28 سبتمبر 2008

أسبوعياتي 6

تقام عدة محاضرات دينية بمناسبة الشهر الفضيل،
آخر درس حضرته كان للدكتور عبد السميع أنيس من جامعة الشارقة، قبل يومين..
كان درسا مفيدا تمحور حول الحمد، أن نحمد الله على كل شيء، و معنى "الحمد لله رب العالمين" التي نرددها يوميا، قصة الصحابي الذي قال "ربنا و لك الحمد، حمدا كثيرا طيبا مباركا فيه" بعد سماعه "سمع الله لمن حمده"، و ها نحن الآن نقتدي به جميعا. كيف أن الحمد من صفات المؤمنين التي ذكرت في قوله تعالى: "التائبون العابدون الحامدون السائحون الراكعون الساجدون الآمرون بالمعروف و الناهون عن المنكر و الحافظون لحدود الله و بشر المؤمنين" [سورة التوبة، آية 112].
ثم التحبيب بالإقتداء بالرسول المصطفى فهو سيد الحامدين كما ورد في الحديث الصحيح: "و أنا حامل لواء الحمد يوم القيامة و لا فخر"رواه ابن عباس.
كثيرة هي النعم المحيطة بنا و لا ننتبه لها، بل و نجحدها و لا تأخذ نصيبها من المعروف إلا بعد اختفائها، بعد فوات الأوان.
اللهم اجعلنا من الحامدين لنعمك التي لا تعد، في السراء و الضراء.

أكتب هذه التدوينة بعد عودتي من صلاة التراويح، اليوم كان ختم القرآن الكريم، بالكاد وجدت مكانا لأصلي فيه، كانت هناك زخات مطر خفيفة و نسمات هواء باردة، إضائة معتدلة، موجات صوت مضبوطة،،، جو إيماني بمعنى الكلمة.
طبعا ستختفي كل هذه الجموع بعد صلاة العيد مباشرة - و لا أزكي نفسي -، و سيعود المسجد كما كان قبل رمضان كما بقية الأيام.



26 سبتمبر 2008

مدونات أتابعها

متعة التدوين لا تكتمل إلا بمشاركة الجميع عالم المدونات التي نتابعها،،
سبق أن كتبت قائمة مختصرة لها، وجدت أنه من الأنسب لو أعيد إحياءها، فكانت القائمة التالية:

مدونات عامة وثقافية: رغم أنها لا تتخصص في مجال محدد لكن يندر أن تخرج منها بدون فائدة :)
مدونات شخصية: تماما مثل مدونتي، من كل بستان زهرة :)

مدونات تطوير و برمجة: HTML، CSS، Web 2.0 هل تعني لك شيئا؟ إن كان الجواب نعم فستفيدك هاته المدونات:
مدونات العالم الحر: لينوكس و ما جاوره، حيث للحرية قيمتها:
مدونات تقنية: جديد التقنيات وخدمات الويب، مع بعض الأفكار و الحيل:
مدونات التصميم: أغبطكم أيها المصممون على أناملكم الذهبية :)
مدونات متخصصة: متخصصة في ماذا؟ كل واحدة وهواها!
  • مدونة العبقري الصغير، العلم بأنامل صغيرة.. موجهة للناشئة، لرجال الغد. تستحق الدعم.
  • مدونة بلا فرنسية، تلقي الضوء على استخدام الفرنسية مكان العربية، في مجتمعات المغرب الكبير.
  • مدونة زراعة نت، لمحبي الزراعة والنباتات، باختصار: كل ما له علاقة بالأخضر.
  • مدونة اللغة اليابانية، ماذا تعرف عن اليابان؟
  • مدونة شبايك، عن التسويق الإلكتروني وقصص نجاح العظماء، لصاحبها رؤوف. من أفضل المدونات العربية، ستمتعك مواضيعها ولن تمل المزيد، وستستفيد، جرب متابعتها!
  • مدونة محمد سعيد أحجيوج، أول مدون يحترف التدوين ويتفرغ له!! أنتظر لها مستقبلا مميزا.
  • مدونة مسارات مهنية، تبحث عن مهنة؟ قبل ذلك أي مهنة وكيف تجد المهنة المانسبة لك، ولم لا مشروعك الشخصي! مدونة مفيدة ومتميزة.
متفرقات:
تلك مجموعة من المدونات التي أتابعها، عبر google reader طبعا، يمكننا دائما متابعة أي مدونة بطريقة سهلة وسلسة عن طريق الخلاصات التي وفرت الكثير. ذكرتها لكم بدون ترتيب أفضلية، كما أن التقسيم غير ملزم بقدر ما هو يمثل نظرتي لهاته المدونات.
أتابع مدونات أخرى لكنها معروفة بين المدونين خاصتهم وعامتهم: مدونة عبد الله المهيري، مدونة أسامة، مدونة رشيد، واللائحة طويلة :)

أخيرا، قد أنسى ذكر مدونة أتابعها، أعلمني بذلك دون تردد!




مسجد الحسن الثاني في رمضان

أكبر مساجد العالم بعد الحرمين الشريفين،
إنه مسجد الحسن الثاني بالدار البيضاء..
أفضل شهور السنة و أعظمها قدرا،،
إنه شهر رمضان الذي أنزل فيه القرآن..

تكامل العنصران في لحظات إيمانية قل نظيرها، أكثر من ربع مليون مصلي توافدوا لصلاة التراويح بمسجد الحسن الثاني، بلغ عدد المصلين قبل يومين أكثر من 260 ألف مصلي، و تتوقع وفود أكبر من المصلين ليلة القدر بعد يومين.
السر يكمن في إمام المسجد، الشيخ عمر القزابري، تبارك الله عليه و حفظه من كل شر.

هذه تلاوة خاشعة لسورة الحاقة:



لمن أراد الاستماع لدعاء ختم القرآن أو رغب في المزيد، فما عليه إلا البحث عن "القزابري" في يوتوب، هناك ستجد ضالتك.
اللهم تقبل منا صيامنا، و صلاتنا، و قيامنا، و اغفر لنا يا رب ذنوبنا في هذا الشهر الكريم، شهر الرحمة و المغفرة و العتق من النار.
آمين.






23 سبتمبر 2008

التدوين الصوتي

طيلة شهر رمضان و المدون سردال ينشر تدوينات بطريقة غير معتادة: طريقة التدوين الصوتي، كانت الحلقة الأولى قبل أسبوعين تقريبا، التجربة لاقت استحسانا و نجاحا.

طيب، فكرت أنا أيضا بتجربة التدوين الصوتي، و لم لا :)
بدأت بتجربة بسيطة، و أرسلتها لصديقي cssbit و ضحكنا كثيرا،
استنتجت أن أدائي لا يصلح للتدوين الصوتي بتاتا، صوت مفزع ههههه.
ليس الأمر سهلا كما كنت أعتقد، إيصال الفكرة بالصوت و إقناع الطرف الآخر و الالتزام بزمن محدد... أمور صعبة خصوصا لمبتدأ مثلي.

لاحظت أن صوتي يتغير كثيرا، يظهر الصوت عجيبا غريبا،
كما أنه ليس صوتا جميلا بكل الأحوال :)

لكنني بالمقابل أشجع كل من ينوي القيام بتجربة مماثلة، فقط يلزم بعض الشجاعة، الإصرار و التجربة.
الأمر سهل، (لا أعرف لماذا أعتقد أنه صعب بالنسبة لي).
على أي، قد أغير رأيي لاحقا و أفاجؤكم بتدوينة صوتية :)
و إلى ذلك الحين، ما رأيكم أنتم في التدوين الصوتي؟ و أين هي تجاربكم؟




22 سبتمبر 2008

و اختفى من الذاكرة

كنت في مكتبة بيع الكتب،
خطرت في بالي فكرة أكتب عنها موضوعا في مدونتي،
كنت متحمسا و فكرت في كل شيء،
وصلت للبيت، غرفتي، ثم فتحت blogger لأضيف الموضوع،،

مصيبة!
لقد نسيت فكرة الموضوع الذي نويت كتابته!!
أتعبت مخي في تذكر ما كنت أريد قوله، لكن لم أنجح :(
كأنه أرنب أبيض في القطب الشمالي،
الفكرة في رأسي، لكن أين هي الآن؟
هل من مصيدة نمسك بها الأرنب لكي لا يهرب مرة أخرى :)




21 سبتمبر 2008

و رن الهاتف أمام الكاميرا

لم ينجو أحد منا من اتصال مزعج وقت اجتماع أو محاضرة، و عبادة أيضا..

أن أنسى قفل هاتفي أو إغلاق رنينه على الأقل يعني أنني مستهتر بالحضور و لا أنظم أولوياتي، موقف لا يحسد عليه الكثيرون.
في بعض الأحيان يعذر صاحب الهاتف فقد يكون فاقد التركيز أو نسي الأمر بكل بساطة، و إن كانت لافتات "أغلق هاتفك الجوال من فضلك" منشورة في كل زاوية من المسجد.
مع ذلك، تحدث مواقف محرجة جدا تجعل صاحب الجوال يندم على شرائه أصلا فما بالك بحمله!

البارحة ذهبت لحضور أمسية دينية بعد صلاة التراويح بمسجد الحي، كان هناك حضور مميز لا أذكرهم بالضبط، لكن منهم وزير الأوقاف و الشؤون الإسلامية السابق، أساتذة من جامعة دمشق الإسلامية، الفائزون بالمراتب الأولى في المسابقة الدولية للقرآن لكل من المغرب ليبيا السعودية إيران ماليزيا و دول أخرى، مقرؤوا قناة محمد السادس للقرآن الكريم، ممثلون عن المجلس العلمي و الأوقاف، و نائب مدير موقع الإسلام اليوم، هذا ما تذكرته :)

على أي، أمام هذا الحضور و الكاميرات، يأتي الدور على أحدهم لتلاوة آيات من القرآن الكريم، و بينما هو في كل خشوعه و الحاضرين في تدبرهم،،
رننن رننن رننن،
الهاتف يرن!!
لكن هاتف من؟
الرنين يسمعه الجميع عبر المكبرات، يبدو أنه لأحد قرب مكبر الصوت،
لا، بل هو هاتف المقرئ الذي ارتبك بنفسه أمام الحضور فاضطر لأن يخرج جواله من الجيب و يغلقه أمام أنظار الجميع! طبعا في حضور الكاميرا المصوبة تجاهه و نفس المشهد متكرر في شاشات البث المباشر المنتشرة خارج المسجد.
تصور لو تعرضت أنت لموقف مشابه؟
اللهم استرني و أنتم و جميع المسلمين.

لا تنسوا أن تقفلوا هاتفهم حين دخول المسجد،
أرجــــــوكم.



20 سبتمبر 2008

إبن بطوطة.. الرحالة بمعنى الكلمة

"أهلا إبن بطوطة، أراك مساء في المقهى المجاور لملعب التنس بالمدينة، إلى اللقاء".
كان هذا مختصر اتصال صديق بي البارحة،
لكن، أنا لست إبن بطوطة!
بلى، الكثير يناديني بهذا الإسم، وآخرون يعتقدون أنني من أحفاده، أحدهم اتصل بهاتف البيت فقال: "هل إبن بطوطة موجود؟" أقنعه الأهل أن الرقم خطأ لأنهم لا يعرفون الحكاية :)

ذات يوم كان هناك اجتماع جمعوي بالرباط، لم أكن حاضرا، تم الإتفاق على تكوين بعض اللجن وكنت أنا ضمنها، لكن الحاضرين عوض أن يكتبوا إسمي الحقيقي عوّضوه ب"محمد إبن بطوطة"، اعتقدوا أن هذا هو اسمي.
حكاية هذا الإسم طويلة، سأتركها لتدوينة أخرى.

أما الآن، فموعدنا مع إبن بطوطة الرحالة، وليس أنا.
محمد بن عبد الله بن محمد، المعروف بإبن بطوطة، صاحب أشهر رحلة وأطولها زمانا ومكانا، و من لا يعرفه؟

خرج من طنجة يوم الخميس الثاني من رجب عام 725 هجرية، أي قبل 684 سنة. استغرقت رحلاته مجتمعة 29 سنة بما يفوق 120 ألف كلمتر، 120 ألف ليست بالقصيرة في زمن كان الجمل والحصان وسيلتا تنقل من الدرجة الأولى.

زار فيها الأندلس وشمال إفريقيا وصولا لمصر، غرب إفريقيا والصحراء الكبرى، الشرق الأوسط الخليج والعراق، سوريا تركيا إلى شرق أوربا، سريلانكا المالديف ووسط آسيا، بنغلاديش ميانمار والصين..
ليست مهمة سهلة أبدا!

كان يحب تقصي أخبار الأماكن التي يزورها والتعامل مع سكانها، تواصل مع السلاطين والحكام واندمج مع الشعوب مرات، فها هو قاض بالهند لسنتين ثم قاض مرة أخرى بالصين لسنة أخرى، فحاجّ لبيت الله الحرام ثم متوغّل في الصحراء، لا أحد يعرف ماذا يجول في رأسه ومخطط رحلاته.

ولد بطنجة وبها دفن، لكن أين؟

لم يكن سهلا العثور على قبره وإن كنت إبن مدينة طنجة، لكن وصلت إليه فاستغربت لقلة الإهتمام (الأصح عدم الإهتمام)، وغياب أية عناية برحّالة جاب العالم وبه عُرف المغرب لدى الكثير، أجزم أن 98% من سكّان طنجة لا يعرفون مكان دفنه أو وصلوا إليه يوما، لا يعرفون أية معلومة عنه سوى أنه كان رحالة جاب العالم وكفى الله المومنين شر القتال.

لو أخذته المنية ببكين التي أعجب بها، أو بغرناطة التي أبهرته لكان أفضل له، و لخصّصوا له متحفا ومعرضا بل وعرّفوا الجميع عليه، هذا أضعف الإيمان..

على أي،
هذه صورة للطريق المؤدية لقبر إبن بطوطة بالمدينة القديمة، تصوّروا أن إبن بطوطة مرّ من هنا قبل 700 سنة، وقريبا جدا من المكان توجد قبور فينيقية تجاوزت الألفي سنة، كأن الزمن يتوقف لمن يعرف قيمة هذه الأماكن:



هذا هو ضريح إبن بطوطة من الخارج، كانت المنطقة المحيطة حديقة تسكن بها عائلته، تغيّر المعمار قليلا باختفاء الحديقة وظهور منازل تزاحم الضريح، بل تلتصق معه جدارا عن جدار:

وهذا ضريح إبن بطوطة، هنا دفن في قلب مدينته التي أحبها واشتاق لها طوال رحلته، مساحة المكان أمتار معدودة وهناك متّسع للصلاة لمن أراد:

فقط!
لمن يريد معرفة المزيد عن إبن بطوطة ورحلاته، إليكم وثائقي من إنتاج قناة الBBC، وثائقي مميّز لصاحبه Tim Mackintosh-Smith، شاهدت الجزء الأوّل، و التتمة عمّا قريب:



الوثائقي يعرض تفاصيل مهمة، إذ يقوم Mackintosh-Smith بزيارة لعدة أماكن زارها إبن بطوطة، متقفيا أثره، ومتعاملا مع السكان المحليين، لكن أمور عدة لم تعجبني في الوثائقي أولها عدم اعتزاز المسلمين بدينهم (ويظهر هذا في تصّرفهم)، يقوم صاحب الوثائقي غير المسلم بتحية صاحب الفندق قائلا "السلام عليكم" فيرد عليه ب"Hi" ؟؟ نفس الأمر يتكرر مع بائع الملابس بمصر وبسائق السيارة والسفينة وصاحب الجمل، لا أحد يعرف ردّ السلام "وعليكم السلام"؟ فقط بعض البدويين في الطريق بين الإسكندرية والقاهرة ردّوا السلام، ما زال هناك من يعرف بعض أصول الحديث.

يقوم صاحب الوثائقي بالحديث بالعربية مع أحدهم فيقوم الأخير باستعراض "مهارته" في الإنگليزية، مبروك!

وممّا لم يعجبني أيضا إظهار الشرق الأوسط كمنطقة متخلفة من العصر الديناصوري، مقابل تقديم شرق آسيا كمنطقة متقدمة وحضارية. يظهر هذا جليا في المقدمة حينما يستعرض وصول إبن بطوطة للشرق فتظهر مناطق فقيرة، متسخة، ملوثة وبدوية.. مع استخدام الناقة والحمار ووجوه أشخاص لم يروا الحضارة أو سمعوا بها، في حين بعد ثواني يتم استعراض الصين التي زارها إبن بطوطة أيضا فتظهر العمارات والشوارع الأنيقة والوجوه النظيفة!

أيضا حينما تم اختصار المطبخ المغربي بأكمله، والذي يعدّ من بين ثلاثة مطابخ الأكثر تنوّعا في العالم، تم اختصاره في وجبة رؤوس ماعز من عند مجزرة متّسخة ومقرفة! منذ متى كانت رؤوس الماعز وجبة رئيسية ولا حتى ثانوية لسكان طنجة؟ أعطوني مطعما واحدا فقط يقدم هذه الوجبة.

دخول مقدم الوثائقي للمسجد وتحدثه بالعربية كان كافيا لأن يحوّلوه لمسلم رغما عنه، يعني كل من يتحدث العربية مسلم؟ ولا ندخر أي جهد في التأكد من أمور شخصية تمس بالمعتقد؟ أمر غريب.
على أي،
كفى، يبدو أنني انتقدت الوثائقي كثيرا :)

لنعد لإبن بطوطة،
كما هو معروف، له كتاب يجمع سائر ما شاهده في رحلته، في الواقع ليس هو مؤلف الكتاب، بل أملاه شفويا على محمد بن جزي الكلبي وسمّاه تحفة النظار في غرائب الأمصار وعجائب الأسفار، إليكم اقتباسا من الكتاب يصف فيه المسجد الحرام، وفقنا الله للحج إليه وزيارته:

والمسجد الحرام في وسط البلد. وهو متسع الساحة. طوله من شرق إلى غرب أزيد من أربعمائة ذراع، حكى ذلك الأزرقي، وعرضه يقرب من ذلك. والكعبة العظمى في وسطه. ومنظره بديع. ومرآه جميل. لا يتعاطى اللسان وصف بدائعه، ولا يحيط الواصف بحسن كماله. وارتفاع حيطانه نحو عشرين ذراعا؛ وسقفه على أعمدة طوال مصطفة ثلاثة صفوف، بأتقن صناعة وأجملها. وقد انتظمت بلاطاته الثلاثة انتظاما عجيبا كأنها بلاط واحد وعدد سواريه الرخامية أربعمائة وإحدى وتسعون سارية ما عدا الجصية التي في دار الندرة المزيدة في الحرم، وهي داخلة في البلاط الآخذ في الشمال. ويقابلها المقام مع الركن العراقي.

و لمن أراد قراءة الكتاب كاملا فهو متوفر في ويكيبيديا على جزئين: الجزء الأول والجزء الثاني.
قراءة ممتعة :)




مدونة محمد أعمروشا مدوّنة شخصية في قالب مغربي، عن السفر، الهوايات وتجارب الحياة. أنشر فيها آرائي فيما يخصّ المنطقة العربية، التقنية وأحيانا تفاصيل حياتي الشخصية :)