذ أنني أحس بالمؤثرات الخارجية (والدليل هو تذكري لكل التفاصيل)، لكن العقل لا يدرك طبيعة هذه الإحساسات وبالتالي لا يستيقظ من سباته. النتيجة: يستقبل العقل الباطن تلك المؤثرات الخارجية ويصوغها في قالب الأحلام! بالنسبة لي على الأقل..

أممم،
ماذا عن الحل؟
مدونة عالم الإبداع ما قصرت، لكن يبدو أن تلك المنبهات الخمس لن تنفع معي ×_×
قد ينفع هذا السرير لحل المعضلة:



طريقة صنع السرير رجاء ^_^
لكن ليس الآن، سأذهب للنوم الآن..
مع دعواتكم باستيقاظ مريح..




03 سبتمبر 2009

رسالة احتجاج إلى مؤسسة Cybermetrics..

سيادة الرئيس،
بلغني أن مؤسستكم الموقرة، قد نشرت قائمة بأفضل جامعات العالم*، بالإعتماد على معايير علمية مضبوطة، سرني نهجكم الأكاديمي هذا..
لولا أن السرور لم يدم طويلا، إذ هالني الترتيب المتدني الذي حظيت به جامعات بلادنا، وهذا لا يدل إلا على مؤامرات محاكة متسترة خلف عملكم الأكاديمي.

إنني، وبناء على الواقع الماثل أمامي، أستنكر بشدة الترتيب المعتمد حاليا للجامعات، لما فيه من إهانة واضحة لمجهودات جامعاتنا المهيبة..

وبعد دراسة مستفيضة للقائمة، أشجب بشدة الرتبة ال4866 الممنوحة لجامعتنا المهيبة*، في وقت تحظى به جامعة عادية كجامعة هارفارد* بالرتبة الثانية على اللائحة الدولية، ومما لا يخفى على العلم والعلماء فجامعة هارفارد لا ترقى إلى مصاف مدارسنا الإبتدائية، فكيف ترجحون كفتها على جامعتنا؟

وأشير إلى التأثيرات السلبية للقائمة على إنتاجية أساتذتنا الأكفاء وباحثينا الأجلاء، الذين يبذلون الغالي والنفيس من أجل خدمة العلم والمعرفة، يكفيكم سيادة الرئيس الإطلاع على لائحة الإختراعات المسجلة في جامعاتنا ليتبين لكم الخلل في القائمة. في حين أن جل الجامعات التي حظيت بالرتب المتقدمة زورا وبهتانا لم تقدم أي خدمة للبشرية، اللهم اكتفاؤها باستنساخ النعجة العرجاء "دولي" فيما لا يفيد الحضارة في شيء!

كما أؤكد على الضرر الذي طال طلاب المعرفة بجامعاتنا، والذين قرروا من فرط تأثرهم، تجميد تعاونهم مع طلاب جامعات أوربا المستنيرين بجامعاتنا، ومنه فمؤسستكم غير الموقرة تتحمل العواقب الوخيمة لهذا القرار على أوربا خاصة والغرب البئيس عامة، والمتمثلة في اندحار المعرفة وعودة قوى الظلام والجهل مرة أخرى.

وقد خلص المجلس الإداري لجامعاتنا المهيبة، إلى سحب ثقته في مؤسستكم التي أبانت عن حياد على النهج المستقيم والبحث العلمي المستنير.

من جهة أخرى، وبعد إطلاعي على قائمة أفضل جامعات العالم العربي، شدني الترتيب الملفت الذي حظيت به جامعة غزة، والمتمثل في الرتبة 2392، ومنه فجامعة غزة أفضل من جميع الجامعات المغربية شاملة الجامعات الخاصة*، وهذا من العجب العجاب! أذكركم سيادة الرئيس بعدد المهرجات الفنية المنظمة بغزة كل شهر، واشتغال أهلها بالطرب والغناء، كما أن الجهل والتخلف المعرفي يعشش في أغلب الشعب الغزاوي، الهواتف الجوالة والبرامج المقرصنة استثناء للقاعدة. فبأي معايير علمية تفضل هذه الجامعة على الجامعات المغربية منبع العلم والمعرفة؟ ومما لا يخفى على عاقل عدد المؤتمرات العلمية المنظمة كل أسبوع ببلادنا العزيزة، أما الترجمة ففي أوج إزدهارها، والمكتبات سيطرت على الحياة المدنية حتى يكاد الغريب لا يجد مكانا لشرب كأس قهوة!

إنني، وعلى إثر ما ذكر، أشم رائحة مؤامرة صهيونية على بلادنا العزيزة، من أجل النيل من مكتسباتنا العظيمة.. وقد قرر وزراء التعليم العرب تصعيد موقفهم والدعوة لمؤتمر يتبعه لقاء مع الصحافة، من أجل تلاوة استنكارهم العميق للتدخل السافر لإسرائيل ومن والاها في عرقلة مسيرة الإزدهار المعرفي ببلادنا.

وكبادرة حسن نية من جهتنا، فقد قررنا إلقاء نظرة على مناهجنا العظيمة، وخلصت لجنة تحضير المقررات إلى التوصيات التالية: تغيير لون السبورات في الأقسام من اللون الأسود للأزرق الغامق، إعادة طباعة المناهج مع تغيير الغلاف الخارجي، تجديد أسماء المدارس من أجل مواكبة التطور، إلزام الطلاب بدفع تأمين إضافي على التنقل داخل المؤسسات التعليمية، الحفاظ على الحواسيب المهترئة من أجل ربط الطلاب بتاريخ تطور التكنولوجيا، مضاعفة راتب وزير التعليم المبجل مع الإبقاء على رواتب المعلمين كما هي..
تلك مجموعة من التوصيات النابعة عن خبرتنا المشهود لها، في إدارة الشأن التعليمي المحلي.. لكن لولا سحب ثقتنا في مؤسستكم المذكور آنفا، لحرصت مؤسساتنا على إيصال خبرتها إلى بلادكم من أجل الإستفادة من إبداعنا وعراقتنا المتجذرة في التاريخ.

وأخيرا، من أجل تجاوز الأخطاء الجسيمة المقترفة من طرف مؤسستكم، ندعوكم لعقد مؤتمر للنقاش.. وسيحرص وزير التعليم على توفير عروض فلكلور محلية وأطباق كسكس شهية طوال أيام المؤتمر، وسنختم المؤتمر بحفلة ساهرة مع المطربة المتألقة: التمساحة أميرة الطرب العربي، لبوا الدعوة مشكورين.

في انتظار جوابكم على مراسلتي هاته، متمنياتي لكم بفرجة ممتعة مع باب الحارة وطاش 1000 طاش.

التوقيع:
الكاتب العام لوزارة التربية الوطنية والتعليم العالي والبحث العلمي وتكوين الأطر ووهم العاطلين وسلخ المتظاهرين والقضاء على الإبداع العلمي.

------
للزيادة في المعرفة:
  • تقوم مؤسسة Cybermetrics بتقييم معظم الجامعات بالعالم من أجل تصنيفها حسب الأفضلية. قوائم المؤسسة لها مصداقية في الوسط الأكاديمي.
  • جامعة هارفارد، أقدم الجامعات الأمريكية وأعظمها، منها تخرج أكبر عدد من الحاصلين على جوائز نوبل. تصنف كأفضل جامعة في العالم في بعض القوائم، قائمة Cybermetrics صنفتها هذه السنة في الرتبة الثانية بعد معهد ماساتشوستس للتقنية.
  • قائمة أفضل 6000 جامعة في العالم، وهذه قائمة بأفضل جامعات العالم العربي.
  • الجامعة الإسلامية بغزة حصلت على الرتبة 14 عربيا وال2392 عالميا، وهي بذلك تتفوق على العديد من الجامعات العربية.
  • جامعة الأخوين المغربية حلت الأولى مغربيا وال... عالميا، هل أذكر الرقم المخجل؟ حسنا ال3653 عالميا علما أنها جامعة خاصة! بمعنى لو كان عامة لكانت في ال3653 مع صفر على اليمين، أي: 36530.. أما الجامعة العظيمة التي أدرس بها جامعة عبد المالك السعدي فهي في الرتبة ال4866! أهنئ الوزير الأول والأخير وكل من بينهما بهذه الرتب المشرفة، في دولة ظهرت بها أول جامعة في العالم، في دولة درس وتعلم بها ابن خلدون وابن رشد وابن طفيل.. كان يا ما كان في قديم الزمان..
  • قد نطق المتنبي فقال: (مع تجاوز لبعض الأبيات)
ودهر ناسه ناس صغار -*- وإن كانت لهم جثث ضخام
أرانب غير أنهم ملوك -*- مفتحة عيونهم نيام
بأجسام يحر القتل فيها -*- وما أقرانها إلا الطعام
ومن خبر الغواني فالغواني -*- ضياء في بواطنه ظلام
وما كل بمعذور ببخل -*- ولا على كل بخل يلام




مدونة محمد أعمروشا مدوّنة شخصية في قالب مغربي، عن السفر، الهوايات وتجارب الحياة. أنشر فيها آرائي فيما يخصّ المنطقة العربية، التقنية وأحيانا تفاصيل حياتي الشخصية :)